عشرة امور ستحدث فيما لو اصبح الجميع نباتيين

عشرة أمور ستحدث فيما لو أصبح الجميع نباتيين


 

مع احتمالية أن تكون أنت أو أي شخصٍ تعرفه نباتياً، فيجب أولاً تعريف المصطلح؛ النباتي هو الشخص الذي لا يتناول اللحوم أو الأسماك أو الدواجن. وأحياناً لا يقتصر الأمر على ذلك ولكن يمتد إلى الامتناع عن تناول الألبان أو الجبن أو البيض والعسل وحتى ارتداء الصوف أو الحرير والجلد. وهناك العديد من الأشياء التي بسببها يتحول الفرد إلى النباتية؛ ومنها أسباب صحية أو معتقدات أخلاقية أو حتى أسباب اقتصادية. وفي القائمة التالية سنتحدث عما قد يحدث إذا تحول الجميع إلى النباتية.

10- انقراض الماشية:

cows-640x428

يزداد الطلب على اللحوم مدعوماً بكل من التعداد السكاني المتزايد، والاقتصاد المتعافي للدول النامية. ففي الغالب تتكون الوجبة من النباتات بشكلٍ أساسيّ، ولكن مع الاستقرار الاقتصادي يلجأ المواطنون إلى اللحوم كمصدر رئيسيّ للغذاء. ففي المعدل الطبيعي هناك ما يقارب 1.4 مليار رأس ماشية و1.9 مليار رأس غنم و980 مليون خنزير و19.6 مليار دجاجة. في العام 2011 استهلك العالم حوالي 300 مليون رأس ماشية و947 مليون خروف ونعجة و1.38 مليار خنزير و2.1 مليار بطة و1.3 مليار ديك رومي وأوزة و58 مليار دجاجة. وتصدرت الأوروجواي استهلاك اللحوم بنسبة 102 باوند للفرد في عام 2015. أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي فقد استهلك 72.7 باوند لكل شخص من لحم الخنزير أما الصين فاحتلت المركز الثاني بنسبة 70 باوند. واستهلكت السودان معظم لحم الأغنام بنسبة 23 باوند لكل فرد. وعندما نأتي إلى ذِكْر الدواجن فتتقدم إسرائيل بـ 127 باوند للفرد متبوعة بالولايات المتحدة بنسبة 105 باوند. ليصبح المعدل العالمي للاستهلاك معتمداً على النسب السابقة كالآتي: 14 باوند من الماشية لكل شخص في العالم، و27.5 باوند من لحم الخنزير، و3.7 للغنم، و30 باوند للدواجن.
تعتبر الهند وبنجلاديش من أقل الدول استهلاكاً للحوم بسبب الديانة البوذية والهندوسية والتي تحث على التوالد وعدم استخدام العنف، فتستهلك تلك الدول 7.2 باوند لكل فرد. وهذا المعتقد جعل الناس ترفض ذبح الحيوانات. وليس من المفاجئ أن تصبح الهند من أكبر الدول التي تأوي النباتيين بنسبة 31% من تعدادها السكاني (375 مليون نسمة). وافتراضياً لو تحول الجميع إلى النباتية لكانت انقرضت تلك الحيوانات.

9- محاولة سد العجز باستخدام الأسماك:

fish

حتى مطلع القرن العشرين ظلّت الأسماك غير مؤثِّرة بالنسبة للاستهلاك الآدمي. بالرغم من قيام البشر بالصيد منذ مدة طويلة، فقط مع تطور التكنولوجيا الحديثة بدأ التفكير في الاستزراع السمكي. بالعودة إلى عام 1950 تم تقدير كمية الصيد البحري إلى ما يقارب 20 -30 مليون طن. ومع حلول عام 1990 وصل هذا العدد إلى 90 مليون طن. عوضاً عن هذه الأرقام، وبالرغم من ذلك، ما يعود إلى المحيطات سنوياً 27 مليون طن منذ عام 1994. ومن الأصناف البحرية الممنوع اصطيادها؛ الدلافين والسلاحف البحرية وأسماك القرش وغيرها، وهناك 300 ألف حوت صغير يموت سنويا بسبب تعلقهم بالشباك.
في عام 2014 بلغ إجمالي الصيد حوالي 93.4 مليون طن موضحاً الفارق في الاستهلاك عن العقد السابق. وهذا يعكس الانهيار في مجال الاصطياد السمكي في مناطق عديدة بالعالم واستحالة زيادة الإنتاج. ففي الإجمال نستهلك حاليا ما يعادل 160 مليون طن من الأسماك مع الأختلاف في طرق الاستزراع السمكي.ومن المتوقع بحلول عام 2040 ستصبح المحيطات خالية من الأسماك. ولكن لو قرر البشر الاتجاه إلى النباتية فمع مرور الوقت قد تتعافي المحيطات.

