عشر حقائق ستجعلك تفقد الإيمان بالعالم الحديث

زيادة متوسط الأعمار، واستمرار تَحسُّن التكنولوجيا الطبية، وقوائم المواقع المسلية ليست إلا بعضاً من الكنوز التي منحنا إياها القرن الحادي والعشرون.

ولكن علي الرغم من تَحسُّن بعض الأشياء، فهناك دلائل على أن الكون يزداد شراسة وغرابة، وهي كفيلة أن تجعلك تفقد الإيمان بالعالم الحديث.

إليكم قائمة بعشر قائق ستجعلك تفقد الإيمان بالعالم الحديث

10- أنت أكثر عُرضَة للحصول على عضة بواسطة شخص أكثر من فأر:

وفقاً للإحصاءات الأمريكية: في عام 2012، سُجِّلت أكثر من 40,000 من زيارات الطوارئ كجروح ناتجة عن عضة إنسان، وهذا يعادل تقريباً عدد سكان إمارة ليختنشتاين (Liechtenstein).

ولكي نضع هذا تحت النظر، فهذا الرقم يعادل عشرة أضعاف رقم الأمريكيين الذين يتم عضُّهم بواسطة الفئران أو الزواحف غير السامة، فمن الواضح، أننا كفصيل بشريّ نقوم بشيء مريع للغاية.

9- الأطفال الأمريكيون (حديثو المشي) يطلقون النيران على شخص أسبوعياً:

وفقاً لتقرير صحيفة واشنطن بوست 14، أكتوبر، 2015 :

قام الأطفال بقتل شخصين، وإصابة عشرة آخرين، وإطلاق النيران على أنفسهم ثمانية عشر مرة وقام واحد وعشرون بقتل أنفسهم.

في حين أن هذه البيانات قليلة، فإنها تنبهنا لكي نفكر بأن الموضوع قد بدأ في أول مكان.

8- إرتفاع الإصابات بالألعاب الجنسية بعد نشر كتاب (fifty shades):

من المحتمل أن تكون قد سمعت عن كتاب يُدعي «خمسون درجة من الرمادي-fifty shades of gray»، الذي يتضمن ما يقارب تريليون محادثة محرجة، فبعد نشر الكتاب عام 2011 فإن الإصابات المتعلقة بالألعاب الجنسية زادت إلى الضعف.

ولقد أظهر لنا ذلك أننا نتسرع لتجربة ما هو جديد، فكانت الإصابات غير ممتعة ومريحة كما كانوا يتوقعون، فثلاثة وثمانين في المئة من الإصابات كانت “إزالة جسم غريب”، حوالي ستين في المئة من هؤلاء كانوا رجالاً في الأربعينات والخمسينات، والنسبة الأكثر من النساء كانت في العشرينات.

7- إذا كنت فقيراً، فأنت أكثر عُرضَة للموت في حادث سيارة:

إن الأشخاص الأقل في المستوى التعليمي والفقراء هم الأكثر عُرضة للموت في حوادث تصادم السيارات أكثر من أي شخص آخر.

ولقد أشارت واشنطن بوست أن هذا لا يعني بالضرورة أن الأقل تعليماً هم الأسوأ في القيادة، ولكنهم مجبرون على العيش في بيئة أقل سلامة، فسياراتهم أقدم ومعدلاتها منخفضة في اختبار أمان السيارات، كما أن المناطق الريفية الفقيرة تمتلك عدداً أقل من مراكز الصدمات، وتمتلك طرقها عدداً أقل من علامات التوقف، والمطبات الصناعية.

6- إذا كُنتِ امرأة، ومتعلمة، فأنتِ أقل حظاً للحصول على موعد غرامي:

منذ عام 1981، انتقلت كليات أمريكا معاقل الذكور من التحيز الجنسي للذكور إلى البيئات النسائية.

في الوقت الحاضر، يصل متوسط الحرم الجامعي من 57 امرأة إلى 43 رجل.

في حين أن هذا يُعد انتصاراً عظيماً للتقدم، ولكنه يؤثر بالسلب، حيث تجد النساء المتعلمات صعوبة في الحصول على موعد غرامي.

5- في بعض الولايات، صحتك أقل أهمية مما تعتقد:

ما الذي تشترك فيه كل من ولاية «تكساس- Texas»، «أوكلاهوما-Oklahoma»، «تينيسي-Tennessee»، و «ساوث كارولاينا-south Carolina» ماعدا التقارب الجغرافي؟

إذا كنت عاملاً في هذه الولايات، فإن صحتك أقل أهمية من أي مكان آخر في أمريكا.

ويرجع ذلك إلى النظام الجديد “الشركات توفر تعويضات للعمال”، الفكرة من هذا أن يتم إضافة مرونة؛ فبالتالي لن تكون الشركات بحاجة لمواجهة الحكومة في المحاكم كل مرة يتم فيها إصابة عامل.

على الرغم من أن هذه تبدو فكرة جيدة، فإنها يمكن أن تعطي الشركة الحق لأن تحتال علي عُمَّالها تحت مسمى التقدم.

4- يمكن أن يكون لاسمك تأثير سخيف علي حياتك:

من المحتمل أن تكون قد سمعت أن المتقدمين للوظائف ممن يحملون أسماءً تدل على أنهم أصحاب بشرة سمراء أقل 33% ممن يحملون أسماءً تدل على أنهم أصحاب بشرة بيضاء للحصول على مكالمة للتعيين.

هذه المعلومة هي فقط عينة بسيطة، فالأسماء يمكن أن تؤثر علينا في نواحي كثيرة أكثر مما نتصور.

3- بعض الجامعات تمنع السلاح المزيف أكثر من الحقيقي:

هذا ليس سراً، أن سكان تكسانز (Texans) يعشقون أسلحتهم، فقد أعدت الولاية مؤخراً مشروعاً يسمح بالحمل الخفي للأسلحة في الحرم الجامعي، وقامت بعض الولايات بنفس الشيء.

نحن ليس هنا لنناقش إذا كانت هذه فكرة صحيحة أو خطأ. ولكن ما سنقوله أن هذا قد أنشأ تناقضاً كاملاً، فبعض الجامعات تعتبر أنه من المقلق للطلاب حمل أسلحة مزيفة أكثر من الحقيقية.

2- شريك حياتك متعلق برصيدك البنكي:

ما الذي تبحث عنه في شريكك؟

إذا ذهبت بتفكيرك إلى أي شيء ممل مثل مشاركة الاهتمامات، أو الغرفة، أو التقدير، فلدينا بعض الأخبار السيئة لك: هذه العلاقة محكوم عليها بالفشل.

وفقاً لتقرير (نظام الاحتياطي الفدرالي الأمريكي _ the US federal reverse board )، فإن واحداً من أكثر العوامل المؤثرة على العلاقات هو توافق الأرصدة البنكية.

1- كُلما كنت أغنى، كُلما ازداد عمرك:

إن متوسطات الأعمار للأغنياء الآن تتجاوز متوسطات الأعمار للفقراء.

ففي بريطانيا، متوقع أن يحيا سكان (تشيلسي-Chelsea) الغنية ست سنوات أكثر من هؤلاء في( برج هامليتس-tower hamlets) علي بعد 2 كيلومتر (1ميل) ، هذا يشبه تماماً الاختلاف بين متوسط أعمار البريطانيين والفيتناميين.


ترجمة: سمير البسيوني
تدقيق: ريمون جورج
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.