عشرٌ من أكثرِ الشائعاتِ غرابةً عن مؤامراتِ موت المشاهير

لا يمكن للمشاهير أن يخطَوا أيَّ خطوةٍ في حياتهم دونما صدورِ شائعاتٍ غريبةٍ عن ذلك، وعلى سبيلِ المثال، إذا شاهد المصورون مشهورًا ما مع شخصٍ غريبٍ روّجوا شائعةً عن علاقة المشهورِ بذلك الشخص، وإذا بدا الإرهاق عليه قليلاً فإنّه وبالتأكيد يتعاطى شيئًا ما، وتصبحُ شائعاتُ المؤامرات أغربَ بعد موتهم.

في هذا المقال ستتعرفُ على عشرٍ من أكثرِ الشائعاتِ غرابةً، والتي تروي قصصًا عن مؤامراتِ موت المشاهير:

10- بريتني مورفي

في ٢٠٠٩ توقّع بيريز هيلتون-كاتب عن المشاهيرـ أنّ الموتَ المفاجئ القادم في هوليوود سيكون موتَ الممثلةِ بريتني مورفي، وقد تحقّق هذا التوقع بعد شهرٍ من إصدارِه، حيثُ توفيَت الممثلةُ إثر توقفٍ في القلب، وقد صرّح الطبُ الشرعي أنّ الوفاةَ لم تكن عاديةً وإنما نتجتْ عن التهابٍ رئوي مع وجود أنيميا.

تُوفِيَ زوجُ الممثلة سايمون مونجاك بعدها بثلاثِ أشهر بنفس السبب، مماّ جعل البعضُ يعتقد أنّ الزوجين كانا يتعاطيان المخدرات.

في ٢٠١٢ ظهرتْ نظريةٌ تحكي عن مؤامرةٍ غريبةٍ بشكل فيلمٍ وثائقي، ظهرت خلالَه جوليا دافيس صديقة الممثلة، وكانت تعمل كعميلةٍ في الأمن الوطني الأمريكي وقالت دافيس أنّ الأمن الوطني قرّر إسكاتَ مورفي بعد أنّ كانت تدافعُ بصوتٍ عالٍ عن الهجرة التي تحصل على الحدود المكسيكية، حتّى أنّ الأمنَ الوطني سعى الى ترحيلِ زوجِ مورفي البريطاني الجنسية.

كما قام الصحفيُ الأمريكي أليكس بن بلوك بالقفزِ في عربةِ المؤامرات، إذ أوضح أنّ مونجاك تحدّث معه عن إحساسه بأنّه وزوجته مراقبان، وقد توفيت مورفي بعد هذه المكالمة بثلاثِ أيام.

كما قال عاسف أكبر-مخرج الوثائقي- بأنّ الأمنَ الوطني قد هدّده هو وعائلتَه أيضاً، ويعتقدُ والدُ مورفي أنّ أحدًا قد دسّ السمّ لها.

ومن جانبٍ آخر، ترفضُ والدةُ مورفي التحدثَ عن أي مؤامراتٍ، وتعتقدُ أنّ من يفعلُ ذلك لا يبغي إلّا الشهرةَ من وراء وفاةِ إبنتها.

9- بول واكر:

سبّبتْ وفاةُ بول واكر صدمةً كبيرةً للعالم، إذْ توفي واكر إثر حادثِ سيارةٍ عندما كان هو وصديقه روجر روداس ذاهبين إلى سانتا كلاريتا، وكان روداس يقود سيارةً من طراز بورش حينما فقدَ السيطرةَ عليها واصطدم بشجرةٍ أودتْ بحياةِ الصديقين بعدما اشتعلتِ السيارة.

