عشرون معلومة مثيرة للاهتمام عن د. مارتين لوثر كينج

martin-luther-king-jr-facts-340x233

عشرون معلومةً مثيرة للاهتمام عن د. مارتين لوثر كينج


1- كان اسمه الأصلي هو مايكل، وليس مارتين.

ومايكل هو اسم والده كذلك، لذا فاسم ابنه كان “مايكل كينج جونيور (الابن)”. على أي حال وبعد زيارةٍ لألمانيا في العام 1931م، قرر مايكل كينج الأب تغيير اسمه ليطابق اسم اللاهوتي الألماني التاريخي “مارتين لوثر”. وفي ذلك الوقت كان “مايكل كينج جونيور” في سن الثانية، وشمله قرار والده بتغيير الاسم ليصبح “مارتين لوثر جونيور.”

2- يبدو أنه حاول الانتحار في سن الثانية عشرة.

كان ذلك في شهر مايو 1941م عندما توفيت جدته بعد نوبة قلبيّة. في وقتِ وفاتها كان “مارتين جونيور” قد خالف أوامر والديه بألّا يذهب لمشاهدة استعراضٍ عام، وذهب على أية حال. وعند عودته كانت جدته قد تُوفّيت، فصعد “مارتن لوثر جونيور” إلى الطابق الثاني وألقى بنفسه من نافذة المنزل.

3- لم يكن د. مارتين لوثر كينج هو الوحيد الذي مات ليلة اغتياله.

بعد مقتل د. كينج في الرابع من أبريل 1968م، في فندق “لورين-Lorraine” بمدينة ميمفيس أُصيبت إحدى عاملات الفندق “لورين بيلي-Lorraine Bailey” بنوبةٍ قلبيّةٍ ماتت بعدها. ولورين هذه هي زوجة مالك الفندق (الذي يحمل اسمها) وعاملة مركز خطوط الهاتف فيه؛ وهذا ما يفسّر جزئيًا سبب تأخُّر وصول سيارات الإسعاف لمكان حادثةِ الاغتيال.

4- ويوم اغتياله كان د. كينج جالسًا يدخّن على شرفة الفندق.

سيصعب عليكم إيجاد أية صورة له مدخنًا، ولكنه كان يدخن بانتظام رغم محاولاته إخفاء هذه العادة خصوصًا باعتبارها وصمةً بالنسبة للكنيسة حينها، وكذلك لعدم رغبته في تعلُّم أبنائه عادة التدخين. لهذه الأسباب لم يحبذ د. كينج أن تُلتقط له الصور مدخنًا، ولم يكن يدخن أمام أبنائه. ووفقًا لإفادة صديقه الأب “صموئيل كايلز-Rev. Samuel Kyles”, عند إطلاق النار على د. كينج وقبل وصول سيارة الإسعاف، قام هو بأخذ علبة السجائر من جيب كينج، محاولةً من كايلز إخفاء أمر تدخين كينج ساعة اغتياله.

5- كاد مارتين لوثر كينج أن يلقى حتفه غِيلةً بعقدٍ كامل قبل اغتياله.

خلال جولة الترويج لكتابه “التقدّم نحو الحرية”، وبينما كان يوقّع نسخًا من الكتاب، اقتربت منه امرأةٌ تُدعى “إيزولا كاري-Izola Curry” وسألته عما إذا كان هو مارتين لوثر كينج جونيور. وعندما أجابها بالإثبات، قالت له: “أمضيت خمس سنوات باحثةً عنك”، واستلّت سكين فتح الرسائل وطعنته في صدره. واستغرق الأطباء في عمليةُ سحب السكينة من صدره ثلاث ساعات بأكملها لانحشار رأسها في شريانه الأبهر.

6- تجاوز كينج صفّين في المدرسة الثانوية.

تخطّى الصف التاسع والحادي عشر، ودخل الجامعة “كلية-Moorehouse” في سن الخامسة عشرة في عام 1944م. ومع بلوغه التاسعة عشر من عمره، حصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع.

