عشرون معلومة عن الام تيريزا

عشرون معلومةً عن الأم تيريزا


حظيت الأم تيريزا بمكانة أيقونيّة بسبب جميل صنيعها في أعمال الخير. ورغم ذلك فلا يعلم الكثيرون عنها سوى أنها “الراهبة التي كانت تساعد الفقراء.”
إذاً إليكم هذه الحقائق العشرين عن الأم تيريزا.

1- وُلدت آجنيس غونكزا بوجاكسيو في السادس والعشرين من أغسطس 1910 في مقدونيا لأسرة ألبانية مُقتدرةٍ مادياً، فقد كان لديهم منزلان. توفّي والدها عندما كانت في سن الثامنة، ما أنهى حياة الدَعة الاقتصادية التي عاشتها العائلة.

2- منذ طفولتها افتُتِنت آجنيس بالمبشّرين، وعند بلوغها سن الثانية عشرة من عمرها أيقنت أنها ستكرّس نفسها في مجال الدين.

3- في سن الثامنة عشرة تركت آجنس بيتها لتنضمّ لأخويّة “لوريتو Loreto” في أيرلندا.

4- رغم أنها عاشت سبعةً وثمانين عاماً، إلا أنها لم ترَ والدتها وأختها مطلقاً بعد أن تركتهما وسافرت لأيرلندا.

5- بعد عام كاملٍ قضته في تعلُّم اللغة الإنجليزية في أيرلندا، تمّ نقل آجنيس إلى ديرٍ تابع لأخويّة لوريتو في منطقة “دارجيلنج” في الهند.

6- وأدت قسم الرهبنة في العام 1931، واختارت لنفسها اسم تيريزا على شرف القديسَتَين “تيريز دو ليزيو وتيريزا الآڤيليّة.”

7- تُعتبر تيريز دو ليزيو القديسة الشفيعة لفرنسا، وراعية المبشرين، وبائعي الزهور، والمصابين بمرض الإيدز، وغيرهم. بينما تُعتبر تيريزا الأفيليّة راعيةَ الأخوية الدينية وصانعي الرِباطات.

8- بدأت “الأخت تيريزا” بتعليم التاريخ والجغرافيا في كالكوتا بالهند في مدرسة القديسة ماري لطالباتِ الأُسر الميسورة حالاً. وبقيت مدرِّسةً هناك لخمسة عشر عاماً أحبّت فيها عملها ولكن هالها ما عاينته من فقرٍ في محيطها.

9- في العام 1946 سافرت تيريزا إلى “دارجيلينج” للانعزال عن العالم. وخلال رحلتها هذه أيقنت بماذا تتمثّل مهمتها الرئيسية: “سمعتُ منادياً أن تخلَّي عن كلّ شيءٍ واتبعي المسيح إلى بيوت الفقراء، واسعَي لخدمته بين ذوي الفقر المُدقِع.”

10- واستلزم الأمر عامين قبل أن تتمكن من مزاولة العملَ الذي شعرت بوجوبه عليها.
كما احتاجت إلى إذنٍ من راهبات لوريتو لمغادرة الأخويّة دون كَسْر نذر الرهبنة، بالإضافة إلى إذن رئيس أساقفة كالكوتا كي تعيش وتعمل بين الفقراء. وحضّرت نفسها لهذه المهمة بأن أجرت دورة تدريبية في التمريض.

11- في العام 1948 تخلّت “الأخت تيريزا” عن ملابس الرهبنة، وارتدت ملابس تماثل ملابس النساء المحليات من ثوبٍ طويل (ساري) والصندل؛ وانتقلت للعيش في كوخٍ مشترك في الأحياء الفقيرة وباشرت عملها.

12- كان العام الأول بالذات صعباً على تيريزا التي اعتادت نمط حياةٍ مُريحٍ إلى حدٍّ ما. أما الآن فلم يكن لها مصدر دخل ولا مجال لحصولها على قوت يومها سوى بسؤال الناس.
ومرّت بلحظاتٍ رغبت فيها بالعودة لحياة الدير، ولكنها تشبّثت بتصميمها وإيمانها بما تقوم به كي لا تنجرّ لتلك الخواطر.

13- كان أول المشاريع التي قامت بها هو تعليم أبناء الفقراء، مستفيدةً من خبرتها السابقة في تعليم أطفال الأُسر الغنية. لم يتوفّر لديها في هذه المرحلة أيّ أدوات تعليمية، ومع ذلك علّمت الأطفالَ القراءة والكتابة باستخدام العصيّ الخشبية للكتابة على الطين.

14- بالإضافة لمساهمتها في التعليم، قامت تيريزا بتدريب الأطفال على قواعد النظافة العامة. واعتادت أن تزور عائلات طلابها للاستفسار عن حاجاتهم الأساسية، والمساعدة قدر استطاعتها.

mother_teresa_150x257

15- انتشرت أخبار ما تقوم به الأم تيريزا من أعمال الخير، وسرعان ما انضم إليها متطوعون آخرون رغبةً في المساعدة.
وبحلول العام 1950 تمكّنت من تأسيس جمعية أخوة المحبة التي كرّست نفسها للعناية بـ”الجوعى، العراة، المشردين، العاجزين، المكفوفين، المجذومين، وجميع أولئك الذين يشعرون بأنهم منبوذين أو غير معتنىً بهم في المجتمع، أو الذين يشكلون عبئاً على المجتمع والذين يتحاشاهم الجميع.”

16- كما افتتحت مأوىً للمحتاجين، والمجذومين، وداراً لليتامى والمشردين صغار السن.

17- تم تكريم الأم تيريزا بالعديد من الجوائز خلال حياتها، منها جائزة “بادما شري Padma Shri” الهندية في العام 1962، وجائزة البابا يوحنا الثالث وعشرين الافتتاحية للسلام 1971، وجائزة الدولة التقديرية الذهبية من ألبانيا 1994، وأشهرها جائزة نوبل للسلام في العام 1979.

18- في حفل تسلمها جائزة نوبل للسلام، طلبت إلغاء حفل العشاء المُقام على شرفها وتحويل تكلفته البالغة 192000 دولار لمساعدة فقراء الهند.

19- وتابعت عملها في خدمة الفقراء حتى نهاية أيامها، مترأسةً “جمعية أخوة المحبة” إلى آخر أشهُر حياتها قبل وفاتها في الخامس من سبتمبر 1997.

20- بعد تطويبها في العام 2003، تمّ تسمية الأم تيريزا قديسةً في الرابع من سبتمبر 2016. وفي خطاب الاحتفال في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان أعلنها البابا فرانسيس قديسةً، وقال: “أظن أننا مع ذلك سنناديها الأم تيريزا بكلّ عفوية.”


ترجمة: رامي أبو زرد
المصدر


 

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)