لم تتوقفْ الشائعاتُ التي صدرت لغرضِ تفسير المؤامرات التي تحيط بوفاة الممثل، فالبعض قال أنّ واكر كان يستعدّ لحفلٍ خيري واردِه لصالح ضحايا إعصار هايان، وأنّ واكر أثناء أثناءَ ترتيب هذا الحفل الخيري اكتشفَ أسرارًا كبيرةً تتعلّق بغسيلِ الأموال وتهريب أدويةِ منع الحمل إلى الفليبين في شاحنات الدواء والأكل، ويقولون إنّه عند ذهاب واكر وصديقه إلى الحفل لإعلامِ الجميع قام أحدهم بتعطيلِ فرامل السيّارة مما أودى بحياة الصديقين.

ولو أنّ واكر شاهد برنامج “رجل العائلة” لعِلم أنّ واحدًا ممن يصنعون نظرياتِ المؤامرة قد تنبّأ بوفاته بعد وفاة كلبٍ يُدعى براين جريفين بأيامٍ قبل الحادثةُ، ومن الملاحظ أنّ الصلةَ جاءت من اسمِ الممثل في سلسلة الأفلامِ الشهيرة، حيث كان واكر يُدعى فيها براين.

8- روبين وليامز:

تُعدُّ وفاةُ الممثل روبين وليامز من الأحداثِ التي أحزنتِ العالم، فقد مّثل وليامز في كثيرٍ من الأفلام التي أضحكتِ الجميع، ولكنّ الممثل انتحرَ في الحادي عشر من أغسطس في ٢٠١٤.

لم ينتظر صانعوا نظريات المؤامرة كثيرًا فبعد إعلان وفاته بساعات، صدرتِ المؤامراتُ التي تقول إن وليامز قُتل على يدِ المتنورين كتضحيةٍ للشيطان، وظهر برنامجُ رجل العائلة مرةً أخرى في الصورة.

وقبل موت وليامز بقليل قامت البي بي سي بإعادة بثّ حلقةٍ لبرنامجٍ كرتوني تظهر فيه شخصية بيتر جريفين وهو يملك القدرة على تحويل كل من يلمسُه إلى روبين وليامز، ويقول مستخدمو تويتر إن البرنامج عُرض ليتنبأَ بوفاة الممثل القدير.

7- ريتشي إدواردز:

في ١٩٩٠، كان ريتشي في واحدةٍ من أكبر الفِرق في المملكة المتحدة، ويرجع الفضلُ في شهرة الفِرقة إلى لاعب الجيتار ريتشي إدواردز، والذي كان يُعرف كواحدٍ من أفضلِ الشعراء الغنائيين.

كان إدواردز يحلم دائمًا بأن يصبح مغنيًا، ولكن حلمَه لم يتحققْ، فقد أُدخلَ إلى مصحةٍ عقلية في ١٩٩٤ بسبب أفعالِه المتهورة وإدمانه للكحول.

وبعد عامٍ من دخوله الى المصحة، بدا وكأنّ حياتَه عادت إلى طبيعتِها، حيث أنه كان من المقرر أنّ يسافر إلى أمريكا لترويجِ الألبوم الجديد للفرقة في الأول من فبراير لعام ١٩٩٥، ولكنّ إدواردز لم يكن على متن الطيارة قط، فقد شوهِد وهو يغادر الفندق في لندن ويركب سيارته.

عُثر على السيارة مهجورة بعدها بأسبوعين مما جعل الجميع يعتقد أنه انتحر، وأُعلنت وفاتُه رسميًا في ٢٠٠٨.

لم تكن هذه النظرية الوحيدة ففي ١٩٩٨، تحدثت جميع الصُحف البريطانية عن أنّ إدواردز زوّر وفاته، وقد قُدِّمت أدلةً تقول أنّ أحدَ مقدمي الكحول في جزر الكناري ادعى أنّ أحدَ روّاد الحانةِ قد رأى ريتشي إدواردز وتعرّف عليه مما جعل ريتشي يهرب بلا عودةٍ، كما قال البعض الآخر أنّه رأى ريتشي في الهند يتسكع مع الهيبيز.

