عشرة استخدامات لبراز الإنسان والحيوان لا يمكن تصديقها

نحن نأكل، ومن ثمّ يقوم جسمنا بهضم وتفكيك ما تغذّينا عليه، ويمتصّ الموادّ الغذائيّة الضروريّة، ويتخلّص من النواتج غير المرغوب فيها عن طريق العرق والبول والبراز.

يُطلق على البراز مختلف التّسميات، كثيرٌ منّا غير مهتم بالأمر حتّى، لكن هناك من يهتمون بأكثر من ذلك، قد تشعر بالاشمئزاز مما أنت على وشك أن تقرأه.

10- الدواء التّقليدي:

منذ زمنٍ طويل، اقتصر اعتماد أسلافنا في علاج الأمراض على الطّرق التقليديّة فقط.

كانوا يستخدمون النباتات والحيوانات والسّحر والعديد من المعادن المختلفة.

في الصّين، اُستخدِم براز النمر لعلاج الدمامل، والبواسير، وإدمان الكحول.

كانت مخلّفات الإنسان جزءاً من ذلك، فقد كانت تُستخدم جنباً إلى جنب مع نبات عرق السّوس لصنع دواءٍ تقليديّ.

حوالي 80% من الأفريقييّن يستخدمون الطّب التّقليديّ للعناية بصحتهم.

9- الطّب الحديث:

عدوى تسبّبها جراثيم خبيثة تُدعى “المطثيّة”، بسبب الاستعمال طويل الأمد للمضادّات الحيويّة الّتي من الممكن أن تقلّل من أعداد الجراثيم النافعة فتفقد سيطرتها في الأمعاء وتزيد سيطرة المطثيّة، وعدوى مثل هذه يمكن أن تسبّب الإسهال الشديد، الحمّى، خروج الدم مع البراز.

والتخلّص منها يكون بإعادة ملء أمعاء الشخص المصاب بالجراثيم النافعة، والطّريقة المؤكّدة لفعل ذلك تكون باستخدام براز شخصٍ سليم.

8- منجم الذهب:

وفقاً لفريقٍ من الباحثين من الجمعيّة الكيميائيّة الأمريكيّة، فقد اكتشفوا أنّ برازنا يمكن أن يكون مصدراً جيّداً للذهب.

ذلك الذهب في أجسامنا لم يوجد عبثاً، فله دورٌ هامّ في صحة المفاصل وصيانتها ونقل الإشارات الكهربائيّة في أجسامنا.

وقد استفادت اليابان من استخراج المعادن من مياه الصّرف الصّحي منذ عام 2009، وسجلت منشأةٌ لمعالجة مياه الصّرف الصحي في وسط اليابان عائداً أعلى من إنتاجيّة منجم هيشيكاري Hishikari))، والّذي يعدّ من أكبر مناجم الذهب في العالم.

7- تجارة البراز:

أصبح لليابان اكتفاءٌ ذاتيٌّ من ناحية الاقتصاد خلال قيام آخر حكومةٍ عسكريّة يابانيّة إقطاعيّة (Tokugawa Shogunate)، أي إنّ المعالجة وإعادة التّصنيع كانتا في غاية الأهميّة بسبب منع التّجارة الدوليّة، وتمّت عمليّة التدوير من خلال جمع المخلّفات من منازل الناس والمراحيض العامّة ونقلها إلى المزارعين، الذين اشتروها مقابل المال أو المحاصيل، ثمّ استخدموها كأسمدة في زراعة محاصيل جديدة، الّتي كانت مصدر غذاءٍ الناس، ممّا يؤدي إلى إنتاج المخلّفات من جديد، وتتكرّر الدورة مرّة أخرى.

6- مثير جنسي:

في حين أن البشر لا يمارسون الجنس للتكاثر فقط كما تفعل الحيوانات، هم دائماً ما يحاولون جعل التّواصل الجنسي مثيراً للاهتمام.

من ناحية المثيرات الماديّة، يعتبر علماء النفس اللّطيفةَ منها والأقرب إلى الفطرة طبيعيّة، ومع ذلك، يكون بعضها غريباً وشاذّاً وأحياناً خارجاً عن الصّحة.

