عشرة جوانب مختلفة تُثبت تفوّق الحيوان على الإنسان

في المجمل قد يكون البشر النوع الأكثر ذكاءً وقوّةً وازدهاراً من بين الأنواع الأخرى على هذا الكوكب، ولكن ليس باستطاعتنا منافسة كلّ مخلوق من بين ملايين المخلوقات الأخرى الموجودة.

فقد قامت أنواع مختلفة من المخلوقات بتكيّفات مُذهلة أتاحت لها العيش والازدهار في بيئاتها المتنوّعة.

وإليكم في هذا المقال عشرة جوانب مختلفة تُثبت تفوّق الحيوان على الإنسان

10. القوّة:

إنّنا كبشر نعتبر أنفسنا العرق الأقوى. على الرغم من قوّتنا الملحوظة، إلّا أنّ مخلوقات صغيرة كالخنافس و النمل ستجعلنا نشعر بالعار.

فعلى سبيل المثال، تسحب خنفسة أبو جعران ما يُعادل وزنها ب 1,141 مرة!

آخذين بعين الاعتبار أنّ القوّة البشريّة المكافئة لهذه القوّة تُعادل 73,000 كغ، أي 160,000 رطل!

إنّ مخلوقات صغيرة كالخنافس والنّمل تتمتّع بقوّة هائلة لأنّ قوّتهم غير نسبيّة بالمقارنة مع أوزانهم أو حجمهم الجسديّ.

9. السّرعة:

عُرِفَ واحد من أسرع الرّجال الذين لا يزالون على قيد الحياة وهو يوسين بولت ” Usain Bolt ” -عُرِفَ- بوصوله سرعة 44.72 كم في الساعة في سباق المئة متر، ومع ذلك يمكن للحيوان الوصول لضعف سرعة بولت في ثلاث ثوانٍ!

ويُعرَف طائر الشّاهين بأنّه واحد من أسرع أنواع الطّيور، ويمكن لسرعته أن تصل إلى 355 كم في السّاعة أي ما يُعادل 220 ميل، و يُحطّم هذا الطائر المّدهش تقريباً أعلى سرعة من أيّ اختراع اخترعه الإنسان.

8. الإنتاجيّة:

تعمل بعض النحلات بضع ساعات فقط، بينما تعمل أُخريات أكثر من 12 ساعة، أمّا النّحلات الأُخريات اللاتي تعملنَ داخل خليّة النّحل في كلّ الأوقات فهنّ منخرطاتٌ بالعمل ليلاً نهاراً.

ويُعتبر النّمل مثالاً أساسيّاً آخر عن الأصناف المنشغلة بالعمل، ففي مجتمع النّمل لا بُدّ لكلّ عضوٍ أن يلعبَ دوراً، فبعضهم يدافع عن المستعمرة وبعضهم يجمع الطعام والبعض الآخر يغزو ويستعبد نملات المستعمرات الأُخرى.

7. الذّكاء:

يستطيع الحمام الزّاجل أن يطير 1,770 كم وأن يجد مسكنه دون الحاجة لاستخدام ال GPS.

والجانب الأكثر إثارةً للدّهشة هو استخدام الهياكل الحديديّة بمناقيرهم من أجل تحديد موقعهم جغرافيّاً وهذا مرتبط بالحقل المغناطيسيّ لكوكب الأرض.

ووفقاً للأبحاث في جامعة St. Andrews تستطيع الفيلة استخدام الرائحة لتشكيل خريطة ذهنيّة لأعضاء عائلاتهم، كما يمكن للفيلة أيضاً أن تُميّز العداء الذي يُضمرهُ البشر من خلال روائحهم وألوان ملابسهم.

6. القتال:

لقد وصلنا في القتال والدفاع عن النفس درجةً لا تُصدّق بالفعل، ورغم ذلك، فإنّ ساحات القتال في عالم الحيوان أشدُّ ضراوةً، ففي النظام البيئيّ تحت الماء، يُطلقُ الحبّار حبراً على مفترسيه.

مع ذلك، فإنّ هذا ليس المثال الأكثر تطرُّفاً على تفوّق الحيوان في ساحة القتال.

للوهلة الأولى، تبدو سحليّة تكساس ذات القرون سحليّةً عاديّة، بالأشواك التي تعتلي ظهرها وجلدها الحرشفيّ القاسي.

مع ذلك، قُم بإزعاجها وستُدرك كم كنت مخطئاً، فهذه السّحليّة ترشّ الدم من خلال عيونها!

5. التكيّف:

لقد قمنا كبشر بتكيّفات مذهلة، ومع ذلك اعتمدت تلك التّكيّفات بطريقة أو بأُخرى على على الآلات والبناء.

تصوّر أنّ حيواناً في جنوب أفريقيا لم يكن قادراً على تغذية نفسه تغذية كافية لأنّه لم يكن قادراً على الوصول إلى طعامه، وخلال فترة طويلة من الزمن، نمت رقبة هذا الحيوان، ليُصبح أخيراً ما يُعرف بالزّرافة.

4. البصر:

تتفوّق الحيوانات على البشر بهذه النقطة بأغلبيّة ساحقة، لا تسِئ فهمنا، لدينا كبشر تقنيّات بصريّة مذهلة.

لكن على سبيل المثال، يعدّ النسر مثالاً تقليديّاً لحيوان يتمتّع ببصر حادّ، حتى النسر الأقصر بصراً من بين النسور يُبصر أفضل بأربع مرّات من مُعدذل إبصار الإنسان.

وباستطاعة النّسر الأقوى أن يبصر أفضل من البشر بثمانِ مرّات، ويُقدّر بأنّ النسر يستطيع رؤية أرنب من على بعد 5 كم “ثلاثة أميال”.

8. السّمع:

إنّ سمع الوطواط قويّ لدرجة أنّه يعوّضه عن بصره السيء، عندما يطير الوطواط في كهفٍ ما، يُصدرُ أصوات صرير ترتدّ من الجدران المجاورة، ويستخدم الوطواط هذه المعلومات لمعرفة الأماكن التي لا يتوجب عليه الطيران فيها.

إنّ شيوع هذه الظاهرة في العديد من الأصناف تطرح الفكرة التي تقول بأنّ فقدان حاسّة سيؤدّي إلى تقوية أُخرى.

2. التّواصل:

يتواصل النّمل مستخدماً الفيرومونات وهي مواد كيميائيّة عطرة، و باستخدام مجسّاتهم يُمكن لكلّ نملة الإطّلاع على هذه المواد الكيميائيّة المتنوّعة والتي تمثّل كلّ منها رسالة أو كلمة.

وعلى سبيل المثال تستطيع نملة عائدة من هجوم أن تبعث فيروموناً تستقبله الآلاف من أعضاء مستعمراتها، ونتيجةً لذلك، ما يبدو أنّه نملة وحيدة يمكن أن يتغيّر سريعاً.

1. المظهر:

إنّ الحيوانات كصغار الدّجاج والطّيور والأرانب محبوبة عالميّاً، ويزعم العلماء أنّ السبب وراء ذلك هو تشابهها مع البشر: عيون كبيرة ووجه دائريّ وقامة قصيرة.


  • ترجمة: محمّد حميدة.
  • تدقيق لغويّ: رنا خضر.
  • المصدر

أنا محمد من سوريا، طالب دراسات عليا في الترجمة. أحب القراءة والكتابة والترجمة. تطوّعت في فريق ليستات لأني لا أريد الاكتفاء بذم الجهل؛ بل أريد إخماده بسيل جارف من العلم.