7- كان على وشك ألّا يصبح كاهنًا.

بعد تخرجه من الجامعة كان كينج ما يزال يحمل شكوكًا بشأن الديانة المسيحية والكتاب المقدس، وأخبر والده (الذي كان كاهنًا في الكنيسة المعمدانية، كما والده) أنه لا يرغب أن يصبح كاهنًا، بل يريد أن يكون طبيبًا أو محاميًا. ولكن فيما بعد قرر أن الكتاب المقدس يحتوي على “حقائق عميقة لا مجال لتحاشيها”، واختار طريق الكهانة، فدخل سلك علوم اللاهوتفي “جامعة كروزر للاهوت-Crozer Theological Seminary” في بينسلفانيا. وتخرج منها بدرجة الدكتوراه في سن الخامسة والعشرين.

8- رغم ذكراه اليوم كخطيب مفوّه، لم يحصل كينج على درجة عالية في مادة الخطابة في الجامعة.

في عامه الأول في جامعة دراسات اللاهوت حصل كينج على درجةC في مادة الخطابة. ولا يعود ذلك لكونه سيئًا في الخطابة، إذ لاحظ والده أن لدى كينج مهاراتٍ خطابية فائقة حتى قبل دخوله الجامعة. ولكن من غير المعروف لماذا اختار دكتور المادة منح كينج تلك الدرجة المنخفضة. وعلى النقيض من ذلك؛ حصّل كينج أعلى الدرجات العلمية في سنواته الأخيرة في الجامعة، وكان الطالب المتفوق في دفعته، وكان رئيس هيئة الطلاب.

9- أمضى شهر عسله في صالة جنائز.

لم يكن ذلك بسبب موت أحدهم، ولكن ببساطة لأن الصالة كانت مملوكةً لصديق له عرض عليه استخدامها لقضاء شهر عسله فيها.

10- أقنع كينج ممثلة “أوهورا” بالبقاء في مسلسل “ستار تريك”.

أقنع مارتن لوثر كينج الممثلة “نيشيل نكلوس” (التي عملت مع وكالة ناسا لاحقًا) أقنعها بالبقاء ضمن طاقم ممثلي مسلسل “ستار تريك” بعد انتهاء الموسم الأول. صرّحت “نكلوس” أن كينج طلب منها ألّا تترك المسلسل لأنها –كممثلة سوداء البشرة- لم تكن تؤدي دورها كشخصية رئيسية على التلفاز فحسب بل كانت بشخصيتها تدحضُ الصورةَ النمطية عن السود في ذلك الزمان. ولعبت شخصية “أوهورا” دور المرأة الذكية ضمن الفريق، والتي كانت على قدم المساواة مع باقي أعضاء الفريق.

11- يُعتبر كينج للآن أصغرَ رجلٍ يفوز بجائزة نوبل للسلام.

بفوزه بجائزة نوبل للسلام في العام 1964 في سن الخامسة والثلاثين كان مارتين لوثر كينج أصغر شخص على الإطلاق يفوز بالجائزة حينها. أما الآن فأصغر شخصٍ فاز بالجائزة هي “ملالا يوسفازي” الباكستانية التي مُنحت الجائزة في العام 2014م في سنّ السابعة عشرة.

12- تبرّع كينج بالعائد المالي لجائزة نوبل للسلام.

تبرّع بالعائد المالي الذي تلقاه للجائزة والبالغ 54.123 دولارًا (ما يعادل 400.000$ حاليًا) تبرع به لصالح حركة الحقوق المدنية. وخلال خطابِ تسلّمه الجائزة صرّح قائلًا: “أعتقد جازمًا أن صوت الحقيقة السلميّة والحب غير المشروط سيرتفع في الواقع أعلى من كلّ الأصوات. وهذا بحد ذاته يجعلُ الحقَّ المُنكسرَ آنيًّا أقوى من الشرّ المُنتشي بزهو النصر.”