يمكن أن يُثار الناس جنسيّاً بالعديد من الأشياء، كالدغدغة، القدمين، السّرة، وبعضهم بالبراز!
يُطلق على ذلك اسم “coprophilia”، وأُفيد أنّ أدولف هتلر كان مصاباً بها، وتُشرح بأنّها الإثارة الناتجة من التّعامل مع البراز.

5- البحوث الأثريّة:

دراسة البراز المتحجّر هي واحدةٌ من التقنيات المستخدمة في علم الآثار، ويرجع تأسيس هذه التّقنية وتطويرها إلى الطّبيب إيريك كالين.

تتم دراسة المخلّفات المتحجرة بعد تليينها بمحلولٍ خاص عن طريق استخراج عيّناتٍ من الحمض النووي، ويمكن جمع الكثير من المعلومات من تلك العيّنات، وهذا يشمل النظام الغذائي لأسلافنا وكيف عاشت المجتمعات القديمة.

ويمكن استخدام هذه التّقنية لمعرفة المزيد عن الحيوانات المنقرضة كذلك.

4- حل الجرائم:

هناك على الأقل حالتان تمّ الإبلاغ عنهما حيث استُخدم براز الكلب في المحكمة كدليل.

الأولى كانت حالة سطو تحوّلت إلى جريمة قتل، وحين هرب القاتل خطا على قذارة كلب، فيما بعد وُجد تطابقٌ بين حذاء الجاني والبراز، وكان دليلاً إضافيّاً لسجن القاتل.

وفي الحالة الثانية تمّ القبض على الجاني من خلال لعاب الكلب الّذي كان في فناء المنزل والبراز الّذي كان على قميص الجاني.

3- الطّعام والشراب:

يُستخدم مصطلح “coprophagy” للتعبير عن تناول البراز، مثلاً عند الحيوانات، تأكل أطفال الخيول براز أمّهاتها لتحسين الجهاز الهضمي والجهاز المناعي.

وأمّا الأرانب، فهي تمارس ما يسمّى “cecotrophy”، إذ تتناول الأرانب مخلّفاتها اللينة الّتي تتخمّر في المعي الأعور لتركيب البروتينات والفيتامينات، وذلك من الممكن أن يوفّر لها تقريباً 20% من البروتين الّذي تحتاجه يوميّاً.

أنواعٌ مشهورة من القهوة يتم تصنيعها من البراز، “كوبي لواك” مصنوعةٌ من براز القط حلقيّ الذيل، وقهوة “العاج الأسود” مصنوعةٌ من براز الفيلة، وتعتبر الأغلى في العالم.

2- مجال الأسلحة:

يستخدم الناس شتّى الطّرق في محاولة إيذاء بعضهم البعض، بمستويات نجاحٍ مختلفة.

وإحدى تلك الطّرق كانت باستعمال براز الحيوان أو الإنسان، بالرجوع للمؤرّخ اليوناني هيرودوت، فقد كانوا يلطّخون رأس الأسهم بالبراز والدم البشري ويستخدمونها في المعركة.

خلال حرب فيتنام، كانت العصي مغلّفة بالبراز وأحياناً بالسّم لنقل العدوى، وهذا له أن يسبّب ضرراً جسديّاً وعقليّاً.

1- هاجس ناسا:

لأن روّاد الفضاء في الفضاء ليس لديهم الكثير من الموارد، فعليهم أن يكونوا مبدعين في استخدام ما يملكونه، ولهذا فإن هاجس ناسا مفهوم.

ومن هنا حاولوا تحويل مخلّفات روّاد الفضاء إلى وقودٍ للصواريخ لرحلة العودة إلى الأرض، مما سيوفّر الكثير.

ويمكن أيضاً لهذه المخلّفات توفير الحماية اللّازمة من الإشعاعات في الفضاء.

أخيراً، إنّ تحويل البراز إلى وقودٍ حيوي لم يكن مجال وكالة ناسا فقط.


ترجمة: آلاء السّيّد شمّاع
تدقيق: رزان حميدة
المصدر

طالبة من سوريا، أسعى للقيمة وتطوير القدرات، مهتمة باختبار كل جديد وأحترم التجربة.