عشرة أمور غريبة قد تجهلها عن عقلك وجسمك

كلنا نعرف المثل القائل: “أعرف هذا المكان أو الشيء مثل راحة يدي”، إذ تدل هذه العبارة على الاستئناس والمعرفة التامة بالأمور كما تعرف جسمك.

إلا أن أبداننا وعقولنا قد تخبئ لنا بعض المفاجآت والأسرار.

هل أنت أكيد من معرفة نفسك بشكل تام؟ فكر لبرهة، فلعلك تغير قناعتك هذه بعد قراءة الحقائق الآتية:

10- قد يكون شكل جسمِكِ مغايرًا لما تظنينه

من المتعارف عليه بأن أجسام البشر وخاصة الجنس اللطيف تنقسم إلى خمسة أنماط رئيسية:

فهناك شكل الكمثرى الذي يتميز بصدر ضيق وأرداف واسعة، ثم شكل الملعقة الذي يتخذ على العكس صدرًا كبيرًا وجزءًا سفليًا أصغر.

ثم هناك المستطيل، الذي تتساوى فيه قياسات الجسم بين الصدر، الخصر والأكتاف، وشكل المثلث والمثلث المقلوب، وأخيرًا شكل الساعة الرملية.

حيث يعد هذا الأخير منتهى الكمال في مفهوم “الأنوثة”، كما يتم تصميم أغلب قصات الملابس وفقًا لشكل الساعة الرملية، ولو أن قلة من النسوة يطابقن حقًا هذا النمط الجسماني.

ولقد أبانت دراسة صدرت لجامعة (Manchester Metropolitan University) عام 2014، أن 10% فقط من النساء يعرفن أشكال أجسامهن الحقيقية.

9- قد يكون عضوك الذكري أكبر حجمًا مما تظنه:

لا شك في أن كل شاب قد أنفق وقتًا لا يُستهان به من سنوات مراهقته، يتساءل عن ذكورته، من حيث مقاييس فيسيولوجية كالشكل والحجم، ويطلق على هذه الظاهرة طبيًا (penis anxiety).

ويجدر بالذكور أن يكفوا عن القلق بهذا الخصوص، فقد أظهرت دراسة شاملة حول حجم العضو الذكري، أُنجِزت من طرف معهد العلوم العصبية والنفسية بالمملكة المتحدة مطلع سنة 2015؛

بأن حوالي 94% من الذكور يتراوح طول أعضائهم عند الانتصاب ما بين 9.2 سنتيمترات (3.6 إنشات) إلى 16.4سنتمترات (6.5 إنشات).

وهكذا فإن القول الشائع بأن متوسط الطول هو 15سنتيمترًا خاطئ، لأن ذلك يعني معدلًا يفوق 91% من كافة الذكور.

8- كيف يتطور الثديان عند بعض الرجال؟

يُلاحَظ نمو الثديين عند الذكور بشكل مترابط مع زيادة الوزن، وفي هذه الحالة يكون الصدر بارزًا نظرًا لتراكم الدهون، حيث تتراكم الأكياس الشحمية في هذه المنطقة.

إلا أن هذه الظاهرة قد تخفي اختلالًا وظيفيًا، حيث تزيد نسبة هرمون “الإستروجين” وهو المسؤول عن تطور الثديين عند الأنثى، مقابل انخفاض هرمون الذكورة “التستوستيرون”.

ويعرف الطب هذه الحالة بإسم (gynecomastia)، ويتم تسجيلها غالبًا مع التقدم في السن أو خلال المراهقة، وهما فترتان تُخضِعان جسم الرجل لتحولات هرمونية هامة.

7- قد يكون لطولك علاقة بأمد حياتك

لطالما كان الموت نقطة مجهولة، يهابها البشر.

ولطالما حاول الإنسان بطرق يُختَلف على صحتها، التكهن بموعد موته.

وقد تناولت عديد من الدراسات هذا الموضوع، رابطة أمد حياة الفرد بطوله.