كل هذه الادعائات لم تؤخذ بمحمل الجد إذ لم يُعتبر ذلك سوى تشابهٍ في الشخصيات، ولكن الكثير حول العالم مازالوا يعتقدون أنّ إدواردز مازال حيًا.

6- بوب مارلي:

يعتقد المحقّق الصحفي أليكس كونستانتين أنّ السي أي أيه CIA هم وراء مقتل المغني العالمي بوب مارلي، وكانت أول محاولة لهم في نوفمبر عام ١٩٧٦، فقد قامت مجموعةٌ من الرجال باقتحام منزل مارلي وضرب الرصاص عليه وعلى زوجته ومدير أعماله مما أدى إلى إصابةِ مارلي وزوجته، بينما أُصيبَ مدير أعماله بإصابات بالغة في العمود الفقري والقدمين.

اختفت بعض الصور التي أوضحت وجوهَ بعض الرجال الذين اقتحموا المنزل.

كانت جاميكا تحت الحكم العرفي وقتها بسبب العنف الذي ساد البلاد قبل الانتخابات الرئاسية، وطلب رئيس الوزراء مايكل مانلي من بوب مارلي وفرقةِ الوايلرز تقديم بعض العروض من دون مقابلٍ في ديسمبر لتهدئة الأوضاع في البلاد.

نجى مارلي من هذا الهجوم وقام بإحياء حفل ” ابتسمي يا جاميكا” المتفق عليه مع رئيس الوزراء. يعتقد الكثيرون أنّ سببَ هذا الاعتداء هو قبول مارلي بإحياء الحفل، ولكن كونستانتين يؤكد أنّ الهجوم هو من خطةِ الاستخبارات الأمريكية.

لم تتوقفِ الاستخباراتُ عند هذا الحد، بل قدّم أحدهم حذاءً لمارلي أثناء الحفل كهديةٍ، وعندما لبسه مارلي أُصيبت قدماه بجروح بالغة وعُثر على سلك نحاس بداخل الحذاء؛ يقول كونستانتين أن من قدم الحذاء لمارلي هو ابن مدير الاستخبارات السابق وليام كولبي.

أُصيب مارلي لاحقاً بالسرطان الذي أودى بحياته في الحادي عشر من مايو لعام ١٩٨١، وقد اكتشف الاطباء أنّ إصبع مارلي الذي أُصيب عندما لبس الحذاء هو معقل الخلايا السرطانية التي اجتاحت جسده وبذلك يقول كونستانتين أنّ السلكَ النحاسي كان يحملُ مسرطناتٍ أصابت جسد مارلي.

5- ليسا لوبس:

من الغريب أن تأتي نظريةُ مؤامرةِ موت أحدهم من الشخص ذاتِه، وهو ما حصل مع ليسا لوبس المغنية بفرقة “تي ال سي” والتي تنبّأت بموتها المفاجئ، وقد حزن العالم كثيراً عندما توفيت في ٢٠٠٢.

قبل وفاتها بأيامٍ قليلةٍ كانت ليسا دائمًا عصبيةً وتقول لصديقاتها أنّ أرواحًا شريرةً بدأت باقتحامِ حياتها، وذهبت إلى هندوراس لمدة شهر لتعيش في منتجعٍ روحي وقامت بتسجيل ذلك ليصبح فيلمًا وثائقيًا.

وخلالَ تصوير الوثائقي كانت ليسا وصديقاتها في سيارة يقودها مساعد ليسا وأثناء قيادتِه ظهر طفلٌ أمامهم على الطريق فجأة ولم يكن لدى المساعد الوقت الكافي لتفادي الطفل، وانتهى الأمر بأنّ اصطدم الطفل بالسيارة وتوفي.

علمت ليسا أنّ اسم الطفل الأخير هو لوبس أيضًا وأنهما يمتلكان نفس مقاس الأحذية فتأكدت ليسا أنّ الأرواحَ التي تلاحقها قتلتِ الشخصَ الخطأ.