 

8- تحرير الأرض:

rainforest-640x428

كما يعلم الجميع أن 70% من سطح الكوكب مغطىً بالماء ويبقى 197 مليون ميل مربع من اليابسة، منهم حوالي 58 مليون ميل مربع مأهولة بالسكان. وبخلاف ذلك هناك 26% من السطح تستخدم كمراعٍ لرعي الأغنام. معظم هذه المراعي موجودة بمناطق جافة جداً أو باردة جداً للزراعة أو السكن. على سبيل المثال؛ يتم استهلاك 0.4 % من الغابات المطيرة بأمريكا الجنوبية سنوياً بسبب الطلب المتزايد على اللحوم. والسبب وراء تناقص المراعي حول العالم أن مناطق الغابات محدودة بمناطق الرعي.
بالرغم من أن ربع الأرض تُستَخْدم للرعي والزراعة إلا أن هناك عجز حوالي 471 مليون هكتار لمواكبة الاستهلاك، وعلى سبيل المثال؛ 80% من محصول الذرة و95% من منتجات البلوط اختفت من الولايات المتحدة. وأكثر من ذلك، فالدول النامية حول العالم وخاصة أمريكا الجنوبية توسعت بشكل كبير في إنتاج المحاصيل الزراعية وكان هذا على حساب غابات الأمازون. فلو تحول الجميع إلى نباتيين قد نعطي فرصة لتلك الأراضي للعودة إلى سابق عهدها.

7- عودة التنوع البيولوجي:

ranch-640x405

من المفاجئ أن الماشية عامل أساسيّ في انقراض أنواعٍ أخري من الحيوانات. فحتي الآن تشكل حيوانات الحظيرة 20% من الحيوانات الموجودة وتحتل مناطق شاسعة من الحياة البرية. ومن الصعب التعرف على كل تأثيرات الماشية على التنوع البيئي. وفي الواقع ليست كل التأثيرات (سلبية)، ولكن منذ بداية رعي الماشية؛ فقد ساعد ذلك على إصلاح المناطق العشبية وعودتها إلى حالتها الأصلية.
ومع هيمنة الماشية والأغنام خُلق القلق على صحة الحياة البرية، ففي حالات عدة مثل منطقة السهول الكبرى، قضت الماشية على الحيوانات البرية الموجودة في هذه المنطقة. وأيضاً ساهم المزارعون في جميع أنحاء العالم في تقليل عدد الحيوانات المفترسة. وفي النرويج حتى عام 1960 كان هناك قانون ينص على إبادة كل المفترسات، واليوم عاد الريف موطناً لـ 68 ذئباً، ولكن الحكومة قررت نفي 47 منهم. ومع توسع الرعي في الغابات وانحسار المراعي فقد أصبح يشكل تهديداً على التنوع البيئي. وأيضاً تحوُّل قطاع اللحوم إلى صناعة، قد فصل الحيوانات عن الطبيعة مما أدي إلى عدم استقرار دورة النيتروجين والفوسفور في التربة. ومن ناحية أخرى أصبحت المراعي خالية من الخصوبة حيث إن الفضلات الغنية بالمخصبات يتم التخلص منها في المجاري المائية بدلاً من اليابسة. هذا التلوث أثَّر بشكل كبير على النظام البيئي البحري وغالباً يؤدي إلى موت مناطق مصبات الأنهار.

 

6- تقليل تلوث الهواء:

pollution-640x427

عندما نتحدث عن تلوث الهواء وانبعاثات الصوب الزراعية فعندها نقصد انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. فهو واحد من الغازات الأساسية لكن ما لا يعلمه الكثير؛ أن غاز الميثان له القدرة على حبس الحرارة 30 مرة أكثر من ثانى أكسيد الكربون. فالماشية تنتج 37 % من انبعاثات غاز الميثان، و9 % من غاز ثانى أكسيد الكربون، و65 % من أكسيد النيتروز، ما يمثل 18% من الانبعاثات التي تسبب الاحتباس الحراري وأكثر من التلوث الصادر عن المواصلات. فالكثير من غاز الميثان وجزء من ثاني أكسيد الكربون ينبعث من اختمار الجهاز الهضمي وفضلات الحيوانات. أما عن باقي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تأتي من قطع الغابات لتوفير مساحة للمراعي والأراضي الزراعية. وكل هذه الأسباب تجتمع مع استهلاك الوقود الحيوي المستخدم في صناعة الأعلاف الحيوانية.
أما بالنسبة إلى غاز أكسيد النيتروز (غاز الضحك) فهو يصدر من المحاصيل البقولية، والمخصبات الكيميائية، وأيضاً من الصوب الزراعية. وهناك غاز آخر مرتبط بالماشية وتلوث الهواء وهو الأمونيا. وبالرغم من عدم تأثيره على تغيرات المناخ ولكنه مسؤولاً بشكل مباشر عن الأمطار الحمضية. تساهم فضلات الحيوانات في انبعاث 68% من إجمالي الأمونيا في الجو لتكون 30 مليون طن في العام. فأفضل طريقة وأكثرها فاعلية للحد من تغيرات المناخ هو التوقف عن تناول اللحوم الحمراء على قدر الإمكان.