وبرغم غرابة الموضوع، فإن دراسة سكان إحدى القرى بـ”سردينيا” المدعوة (Villagrande Strisaili) قد تؤكد النظرية السابقة.

حيث أن سكان القرية يُعدُّون قصار القامة بشكل عام، إذ لا يتجاوز متوسط أطوال الذكور منهم 160 سنتمترًا، وقد توصلت الدراسة إلى أن المواليد بهذه المنطقة الذين تفوق قامتهم هذا المعدل، يتوفون أبكر من البقية.

هذا ولا يقتصر الأمر على هذا البحث فحسب، حيث كشفت دراسات أخرى عن ارتباط سن الوفاة بطول الشخص بشكل متعاكس.

6- هناك أربعة أنواع من شاربي الكحول

قام باحثون أمريكيون عام 2015 بتقسيم من يتناولون المشروبات الكحولية إلى أربع مجموعات حسب سلوك كل منهم:

فهناك مجموعة “إرنست هيمنجواي” (Ernest Hemingway) وهي تضم الأشخاص ذوي المزاج المتماثل، سواء كانوا في حالة صحو أو بعد الشرب.

ثم نجد ذوي المزاج الرائق عادة والذين يزيدهم تناول الكحول بهجة، وينتمي هؤلاء إلى مجموعة “ميري بوبنز” (Mary Poppins).

في حين هناك مجموعة “البروفيسور المهووس” (Nutty Professor) ونجد فيها الشخص الانطوائي الذي يبدأ في الاحتفال بعد احتساء بضعة جعات.

وأخيرًا نصل إلى مجموعة “مستر هايد” (Mr. Hyde) وتضم الأشخاص الذين يؤثر فيهم الكحول بطريقة جد سلبية، حيث قد يتحول الفرد الرصين بطبيعته إلى نزعة تدمير الذات.

وتضم هذه المجموعة الأخيرة في غالبيتها النساء، وتعد إلى جانب مجموعة “هيمنجواي” الأكثر عرضة لمشاكل الإدمان على الكحول.

5- ألم المخاض أسوأ مما تتصور

تُعد آلام الوضع أو الولادة من أسوأ ما يمكن المرور به بالنسبة للمرأة.

حيث أظهرت دراسة أُجريت على عدد من النساء بعد الولادة، بعد إخضاعهن للتصوير بالرنين المغناطيسي،
إصابة بعضهن بأضرار جسدية تعادل في خطورتها التمزقات العضلية التي قد يتعرض لها الرياضيون في سباق الماراثون على سبيل المثال.

هذا وقد قامت جامعة “ميتشيجان” الأمريكية ببحث شمل عددًا من النسوة اللائي سُجِّلت عندهن كسور إجهاد بعد الولادة.

إذ توصل البحث إلى أن 41% منهن أُصِبن بتمزق على مستوى عضلة الحوض، بينما عانت البقية من إصابات تُصنف من الشد العضلي.

كما يذكر بأن أحد المستشفيات بالصين كان قد أخضع حوالي 100 رجل لتجربة اصطناعية تحاكي آلام الولادة.

وقد أتت النتيجة بأن أغلب المتطوعين لم يصمدوا لأكثر من 5 دقائق قبل أن يستعطفوا الممرضة لإيقاف التجربة.

4- قد تموت فعلًا إذا “كُسِرَ” قلبك

إذا سبق وفقدت شخصًا عزيزًا أو مررت بانفصال مرير، فإنك قد اختبرت بدون شك هذا الشعور الجارف الذي يدعى القلب “المكسور”.

وبغض النظر عن صعوبة تخطي هذه الفترة على المستوى النفسي، فقد تم الربط علميًا بين اختبار مشاعر قوية كالحزن والخوف وإمكانية الإصابة بنوبات قلبية.

