عشرة من أهم صادرات كوريا الشمالية

تعتبر كوريا الشمالية واحدة من أكثر دول العالم ديكتاتورية، التي تشتهر بصواريخها النووية وشعوبها الجائعة.

وبالرغم من أوضاعها الاقتصادية المتوعكة، تصدر هذه المملكة بعض المنتجات القيمة مقابل العملة الأجنبية.

10- الفحم

عندما تفكر في أكبر مورد فحم للصين قد لايخطر ببالك أنها كوريا الشمالية، فقد قفزت شحنات الفحم بنسبة خمس وعشرون بالمائة، حتى بلغت مليون وثمانمائة طن من الفحم في مايو 2015.

وعلى الرغم من العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوريا الشمالية، لا زال تصدير المواد الخام مسموحًا، وبذلك تستطيع الدولة أن تصدر الفحم بطريقة شرعية.

9- الصواريخ البالستية

تعرف كوريا الشمالية بإطلاق صواريخها الباليستية بشكل مستفز، ولكن لهذه الصواريخ مهمة أخرى، حيث يعتبر بيع هذه الصواريخ أحد مصادر الدخل القومي للبلاد، وتبلغ صادرات الصواريخ الباليستية عشرات الملايين سنويًا.

ولكن هناك معضلة، وهي أن العملاء الذين يشترون هذه الصواريخ يعيشون في سلام من دون حروب، ولا يستخدمون صواريخهم، وبالتالي لايحتاجون صواريخ جديدة.

8- مصانع الأسلحة

تعتبر كوريا الشمالية واحدة من أكثر دول العالم تسليحًا بجيش يقارب قوامه مليون جنديًا أساسيًا.

وتعتبر صناعة الأسلحة المحلية أحد أهم مصادر العملات الصعبة في كوريا الشمالية، ولا يقتصر دور الدولة على مجرد بيع الأسلحة الثقيلة فقط، ولكنها أيضًا تعرض الشراكة في بناء مصانع الأسلحة لعملائها مثل أثيوبيا، ونيجيريا، ومدغشقر.

7- التماثيل

برعت كوريا الشمالية في صناعة التماثيل لدرجة أنها أصبحت من أهم صادرات الدولة الناسكة، فقد باعت مؤخرًا تمثالين لرئيس زيمبابواي “روبرت موجاب” مقابل خمسة ملايين دولار.

وانتهت من تنفيذ بعض المشاريع في العديد من الدول مثل مصر، وغينيا الاستوائية، وأنجولا وألمانيا، حتى أصبحت صناعة التماثيل صناعة كورية توظف مايقارب الأربعة آلاف مواطن، من ضمنهم ألف فنان.

وفي عام 2000 ميلاديًا، انتهت كوريا الشمالية من تنفيذ النصب الحربي التذكاري لدولة ناميبيا مقابل ستين مليون دولار.

6- الطعام الفاخر

قد يدهشك أن تجد مطاعم تقدم طعامًا كوريًا في جميع أنحاء آسيا، فمنذ عام 1990 تدير كوريا الشمالية سلسلة مطاعم بيونج يانج، التي تضم على الأقل مائة فرع في أنحاء آسيا، وتخدم هذه المطاعم ثلاثة أغراض:

  • تمثل مصدر دخل جيد لنظام الحكم.
  • تدعم السفارات في الدول التي بها المطاعم.
  • تقوم بغسيل الأموال التي تحصل عليها السلطة بطرق غير شرعية.

5- الغزل والنسيج

تعتبر الحدود الكورية الشمالية-الصينية منبع للكثير من الصناعات، مثل صناعة الغزل والنسيج التي تدار عن طريق الكوريين الشماليين، ولكنها تصدر تحت اسم صنع في الصين.

هذه الصناعة ليست بجديدة على كوريا الشمالية، فقد كانت هولندا تستورد النسيج من كوريا الشمالية في السبعينات، وعلى الرغم من سقوط هذه الصناعة في التسعينات إلا أنها انتشلت مرة أخرى من الغرق.

وتعتبر العمالة الكورية من أرخص العمالات في العالم، بجانب تأهيلهم الجيد، وخبرتهم الكبيرة في هذا المجال.

4- الدولارات المزيفة

بجانب شهرة كوريا الشمالية بالديكتاتورية والجنون، فإنها مشهورة أيضًا بصناعة العملات الورقية المزيفة، فقد صرحت الحكومة الأمريكية في أكثر من مناسبة بأن كوريا الشمالية زيفت ورقة المئة دولار المعروفة بـ “super-notes”، والتي تعتبر أكثر العملات المزيفة إتقانًا في العالم.

ولا يعتبر الأمر مدهشًا حيث تستخدم كوريا الشمالية آلات يابانية وورق من هونج كونج وحبر فرنسي، وقد كان التقليد متقن لدرجة أن الولايات المتحدة أصدرت ورقة جديدة من فئة المائة دولار، عام2013.

3- الأيدي العاملة

إذا كان هناك وفرة من شيء ما في كوريا الشمالية فهي المواطنين الذين ترسلهم الحكومة للعمل بالخارج ليبعثوا مدخراتهم للبلاد، محتفظة بعائلات المسافرين رهائن.

فهناك مايقارب خمسون ألفًا من الكوريين الشماليين يعملون بالخارج لحساب النظام الحاكم، مرسلين حوالات تصل قيمتها لما يقارب الملياري دولار في العام.

وتستطيع أن تجد العمالة الكورية الشمالية في أكثر من أربعين دولة في الشرق الأوسط، وأفريقيا، وحتى أوروبا، ولكن معظم العمالة موجودة في روسيا والصين.

2- الميثامفيتامين

تورطت كوريا الشمالية في تجارة المخدرات منذ عام 1970 عندما عجزت الدولة عن سداد ديونها الخارجية، وطلبت الحكومة من سفاراتها أن تعتمد على التمويل الذاتي.

وكان تهريب المخدرات عن طريق استغلال الحصانة الدبلوماسية لممثلي السفارات أحد طرق التمويل الذاتي للسفارات، والميثامفيتامين الكوري الشمالي ذو نقاء عالي يقارب التسعة وتسعون بالمائة، يتم إنتاجه في معامل مملوكة للحكومة تحت إشراف كيميائين محترفين.

انخفضت جودة الميثامفيتامين الكوري بعد منتصف عام 2000، حيث لم تعد تهتم الحكومة به كالسابق، ولكن الميثامفيتامين مازال يزرع في كوريا الشمالية مثله مثل أي نبات في ظل ندرة الطعام والمحصولات الزراعية في البلاد.

1- المفاعلات النووية

ربما كان أكثر صادرات كوريا الشمالية تهورًا هو محاولة بناء مفاعل نووي كامل لسوريا تزامنًا مع قصف إسرائيل عام 2007، وقد صمم هذا المفاعل على غرار مفاعل بيونج يانج، وكان محاطًا بحوائط عالية لإخفاء شكله، لكن لو أن المفاعل لم يتم قصفه، فكان من الممكن أن ينتج سنويًا كمية كافية من البلاتينيوم لصنع قنبلة أو قنبلتين نوويتين.

وقد تم أسر سفينة كورية تسلم وقودًا نوويًا معد لهذا المفاعل على الأغلب، وقصف المفاعل بعدها بثلاثة أيام، وانتهى الأمر معوضًا مايقارب الملياري دولار لكوريا الشمالية من المال الآتي من إيران.


  • ترجمة: رامي غزالة.
  • تدقيق: إسراء زين الدين.
  • المصدر