عشرة سياسيين يعانون من رهاب المثلية كانوا متورطين في فضائح للمثليين

من المضحك جداً أن يهاجم بعض السياسيين المثلية الجنسية في حين أنهم في الواقع من المثليين، ويمثل هذا الأمر فضيحة مخزية لهم عندما يعرف الرأي العام أنّ من يهاجم المثلية الجنسية هو في حقيقة الأمر مثلي الجنس. في هذا المقال سنعرض لكم عشرة سياسيين يعانون من رهاب المثلية وارتبطت أسماؤهم بفضائح تتعلق بالمثلية:

1- بوب آلن، ممثل ولاية فلوريدا:

كان بوب آلن واحداً ممن صوتوا ضد المساواة فيما يتعلق بحقوق المثليين، كما كان ممن طالبوا بمنع الأزواج المثليين من التبني. ولكنّ آلن اتُهم في قضية تحرش برجل في عام ٢٠٠٧، وما لم يعرفه آلن أنّ الرجل الذي تحرش به كان ضابط شرطة متخفي.

2- السيناتور المرشح لولاية شمال كارولاينا ستيف وايلس:

لقد كان وايلس يمتلك فرصة قوية في الحصول على مقعد سيناتور ليمثل المقاطعة الواحدة والثلاثين لولاية شمال كارولاينا وقد كان قد صوّت لمنع زواج المثليين في ولايته إلى أنّ ظهر ماضيه الذي ربطه بالمثلية. قفد عمل وايلس تحت اسم “Mona Sinclair” كراقص يتشبه بالنساء في إحدى النوادي الليلة لثماني سنوات.

3- ريتشارد كرتيس ممثل ولاية واشنطون:

أثناء توليه منصبه كممثل لواشنطون أظهر كرتيس كرهه التام للمثليين ورفضه القاطع لزواجهم إلا أنّ فضيحة كبرى التصقت باسمه وذلك عندما تعرف على رجلٍ باسم “Cody Castagna” واصطحبه إلى فندق ليمارس الجنس معه. ادعى كاستانا أنّ كرتيس كان على علمٍ بأنه بائع هوى وأنه قد وعده بإعطائه ألف دولار نظير خدماته، أما كرتيس فقد أنكر الأمر وقال إنّ هذا المبلغ كان لشراء سكوت كاستانا. لكن في كل الأحوال شكلت هذه العلاقة فضيحة كبرى لممثل ولاية واشنطون اضطرته للتخلي عن منصبه.

4- جورج ريكيس، مستشار الكونغرس والبيت الأبيض:

ادعى جورج الفضيلة وكان مناهضاً للمثلية كما أنه قد ألّف كتاب يتحدث عن تربية الأطفال لتجنب المثلية. وفي عام ٢٠١٠ أجرى ريكيس بعض العمليات الجراحية التي جعلته غير قادر على رفع أمتعته عند السفر، ولهذا فقد لجأ إلى توظيف مرافق له أثناء سفره وقد أتى به من أحد مواقع المثليين. وعندما كان يُسأل ريكيس عن صحة حدوث علاقة جنسية بينهما كان يتجنب الرد.

5- توري كينج، المدعي العام لألاباما:

كان توري ممن رفضوا زواج المثليين بشدة، كما أنه حاول منع الألعاب الجنسية وتجريمها في ألاباما إلا أنّ جميع من كانوا يعملون في مكتبه قد لاحظوا أنّ شاباً وسيماً يتقاضى أجراً أعلى من الجميع فساورتهم الشكوك، وتأكدت تلك الشكوك عندما ضبطتْ زوجة كينج الشريكان في السرير معاً.

6- بروس باركلي، مفوض بينسلفانيا:

لم يحظَ باركلي بالعديد من الفرص للتعبير عن مدى رفضه للمثلية ولكنه كان يعبر عن رأيه عندما كانت تسنح له الفرصة بذلك. فُضح باركلي عندما اتهمه شاب في العشرين من العمر باغتصابه، فقامت الشرطة بتفتيش بيته بحثاً عن أدلة عن ذلك ولكن لم يحالفها الحظ. ولكن الشرطة عثرت بدلاً من ذلك على العديد من الأشرطة المسجلة لباركلي وهو يمارس الجنس مع عدد من الرجال بينهم الشاب نفسه الذي قد اتهمه.

7- فيليب هينكل، ممثل ولاية إنديانا:

عندما كان هينكل ممثلاً لولاية إنديانا كان قد صوت ضد زواج المثليين وفضّل أن يظل الزواج بين رجل وامرأة، ولكنّ هينكل قد تواصل مع رجلٍ مثلي عبر أحد المواقع وعندما تعرف الرجل على هينكل رفض أن يقيم علاقةً معه ولكنّ هينكل أقام معه علاقةً جنسية ثم أعطاه بعض الهدايا والمال ليشتري بها سكوته.

8- جيم ويست، محافظ واشنطون:

أثناء توليه منصب المحافظ حاول جيم ويست منع زواج المثليين، كما حاول منعهم من العمل في المناصب الحكومية والعمل حول الأطفال، ولم يكتفِ ويست بهذا فقط إنما حاول أيضاً تحريم الجنس بين المراهقين. انتهت مصداقية ويست عندما اكتُشف أنه أقام علاقاتٍ جنسية مع الكثير من الرجال الذين يصغرونه سنّاً كما أنه كان يزور العديد من المواقع المثلية.

9- روي أشبورن، سيناتور ولاية كاليفورنيا:

كان قد صوت روي ضد حقوق المثليين كلما سنحت له الفرصة، لكن في عام ٢٠١٠ أوقفت الشرطة روي في سيارته لإبدائه أفعال فاضحة مع رجل بعد أن تركا حانة للمثليين، ولكن على عكس الجميع اعترف روي بمثليته للجميع.

10- تيد هاجارد، ناشط ضد المثلية الجنسية:

لم يشغل تيد أي منصب سياسي، وكان دائماً مناهضًا للمثلية الجنسية، وفي عام ٢٠٠٦ اعترف شريكه الجنسي ومدلكه الخاص بأن تيد مثلي الجنس كما اعترف بأنه يتعاطى المخدرات أيضاً. أنكر تيد هذه الادعاءات وصرّح بأنه شخص طبيعي ولكنه يعاني من بعض المشاكل.


  • المترجم: ميرا المهدي
  • تحرير: أميمة الدريدي
  • المصدر

 

طبيبة أعشق العلم و التثقف و أود أن أشارك الناس شغفي في القراءة.