13- من ضمن الجوائز التي حصدها كينج كانت جائزة “جرامي” الموسيقية!

شيءٌ منطقيّ أن يُمنح مارتين لوثر كينج ميدالية الكونجرس الذهبية وميدالية الحريّة. ولكن كيف له أن ينال جائزة “جرامي” الموسيقية؟ ببساطة؛ نالها في العام 1971م تحت تصنيف أفضل ألبومات الكلمة المسجلة عن كلمته الصوتية المسجلة “لماذا أعارض الحرب في فييتنام.”

14- تعرّض بيته للنسف بالديناميت ذات مرة.

حدث هذا خلال المقاطعة الشهيرة للحافلات في مدينة مونتجومري، والتي نسّقها كينج، لمدةٍ دامت 385 يومًا.

15- والدته، آلبيرتا كينج ويليامز قُتِلت أيضًا.

قُتِلت والدته خلال مشاركتها في قدّاس في إحدى كنائس أتلانتا في العام 1974م. قتلها “ماركوس شينولت-Marcus Wayne Shenault” ذو الثلاثة وعشرين عامًا الذي آمن أن “جميع المسيحيين هم أعدائي.” أطلق النار عليها عندما كانت تعزف على آلة الأورجن في الكنيسة.

16- أظهرت نتائج عملية تشريح جثة كينج أن الإجهاد فعل فِعله في جسمه.

رغم كونه في التاسعة والثلاثين من عمره فقط عند وفاته، إلا أنّ أحدَ الأطباء ذكَر أن قلب كينج كان في “حالة قلب رجل في الستين مِن عمره”.

17- لم يتمّ إقرار الاحتفال بيوم مارتين لوثر كينج كعطلةٍ رسميةٍ في جميع الولايات الأمريكية الخمسين حتى العام 2000م.

وكانت آخر الولايات التي اعترفت بهذه العطلة هي أريزونا في العام 1992م، نيوها مشير 1999م، يوتا 2000م. والعطلة نفسها كانت قد أقرّها الرئيس رونالد ريجان كعطلةٍ فيدراليةٍ في العام 1983م، وبدأ العمل بها في العشرين من يناير 1986م.

18- لفت خطابه الشهير “عندي حلم” انتباه الكثيرين.

وكان من بين هؤلاءِ الذين اهتموا بأمر خطاب كينج، مكتب التحقيقات الفيدراليFBI . وفيما يلي المُذكّرة التي أُرسِلت لمكاتب الـFBI بعد الخطاب:

“على ضوء الخطاب الناريّ والديماجوجي لكينج البارحة، يبدو أنه يأتي في مقدمة جميع قادة الزنوج أهميةً بتأثيره على جماهير الزنوج. يجب وضعه تحت المراقبة، إلّم نكن قد فعلنا ذلك، واعتباره مستقبلًا أخطر زنجي من ناحية الشيوعية، الزنوج، والأمن القومي.”

19- بالإضافة للدكتور كينج هناك شخصيتان تاريخيتان أمريكيّتان تمّ تكريمهما بيوم وطني يحمل اسمَيهما.

هما جورج واشنطن وكريستوفر كولومبوس. وبهذا يكون مارتين لوثر كينج الشخص الوحيد المولود في أمريكا والذي كُرِّم بيوم وطني. فرغم أن جورج واشنطن وُلِد في ڤرجينيا، إلّا أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن قدت أسست بعد حينها.

20- يوجد اليوم 700 شارع في أمريكا تحمل اسم مارتين لوثر كينج جونيور.

يوجد شارع واحد يحمل اسم مارتين لوثر كينج تقريبًا في كلّ مدينة أمريكية رئيسية. هذا بالإضافة إلى الأعداد الهائلة من الأبنية والمدارس وغيرها التي سُمِّيت باسمه.


ترجمة: رامي أبو زرد
تدقيق: سمر عودة
المصدر


 

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)