 

5- المحافظة على المياه:

water-640x426

واحدة من أكبر التحديات التي نواجهها على هذا الكوكب هو ندرة المياه العذبة. فقد بدأت بعض التغييرات تظهر وخاصة في الشاطئ الغربي للولايات المتحدة. فتعتمد كاليفورنيا على ذوبان الثلوج كمصدر للمياه ولكن بسبب الاحتباس الحراري ونقص عواصف الشتاء لم يعد هناك ثلوج. ووجد بعض العلماء أمثلة قديمة لهذه الظواهر ويعتقدون أن هذا الجفاف قد يستمر لقرون عدة. ولتعويض هذا النقص في المياه فإن الأفراد بدأوا الاتجاه إلى الآبار الجوفية، والمشكلة أن معظم المياه الجوفية غير متجددة، وإذا استمر الجفاف لمدة أطول فقد ينفذ أيضاً هذا المصدر. في حالة كاليفورنيا، كما هو الحال في أكثر مناطق العالم؛تستهلك نحو 70%من مياهها العذبة في الزراعة، و20% في الصناعة، و10% للاستهلاك المنزلي. تستهلك الماشية 8% من المياه حول العالم ويستهلك ري المحاصيل والمراعي 7% بينما يستهلك ال 1% المتبقي في الإنتاج ومياه الشرب. وقد أخذت هذه الأرقام على مستوى عالمي، ولكنها تعتبر مهيمنة في الأماكان الأكثر جفافً. وعلى سبيل المثال؛ تستهلك الماشية ما يعادل 23% من حصة المياه في بوتسوانا، و15% من المياه على مستوى العالم يتبخر بسبب ري المحاصيل، هناك عوامل أخرى يصعب تحديدها كسوء إدارة النفايات، وتحلُّل التربة، يؤدي لتلوث شديد للمياه، وإخلال لدورة المياه الطبيعية.
ولكي نقارب العلاقة بين المياه والماشية؛ فإن كل باوند من اللحم يقابله 1800 جالون من الماء ليتم إنتاجه، وكل باوند من لحم الخنزير يحتاج إلى 720 جالون ماء، وباوند من الدجاج يحتاج إلى 480 جالون ماء، بمقارنة هذا مع 191 جالون لباوند من الحبوب، و107 جالون للفواكة و36 جالون للخضروات. بالطبع يكون إجمالي السعرات في باوند من اللحم أكثر من نظيره النباتي. مع ذلك بمقارنة نسبة المياه لكل كالوري فإن اللحم ما زال أكثر خمس مرات من الفواكه وسبع مرات من النباتات وعشرين مرة أكثر من الحبوب.

4- تقليل الأمن الغذائي:

vegetarian-640x426

ساعد تناول اللحوم والمنتجات الحيوانية الإنسان على السفر حول العالم وإعمار معظمة. فبدون تناول اللحوم ما كان الإنسان ليقدر على النجاة في المناطق القطبية ولم يكن ليستطيع العبور إلى الأمريكتين منذ القدم. حتى اليوم، وبالرغم من هذا التقدم التكنولوجي، يعتمد العديد من الأشخاص على الحيوانات للبقاء على قيد الحياة. تقوم الماشية بموازنة إمدادات الطعام سواء محلياً أو عالمياً، وقد يسبّب نقص سقوط الأمطار والعواصف والشتاء القصير نقص في المحاصيل النباتية أو حتى انعدامها.