ويُفَسر ذلك بأن الجسد يفرز في هذه الحالة مقدارًا غير اعتيادي من هرمون الأدرينالين، مما قد يؤدي إلى تسمم الدم، الذي بدوره يفسد في دورته القلب وبقية الأعضاء الداخلية.

وقد تمت ملاحظة هذه الظاهرة عند عدد من الثدييات مثل الدلافين، الحيتان والخرفان، وعند الإنسان أيضًا.

3- شخصيتك قد تنعكس على ملامح وجهك

لطالما قيل لنا منذ نعومة أظفارنا بأن لا نحكم على الناس من مظهرهم.

وإن كانت هذه المقولة لا تُطبق عادة كما حدث عام 2011، عندما اتهمت الصحافة البريطانية مدرسًا متقاعدًا يُدعى (Christopher Jefferies) في حادثة قتل، لا لشيء إلا لمظهره “المريب”.

لتتم تبرئة الرجل بعد اعتراف الفاعل الحقيقي بعد مدة.

إلا أن دراسة علمية يُصطلح عليها بتأثير “دوريان جراي” (the Dorian Gray effect) تقول بأن ملامح المرء قد تفضح بعض صفات شخصيته السابقة لاسيما مع التقدم في العمر.

وهكذا فإن الدراسة تؤكد بالنسبة للنساء والرجال على حد سواء، بأن الأشخاص الجذابين أو الاجتماعيين في فترة شبابهم، ينجحون في الحفاظ على نفس القبول وإن غزت التجاعيد وجوههم.

2- كم يحتل الشر في مساحة شخصيتك؟

لكل منا بقعة مظلمة في شخصيته يخفيها عن الكل، قد تتراوح من نزعة التلاعب المعتدلة إلى السيكوباتية الصريحة.

في حين تتصف الشخصيات الأسوأ حالًا بما يُدعى “الثالوث المظلم” (dark triad)، وهو مزيج نادر من النرجسية، الميكيافيلية والسيكوباتية، التي تعطي إن اجتمعت أكثر الخَلق شرًا بين البشر.

وقد أصدرت الـ BBC بحثًا بغرض مساعدة متابعيها على تقييم الجزء الشرير في شخصياتهم.

وقد ضم البحث الاستطلاعي عددًا من الأسئلة والإجابات التي تعطي معدلًا، هذا وإن كانت المحطة لا تدَّعي بأن البحث ذو أسس علمية.

1- قد تكون أحد أكثر الناس جاذبية على قيد الحياة

كيفما كان شكلك وكيفما كانت خصائص جسمك، فإنك أكيد أكثر جاذبية مما تظن بكثير.

كيف ذلك؟ يكفي أن تتواجد في الفترة الزمنية المناسبة، ومع المحيط الاجتماعي الملائم.

فمما لا ريب فيه أن معايير الجمال تختلف بشدة من مكان لآخر، ومن ثقافة لأخرى.

فلنأخذ الوزن على سبيل المثال لا الحصر، تجد أن الثقافة الغربية الحالية تشجع اللياقة بل والنحافة المفرطة خاصة لدى النساء.

في حين نجد رجال قبائل “تسيمان” وموطنها بالأمازون يفضلون النساء الأكثر بدانة.

ولا يتوقف الأمر عند الوزن فحسب، بل إن قسمات الوجه والسمات العرقية التي تحدد شكل الإنسان تقاس بمعايير مختلفة من حيث الجمال أو الجاذبية، وهذا أمر يجب أخذه في الحسبان في كل مرة تتطلع فيها إلى نفسك في المرآة.


  • ترجمة: رجاء ظافر
  • تدقيق: ريمون جورج
  • المصدر

إعداد رجاء ظافر

رجاء ظافر

محبة للغة العربية واللغات بصفة عامة، تستهويني القراءة والكتابة والترجمة، خاصة في مجالات العلوم الانسانية والاقتصادية، كما أهتم بكل ما يرتبط بالعمل المجتمعي ومشروعات التنمية الذاتية والبشرية.