بعد هذه الحادثة بأيام كانت لوبس هي من تقود السيارة وفقدت السيطرة عليها ليصطدمَ كل من كان بالسيارةِ، ولكنّ سبعة من الموجودين بها نجوا وتوفت ليسا وحدها في عام ٢٠٠٧.

كان الوثائقي لا يزال قيدُ التصوير وقد تضمّن تصويرُ الحادثة ووفاة ليسا لوبس.

4- جايمس دين:

تقولُ شائعةُ المؤامرةِ أنّ سحرًا أسودًا وروحًا شريرةً وسيارةً مسكونةً اجتمعوا ليأخذوا روح الممثل الشهير جايمس دين في ١٩٥٥، ولكنّ قوى الخير لم تكن لتستسلمَ لقوى الشر بدونِ معركةٍ، فقد أُرسلت لدين أربعَ تحذيراتٍ في اليوم الذي توفي فيه.

أتى التحذير الأول من مؤدي الحركاتِ الخطرة بيل هيكمان، وذلك عندما طلب من دين أن يُبطِئ سرعته أثناء القيادة، ثم أتى الإنذارُ الثاني عندما استوقفته الشرطة لتجاوزِه السرعته المشروعة، ثم أكمل دين طريقَه ليقابلَ هيكمان والمصور ساندي روث وبعد انتهاءِ المقابلة، رأى أصدقاءً له وقالوا لدين أنهم أيضًا حصلوا على مخالفات للسرعة وللمرة الأخيرة طلب هيكمان من دين أنّ يهدئ سرعته، لكن اصطدم دين بسيارته في ذلك اليوم وأودى الحادث بحياته.

تقول بعضُ النظريات أن السيارة التي كان يقودها دين مسكونةٌ، فقد اشتعلت النيران في المرآب الذي كانت موضوعةً فيه.

في ١٩٥٩ في فرسنو وفي نفس السنة قررتْ شرطة المرور توعيةَ الشباب من مخاطر القيادة السريعة فأخذوا يدورون بالسيارة على المدارس ليراها الشباب، وأثناء تحميلها تدحرجت السيارة للخلف لتقتل السائق.

تستمر النظريات لتخمن وجود قوى خارقةٍ وراءَ موت دين، فموت بعض الممثلين الآخرين الذين كانوا ينتمون لمجموعة ” الثائرين من غير قضية” تجعلُ الكثيرين يقولون أنّ دين توفيَ جراء اللعب مع هذه المجموعات التي كانت تضمّ السحرةَ، ويقول البعض الآخر أنهم رأوا شبحَ دين يقود السيارة على نفس الطريق الذي توفي عليه.

3- بدي هولي وريتشي فالينز وجايلز ريتشاردسون:

في الثالث من فبراير ١٩٥٩، تحولت رحلةٌ مليئةٌ بالمغامرات في مقطورةٍ إلى مأساةٍ بعدما توفي أحد أكبر مغنين الخمسينيات في حادثةٍ مؤلمة.

ركبَ الثلاثة على متن طائرةٍ لأربعةِ أشخاصٍ، واصطدمتِ الطائرةُ بالأرض بعد زمنٍ قليل من إقلاعها، مؤديةً إلى وفاة الثلاثة.

لام المحققون الطيارَ على هذه الوفِيّات بعدما علموا أنّه لا يملك التدريبات الكافية لقيادة الطائرة، ولكنّ المالكين صمّموا على أنّ الطيار كان يملك الخبراتِ، وأن السبب قد يكون في الطائرة.

وبعد ثماني أسابيع من تحطمِ الطائرة وجد مزارعٌ مسدسًا تبيّن أنّه قد وقعَ من حطام الطائرة مما جعل البعض يخرجُ بنظرياتٍ منها أن الطيارَ قد قُتل مما أدى إلى وقوع الطائرة.

