عشر إجابات لتساؤلات طرحتها أفلام شهيرة ولم يدركها أغلبنا

بينما يحب بعض الناس الأفلام البسيطة التي تفك عقدتها في النهاية وحبذا لو كان ذلك بشكل سعيد.

يفضل البعض الآخر نوعًا مختلفًا من الأفلام، تلك التي تجبرك على الاستمرار في التفكير بها طويلًا بعد مغادرتك السينما أو إطفاء تلفازك.

تحذير: هذا المقال لا يعطي أجوبة محددة، لكنه قد يفسد عليك متعة الفرجة إذا لم تكن قد شاهدت هذه الأفلام بعد.

10/ كيف حصل “الجوكر” على ندوبه؟

لدى “الجوكر” قصتان حول أصل الندوب التي على وجنتيه، كما حكاهما ل(Gambol) و (Rachel)، إحدى شخصيات فيلم (The Dark Knight).

حيث قال بأن أباه هو من سبب له تلك الجروح، ثم عاد ليؤكد بأنه جرح نفسه بواسطة موس حلاقة وضعه في فمه، وذلك بعد تعرض زوجته للهجوم.

ورغم أن محبي الفيلم يفسرون هذا التناقض بكون “الجوكر” مجنون أو كاذب، فإن نظرية أخرى تعزو تصرفه إلى نوع من الاستغلال العاطفي الذي يمارسه بدافع الشر البحت.

فالجوكر في الحقيقة شخصية شيطانية تستخدم ماضي ضحاياه للتحكم فيهم، وهو من المكر والخبث بحيث لن يفصح عن أسراره الحميمة، وخاصة فيما يتعلق بندوبه الرهيبة.

9/ أين كانت (Boo) بالنسبة لوالديها؟

يحكي فيلم (Monsters Inc) عن طفلة صغيرة تتبع الوحش (Sully) إلى موطنه (Monstropolis)، وذلك عبر ممر سحري في غرفة نومها.

الوحش (Sully) يخاف الآدميين ويظن بأنهم سامُّون، ولذلك يطلق على الطفلة اسم (Boo).

ويستمر الفيلم بعد فشل محاولات (Sully) لإعادة (Boo) إلى بيتها، حيث تصبح هذه الأخيرة حبيسة في عالم الوحوش.

وبعد جهد جهيد ومغامرات، تعود (Boo) إلى كنف والديها بفضل صديقها الجديد “الوحش”.

الفيلم يغفل نقطة مهمة، أثارت حفيظة عدد من محبيه، وهي تفسير غياب الطفلة للأبوين.

إذ أن النهاية تعتبر غير منطقية، وإن تعلق الأمر بفيلم كرتوني، فأي والدين كانا ليقيما الدنيا ولا يقعدانها إذا اختفت طفلتهما الصغيرة لمدة 24 ساعة.

8/ هل غرق “جيسون” (Jason) حقّاً؟

في قصة الفيلم الأصلي(Friday the 13th)، تتعرض شخصية (Jason Voorhees) للغرق عندما كان صبيًّا، وذلك بأحد مراكز تخييم الشباب.

ويُعتقد بأن مسؤولي المصْيَف كانوا منشغلين ولم ينتبهوا لغياب “جيسون” إلا بعد فوات الأوان.

وهكذا تقوم أم “جيسون” بقتل هؤلاء المُشرِفِين بدافع الانتقام.

إلا أنه في الجزء الثاني من الفيلم، نكتشف بأن “جيسون” لا يزال على قيد الحياة، ويعيش في الغابة المجاورة.

ولم يتم تفسير عودته للحياة وهو من المفروض أنه قد غرق عام 1957.

وبذلك بقيت تساؤلات عدة معلقة حول هذا الفيلم:

لم تم الجزم بغرق “جيسون” وإن لم يعثر على جثته لإثبات تلك الفرضية؟

إن لم يغرق حقا فأين اختفى؟ هل ظل هائماً على غير هدى في الخلاء إلى أن قرر إعادة الظهور؟

هل تم استحضار كتاب العزيف أو” نيكرونوميكون”(Necronomicon) في جزء “جيسون يذهب إلى الجحيم” (Jason Goes To Hell)، تأكيدا لنظرية “انبعاث” جيسون بعد غرقه؟

7/ لِم َ لَمْ يصعد “جاك” على قطعة الباب المخلوع؟

قد يعادل عدد عشاق الفيلم المنقطع النظير من حيث الإقبال، “تايتانيك” (Titanic)، عدد الناس الذين كرهوا الشريط إلى حد الغثيان.