 

3- تقليل المخاطرة لظهور مرض آكلي لحوم البشر:-

zombie9

تعد الأمراض واحدة من أكبر التهديدات التي تصيب البشر. فقد تفشي الطاعون عندما اكتشف كولومبوس العالم الجديد في نهاية القرن الخامس عشر. وقد توفي 90% من السكان الأصليين بسبب الحصبة والأنفلونزا وأمراض أخرى، وعند بدء التواصل الكولومبي مع العالم الخارجي انتقلت بعض أمراض السكان المحليين إلى أوروبا مثل داء الزهري وشلل الأطفال والالتهاب الكبدي الوبائي. فبسبب عدم احتكاك السكان الأصليين بالحيوانات الأليفة مثل الأبقار والأغنام والخنازير أو حتى الدجاج، عند انفتاحهم على أوروبا بدأت الوفيات بالملايين. فقد تأصلت تلك الأمراض في الحيوانات وانتقلت إلى البشر، ولكن أوروبا اكتسبت مناعة على عكس السكان الأصليين.
عند اكتشاف المضادات الحيوية أصبحت تلك الأمراض تحت السيطرة، ولكن مع إعطائها للبشر والحيوانات ظهرت فصائل جديدة من الأمراض منيعة على المضادات الحيوية مثل؛ أنفلونزا الخنازير والطيور التي نسمع عنها في نشرات الأخبار. وقد قام العلماء بتحديد المناطق ذات الكثافة الحيوانية استعداداً لتطور وانتشار مرض ( أكل لحوم البشر). مرة أخرى إذا تحول الجميع إلى النباتية فمخاطرة مثل تلك ستصبح صعبة الحدوث.

2- عدم انحسار الصناعات الحيوانية على اللحوم:

eggs-640x409

بشكل عام؛ يشكل قطاع الإنتاج الحيواني 1.4 % من الناتج المحلي كما أنه في نمو أسرع من الإنتاج النباتي. ففي الإجمال يشكل قطاع الانتاج الحيواني 40% من إجمالي القطاع الزراعي، وقد تصل النسبة إلى 50% أو حتى 60% بالدول الصناعية. تشكل الحياة الحيوانية نسبة 40% للأشخاص تحت خط الفقر، و20% للعالم أجمع. وبجانب اللحوم، فإن الإنتاج الحيواني يساهم بمنتجات الألبان والبيض والصوف والجلد والدهون. فبالرغم من أن الجلود والصوف يدخل في صناعة النسيج والأثاث، إلا أن الدهون تدخل في صناعات غير متوقعة مثل مواد التجميل والعطورات وغسول الشعر والصابون والحقائب البلاستيكية وإطارات السيارات والصمغ ومعجون الأسنان والسكر والواقيات الذكرية والمتفجرات وأشياء أخرى كثيرة. أصبح الآن من غير المنطقي تربية الحيوانات من أجل جلودها فقط، ولكن هناك بدائل نباتية أخرى يجب وضعها في الاعتبار مثل اللفت وفول الصويا وعباد الشمس، فهذه النباتات تستخدم بكثرة لما تحتويه من زيوت، وأيضاً من الممكن إنتاج الأصواف من نبات القنب، ومن الممكن أيضاً استخدام الطحالب كبدائل للدهون الحيوانية.

 

1- التغذية الصحية:

nutrition-640x427

يجب إيضاح أن البروتين الحيواني يمدنا بكل الأحماض الأمينية التي نحتاجها على عكس البدائل النباتية، وللتعويض عن هذا يجب تناول كمياتٍ كبيرة من الحبوب والفواكه والخضراوات في نظامنا الغذائي. ففي عام 2013 أسهمت الأطعمة الغنية بالبدائل الحيوانية ب 17% من الطاقة و33% من البروتين كمحصلة غذائية حول العالم، وهذه النسب تختلف بشكل كبير من دولة إلى أخرى. وقد ساهمت اللحوم في معاناة العديد من الأشخاص من أمراض متعلقة بالتغذية، فعن دراسة حديثة أن 2.1 مليار نسمة – ما يعادل 30% من التعداد السكاني العالمي – يعانون من البدانة أو الوزن الزائد وهناك حوالي 800 مليون شخص ليس لديهم طعام كافٍ لحياة صحية. فالأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية يمكن إفادتهم ببدائل الأطعمة الحيوانية، وهذا بسبب معاناتهم من نقص البروتينات والفيتامينات، أو نقص المعادن والعناصر الموجودة باللحوم والألبان. وقد أظهر أن الأطفال يحققون الاستفادة القصوى من اعتدال النظام الغذائي الحيواني دون اعتبار إصابتهم بسوء التغذية أم لا.
ومن ناحية أخرى يعاني الأشخاص البُدُن من أمراض السكري، وأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان المتعلقة بتناول اللحوم. هؤلاء الأشخاص سيستفيدون بشكل كبير من تقليل اللحوم الحمراء والدهون الحيوانية. فالنظام الغذائي السليم يقوم على توافر النباتات والدهون الحيوانية والمكسرات بشكل يومي. وأكبر مثال على هذا “الكوريتين” فالشمال الفقير أقصر من الجنوب بنحو 1.2 – 1.3 إنشات.


اعداد : دنيا عسل
تدقيق: ريمون جورج
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.