عشرة اشياء لم تكن تعرفها عن إيفانكا ترامب

1- ولدت إيفانكا ترامب في عام 1981 في نيويورك وكونها تنتمي لأحد أغنى العائلات وأكثرهم تأثيرًا، نادرًا ما احتاجت لأي شيء. في الصيف كانت تسافر لزيارة جدتها في جمهورية التشيك كما كانت تذهب لمدرسة تشابن في منهاتن. كانت حياتها طبيعية حتى حدث الطلاق بين أبويها ومن هنا بدأت حياتها بالتغيير ..

2- عندما كان عمرها 15 عامًا دعاها المنتج التنفيذي للحفل، الذي كان والدها دونالد ترامب، لاستضافة حفل تنصيب ملكة جمال المراهقين في أمريكا. وفي هذا السن أيضًا تم نقلها إلى مدرسة داخلية، على شاكلة والدها الذي نُقل إلى مدرسةٍ داخليةٍ أيضًا في نفس السن، الوضع الذي وصفته إيفانكا بالسجن وكانت تشعر بالغيرة من زملائها الذين يعيشون في نيويورك ويستمتعون بحياتهم.

3- لم تنته الأمور عند هذا، فعندما كانت في نفس السن (15 عامًا) تم اختيارها لتظهر على غلاف مجلة «Seventeen»، تبعت ذلك بالظهور في الحملة الإعلانية للشركتين «Tommy Hilfiger» و«Sassoon Jeans» تبع ذلك ظهورها لأول مرة في عرض أزياءٍ مع «Versace and Thierry Mugler»، ومع الوقت ظهرت على أغلفة أكبر المجلات في
Forbes, Golf Magazine, Avenue, Elle, and Harper’s Bazaar.

4- في عام 2006 أصبحت نائب الرئيس للتطوير العقاري والاستحواذ في مؤسسة ترامب وبذلك تكون قد دخلت في عالم الأعمال لأول مرة. مهماتها الأولى تضمّنت توسيع فنادق ترامب خارج الولايات المتحدة وكانت تشرف على التصميمات الداخلية للفنادق ولكن هذا لا يعني أنها كانت لا تمتلك أي أعمالٍ خاصة بها ولكن العكس ..

5- إيفانكا تمتلك العديد من الأعمال فلها خطوط ملابس، وأحذية، وحقائب اليد، وأحذية للأطفال، ونظارات، ومجوهرات ولديها أيضًا موقعٌ مهتمٌ بأسلوب حياتها حيث تشارك المقالات التي تثير اهتماماتها وخصوصًا المقالات التي تهتم بالمرأة من الاهتمام بالموضة إلى الأمومة ونصائح خاصة بالعمل. وتقول أن حلمها هو امتلاك فندق في لندن.

6- إيفانكا دائمًا ما كانت تساند عائلتها ووالدها، ففي عام 2003 شاركت في فيلم وثائقي بعنوان «Born Rich» والذي أظهرت فيه غرفة نوم طفولتها والتي كانت ممتلئةً بالملصقات لفرقها الموسيقية المفضلة. وفي الفيلم دافعت عن عائلتها قائلة: “بالرغم من كل ما أسمعه أو أقرؤه عن عائلتي فأنا فخورةٌ كوني أنتمي لعائلة ترامب”. بعد عدة سنوات من هذه المقابلة قابلت إيفانكا رجل أحلامها.

7- جاريد كوشنير، زوج إيفانكا، يشبه والدها في الكثير من الأشياء فهو خريج جامعة هارفرد وابن أحد الشخصيات الرائدة في مجال العقارات. أيضًا تشارلز كوشنير، مثل إيفانكا، والده بدأ في تهيئته منذ صغره للخوض في مجال الأعمال حتى أنه كان يرسل له وثائق بالأمور المالية تخص شركة والده عندما كان في الجامعة! اليوم جاريد هو أحد مطوري العقارات ويمتلك شركة «the New York Observer».

8- آباء جاريد لم يكونوا في أقصى سعادتهم بعلاقته بإيفانكا حيث أنهم يهود أرثوذكس، وإيفانكا ليست يهودية، وإن كانت من عائلة غنية وقوية (عائلة ترامب). وقد استمروا في علاقتهم بالرغم من اعتراض والديه، ولكن كل الخلافات انتهت عندما غيّرت إيفانكا ديانتها إلى اليهودية قبل زواجهما عام 2009.

9- اليوم، الزوجان لديهم ثلاثة أطفال أربيلا وجوزيف وثيدور الذي عمره 4 شهور. ومع كل أشغالهم اليومية من أعمالٍ يجب إدارتها وبيتٍ مليء بالأطفال، فهم في النهاية يستطيعون أن يخصصوا وقتًا لكل هذا.

10- وفقًا للمقربين من إيفانكا وزوجها، فالزوجان مدمنان على العمل، حتى أنها قالت أنها تشعر بالسعادة لدى رؤية زوجها يعمل ليلًا في مكتبه، لأنها تعلم جيدًا معنى أن تجلس لساعاتٍ في المكتب تعمل وتحاول حل المشكلات الخاصة بالعمل. وعندما يعود الزوجان للمنزل فهما يجلسان جنبًا إلى جنب يعملان على حواسيبهما المحمولة.


ترجمة: محمد أبو المجد
تدقيق: رزان حميدة

المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.