ومن أبرز الأمور التي لم يتقبلها المشاهدون في الرواية:

لماذا لم يصعد البطل “جاك” إلى جوار “روز” فوق قطعة الباب العائمة، وينجو بذلك من الغرق في المياه المثلجة؟

إذ يبدو الأمر بسيطًا، حيث أنه كان بإمكان “روز” التزحزح بضعة سنتمترات حتى يتمكن “جاك” من الصعود إلى جوارها إلى أن يتم إنقاذهما.

وقد حاول “جاك” فعلًا، إلا أنه تبين بأن قطعة الخشب لن تتحمل ثقليهما معا.

وهكذا آثر ترك حبيبته فوق الباب لتكون لها فرصة للنجاة، على أن يقضي كلاهما في المحيط المتجمد.

6/ ماذا حلَّ بسائق الأجرة في “ديدبول” (Deadpool)؟

نجح الممثل “ريان رينولز”(Ryan Reynolds) في تحويل شخصية “ديدبول” إلى أحد أبرز الأبطال الخارقين – بقراءة فكاهية – لسنة 2016.

يتسم “ديدبول” (Deadpool) ببذاءة ألفاظه، وعشقه لأكلة مكسيكية شهيرة تدعى (chimichangas).

إضافة إلى انعدام إحساسه بالألم واستعداده الدائم لإسداء النصيحة في غير محلها، وإن كان ذلك بحسن نية.
وقد تجسدت هذه النقطة الأخيرة بوضوح خلال مشهد حواره مع سائق سيارة الأجرة (Dopinder).

فبعد أن أقنع “ديدبول” هذا الأخير بضرورة التخلي عن فتاة أحلامه التي تعشق بدورها قريبها الوسيم (Bantu).
يكتشف بأن السائق قد أقدم على تقييد غريمه المسكين ووضعه في صندوق السيارة، بنية قتله.

وفي خضم الأحداث ينسى “ديدبول” كيس عدته المليء بالأسلحة في السيارة، ثم يتعرض السائق لحادث سير مهول، في تقاطع للطرق.

ليبقى الغموض تامًا حول مصير السائق (Dopinder) ورهينته (Bantu).

لعل تتمة الفيلم المزمع إنجازها تكشف عن هذا السؤال.

5/ كيف تمكنت (Amy Dunne) من أن تصبح حاملًا؟

لقد ترك فيلم (Gone Girl) أسئلة كثيرة معلقة.

منها على سبيل المثال مصدر الجرح برأس “إيمي” بعد رجوعها، وكذلك ما قد اكتشفته الشرطة بعد مشاهدة تسجيل التلفزيون الصيني، المأخوذ من منزل (Desi).

غير أن أهم لغز يتمثل في الطريقة التي استطاعت بها “إيمي”، أن تصبح حاملا بطفل (Nick).

إذ تتمكن هذه الأخيرة من التخمين بأن عيادة معالجة العقم لم تدمر عينة سائله المنوي، وإن تم إخباره بالعكس.

لم يتم مع ذلك توضيح كيفية حصول “إيمي” على العينة، أو التطرق إلى الطبيب الذي قام بعملية التخصيب مع وجود احتمال يبلغ أدنى من 20 بالمائة لنجاحها.

4/ هل أقدم ” باتريك بيتمان” (Patrick Bateman) على قتل أحدهم؟

من الواضح أن “باتريك بيتمان” شخصية نموذجية للمريض النفسي.

فهو يستطيع إجراء محادثة مع موزع آلي للنقود، ومسدسه قد يظهر له من العدم، كما أن السيارات تنفجر إلى جواره بطريقة عشوائية.

إضافة إلى عيشه حياة مزدوجة، فهو رجل أعمال ناجح خلال النهار، غير أنه ينقلب ليلًا إلى مهووس يقوم بتدوين هواجسه الإجرامية في مفكرة سرية.

