عشرة امور مهمة لا يتعلمها الاطفال في المدرسة

عشرة أمور مهمة لا يتعلمها الأطفال في المدرسة


ذُكِرَ في كتابٍ حديثِ النشرِ أن الأخلاقَ الحميدةَ والمهاراتِ الاجتماعيةِ الأساسيةِ مثل احترام دَوْرِ الآخرين عند الكلام هي أمورٌ لا تقلُ أهميةً عن التركيز على أساسياتِ القراءةِ والكتابةِ والحساب لضمان نجاح الطفل في المدرسة.

ويقول “ستيفن إيليوت-“Stephen Elliott وهو مؤلفٌ مساعدٌ في جامعة ” “Vanderbiltأنه يجب تعريف الطلاب على آدابِ التعاملِ الحسنِ، بالإضافة إلى المواد الأكاديمية، حيث يجدر بالمعلمين العمل على تطبيقِ القرارِ الفيديرالي الأمريكي المسمى بـ ” No Child Left Behind Act”.

وتتضمن دراسةُ المؤلف التي شملت ثمانيةَ آلاف معلم أهم عشر مهاراتٍ اجتماعيةٍ يجب تعليمها للطلاب لضمان نجاحهم وهي:

1- الاستماع للآخرين
2- اتباع الإجراءات المطلوبة منهم
3- الالتزام بالقوانين
4- تجاهل أي نوع من التشتيت
5- طلب المساعدة عند الحاجة
6- الالتزام بالدور عند الحديث
7- التفاعل الجيد مع الآخرين
8- التعامل بهدوء مع الآخرين
9- تحمل المسؤولية تجاه تصرفاتهم
10- التصرف بطريقة لطيفة مع الآخرين

و يضيف “إليوت Elliott”: “إذا رفعنا من مستوى المهارات الاجتماعية للطلاب، سنلاحظ تقدمًا متساويًا مع مستوى التعلم الأكاديمي، ولكن هذا لا يعني أن الآداب الاجتماعية تزيدُ من ذكاء الطفل، بل أن هذه المهارات ستزيد من رغبةِ الطفلِ في التعلم”.

ويقول أيضًا أن طلاب ومعلمي المرحلة الابتدائية في المدرسة يعلمون مدى أهميةِ التعاون والسيطرة على النفس. ولذلك عندما يتم تعليم هذه الأخلاقِ الجيدة للأطفال، ستقل نسبة الطلاب الذين يتصرفون بعدم مسؤوليةٍ وبالتالي يصبح هنالك وقتٌ أكبر للتعلم.

ويوضح إليوت أن مؤلفي كتاب “نظام تطوير المهارات الاجتماعية-The Social Skills Improvement System—Classwide Intervention Program” -الذي يعتمد على دراسة تم اجراؤها عام 2006م- حصلوا على نفس نتائج دراسة قاموا بها عام 1989م في ما يتعلق بقائمة المهارات الاجتماعية المطلوبة. “لم يغير المجتمع عقائده الاجتماعية الأساسية”.

ويحتوي هذا الكتاب الذي قام “فرانك جريشم-Frank Gresham” بالمساعدة في تأليفه على برنامجٍ صيفيٍ مدتهُ عشرُ أسابيع يُمَكن معلمي المرحلة المتوسطة من تعليم طلابهم الأساليب الاجتماعية الحميدة بالإضافة إلى المواد الأكاديمية.


المترجم:رانا طهبوب
تدقيق: سمر عودة
المصدر


 

أنا طالبة علم تحب المعرفة و القراءة و التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، درست الترجمة لأتمكن من استخدام اللغتين الانجليزية و العربية في التعبير عن الأمور المتعددة بطريقتين مختلفتين كما تستدعي قواعد كل لغة على حدى