طلب ابن ريتشاردسون إعادةَ التحقيق في الحادثة عامَ ٢٠٠٧ على إثر العثور على هذا المسدس، خصوصًا أنّ جثةَ والده قد عُثر عليها بعيدًا عن باقي الجثث، مما جعله يعتقد أن والده نجا من الحادث قبل الوفاة لكن التحقيقات لم تثمر عن أيّ معلوماتٍ؛ توفي ابن ريتشاردسون في ٢٠١٣ عن عمر ٥٤.

في مارس من ٢٠١٥ أكّد محققوا الطائرات أنهم سيعيدون التحقيق في الحادثة بعدما قّدم مُحب الطيران إل جي كوون مُذكّرةً يقول فيها أنّ أعطالَ الطائرة كانت ميكانيكية وحسب، والحكم على الطيار لم يكن صحيحًا.

2- إيمي واينهاوس:

حقّقتِ المغنية واينعاوس والمولودة في بريطانيا شهرةً واسعةً إثر الأغاني المنسوبة لها، ولكنّها كانت دائمًا تعاني من إدمانِ الكحول الذي قتلها بسبب التسمم وهي في السابعة والعشرين؛ وبسبب شهرتها انهالت نظرياتُ المؤامرةِ إثر موتها.

في ٢٠٠٨ قالت المغنية لمساعدتها الشخصية أنّها تؤمن بأنّها ستنضم لنادي السبعة والعشرين وهو اسم يطلق على المشهورين الذين توفوا في هذا العمر.

وفي نفس السنة قام أحدهم بنحت جثة واينهاوس وهي ملقية على الأرض وفي رأسها رصاصةٌ وبجانبها قناعُ ميني ماوس.

عندما عُثر على جثتها بعد ثلاثة أعوام من إصدار المنحوتة قال الكثيرين أنّ المنحوتة ترمز لموت واينهاوس كانت كجزءٍ من تضحيةٍ كبيرةٍ، وأنّ وجودَ قناع ميني ماوس يعني أنّها ستكون تحت تأثيرِ المتنورين أثناء وفاتها، كما قال البعض أنّ خروجَ جثتِها في كيسٍ أحمر على عكس العادة يؤكد أنّ جثتها ستذهب كأضحية.

1- ويتني هيوستن:

قبل ولادةِ ابنة بيونسي-بلو أيفي كارتر- خرجتِ الكثيرُ من الشائعات التي تقول أنّ بيونسي لم تكن حبلى في الحقيقة وإنما استخدمت أماً أخرى لتحملَ لها ابنتها، وقال الكثيرون أنّ بلو أيفي هي ابنةُ أحدِ أكبرِ النجوم المتنورين، ولكن عندما توفيت هيوستن في ٢٠١٢ خرجت شائعاتٌ غريبةٌ تقول إنّه لابدّ من التضحيةِ بِبيوتني هيوستن لتعيش بلو أيفى.

تقول النظريات أيضًا، أنّ على كلّ المشهورين تقديم فروض الولاء للشيطان ليبقوا على عرش الشهرة، وعُرفت هيوستن بشهرتها واعتقد البعض بأنّ ذلك يرجع لدخول هيوستن في مجموعة المتنورين، وعند وفاتها كانت هيوستن لا تملك المال مما جعل الناس تتكهن بأنّ هيوستن ابتعدت عن عبادة الشيطان مما جعلها المرشح المناسب كأضحية.

ولكنّ ما علاقة بلو أيفي بكل هذا؟ يقول مخترعو النظريات أنّ أغنية الميلاد “المجيد وأيفي” قد تكون أساسَ هذه النظرية، وأنّ على ويتني أن تموتَ للتمكن أيفي من العيش، كما أنّ اسمَ أيفي أيضًا يعني الخصوبة مما يُبقي لهذه النظرية قوتها.


ترجمة: ميرا المهدي
تدقيق: نورا برهان الدين
المصدر

طبيبة أعشق العلم و التثقف و أود أن أشارك الناس شغفي في القراءة.