ورغم كل ما سبق، فإن الفيلم يترك المشاهد حائرًا حول إذا ما كان “بيتمان” قد قام فعلًا بكل حوادث القتل تلك.
أو إذا كانت مجرد تهيؤات دموية يمليها عليه خياله المريض.

3/ هل مات (John Otway) حقًا؟

يتقمص الممثل “ليام نيسون” (Liam Neeson) في فيلم (The Grey) دور “جون أوتواي” (John Otway).

ويعمل “جون” في مجال التنقيب عن النفط واستخراجه، كما يصطاد الذئاب التي تعرقل عمله ذاك.

تهجره زوجته، ويحاول إثر ذلك الانتحار، إلا أن سماعه لصوت ذئب يعوي يثنيه عن قراره في آخر لحظة.

وتتوالى الأحداث فتتحطم الطائرة التي كانت تقله وأفراد فريقه، بعد هبوب عاصفة تصادفهم في طريق العودة.

ينجو “جون” ومعظم أفراد الطاقم من الحادث، إلا أن قساوة الطقس وتعرض المجموعة المنكوبة لهجوم الذئاب، يؤدي إلى موت الجميع.

ويبقى “جون” الناجي الوحيد يلعن خالقه تارةً ويدعوه تارة لتخليصه من محنته وحظه العاثر.

وفي النهاية يواجه “جون” ذئبة ” قائدة مجموعة”، ثم ينتهي الفيلم بشاشة سوداء.

وفي أحد صور خلفية الجنريك يظهر “جون” ممددًا بلا حراك ورأسه مستند على بطن الذئبة.

ليبقى السؤال هل نجح “جون” في النجاة بحياته ووصول النجدة إليه؟ أو أنه قضى نحبه في المعركة الشرسة!

2/ كيف لم ير “تايلر” (Tyler) و “بيكا” (Becca) صورة جديهما قط؟

يتميز فيلم الرعب (The Visit) لمخرجه (Night Shyamalan) باحتوائه على عقد وأسرار كثيرة، لم يتم الكشف عنها.

على سبيل المثال هناك نقطة زيارة الحفيدين لجديهما، وذلك لإعادة إحياء العلاقة الأسرية بعد أن كانت الأم قد قاطعتهما نتيجة ضغائن قديمة.

الغريب في الأمر هو أنهما لم يلتقيا الجدين من قبل، وبالتالي فهما لا يعرفان شكلهما، وهما لم يحاولا حتى البحث عن صورتيهما قبل الزيارة عن طريق “غوغل” مثلًا.

أضف على ذلك أن العجوزين اللذين انتحلا صفة الجدين الحقيقيين، لم يكونا واثقين من رؤية الحفيدين لصورة أو قيامهما ببحث.

وأخيرًا، كيف يعقل بأن لا أحد كان يبحث حينئذٍ عن العجوزين، وهما يعتبران فارّين من مستشفى المجانين؟

1/ هل سقطت لعبة “الدوامة”؟

في فيلم (Inception)، يلعب “ليوناردو دي كابريو”(Leo DiCaprio) دور سارق يدعى (Dom Cobb).

إذ يكون قادرًا على التسلل إلى لا وعي الناس عندما يحلمون، بهدف سرقة أفكارهم وأسرارهم.

يمتلك “كوب” تميمة على شكل لعبة دوامة، بحيث إذا ما توقفت هذه الأخيرة عن الدوران، فذلك يعني بأنه مستيقظ.

وإذا استمرت اللعبة في الالتفاف، فإن “كوب” لا يزال يحلم.

وبعد توالي الأحداث والمغامرات في عالم الأحلام، نشاهد البطل قد عاد إلى بيته وهو برفقة أطفاله.

ثم تظهر آخر لقطة في الشريط، الدوامة وهي لا تزال تَلُف، وينتهي الفيلم دون أن نعرف هل سقطت أم لا.

أي أن الاحتمال قائم بأن كل ما سبق لم يكن سوى حلم.


ترجمة: رجاء ظافر
المصدر

إعداد رجاء ظافر

رجاء ظافر

محبة للغة العربية واللغات بصفة عامة، تستهويني القراءة والكتابة والترجمة، خاصة في مجالات العلوم الانسانية والاقتصادية، كما أهتم بكل ما يرتبط بالعمل المجتمعي ومشروعات التنمية الذاتية والبشرية.