عشرة أماكن هي الأكثر رعبًا على وجه الأرض

يوجد أماكن أغرب من أكثر المناطق التي يمكن أن تتخيلها غرابةً.

هذه الأماكن من الممكن أن تجلب الأنفاس الثقيلة وجنون الارتياب (البارانويا) قبل حتى أن يحدث أيُّ شيء.

من الممكن أن نمشي فى القلاع القديمة المظلمة والبيوت القديمة وأن نتجول في الأنفاق والمصحات أملاً في اكتشاف شيءٍ جديد، لكن أحياناً نتمنى لو لم نفعل.

في البداية يشجعنا فضولنا ولكن بعد ذلك ينتابنا ذلك الإحساس الذي لا يحبه أي بشري ألا وهو الرعب المطلق.

10- بيت ريدل.

يوجد منزل ريدل في بلدة بالم بيتش في فلوريدا والتي كانت أصلاً صالون جنازات.

تم هدم البيت الفيكتوري وإعادة بنائه في قرية ريستيرير في جنوب فلوريدا.

في عشرينيات القرن الماضي، أصبح المنزل ملكاً لكارل ريدل.

الرعب:

جوزيف، وهو واحد من موظفي ريدل السابقين، انتحر بشنق نفسه في علية المنزل.

جوزيف (أي كان السبب) كان يكره الناس وكان يهاجمهم عندما يدخلوا علية المنزل.

أصيب أحد الرجال في رأسه وبالتالي لم يدخل أحد علية المنزل.

9- هيلتاون.

الجزء الشمالي من بلد ساميت فى أوهايو كانت تسمى بالاسم المخيف “هيلتاون”.

في السبعينات، كانت بلدة بوسطن بها مصلحةٌ حكومية وحدث بها إخلاءٌ جماعيٌ للمواطنين.

كان من المفترض أن يتم هدم المنازل وبناء حديقةٍ وطنيةٍ لكن الخطط لتنفيذ ذلك لم تكن واضحةً إلى حدٍ ما.

الرعب:

يوجد منحدرٌ عند طريق ستانفورد والذي ينتهى بنهايةٍ مميتة سميت بنهاية العالم.

إذا علقت بهذه النهاية لمدةٍ طويلةٍ فإنك ستلقى حتفك على أيدي حشدٍ ضخمٍ من المسوخ التي تتجول في الغابة.

من ضمن هذا الحشد، عبدة الشيطان وأعضاء كلوكس كلان (وهم مرضى عقلياً هاربون) وأفعى ضخمة ومسوخ (أصبحوا كذلك نتيجة موادٍ كيميائيةٍ انتشرت في هذا الحشد).

إذا ضللت الطريق، فسوف تجد مقبرة بوسطن يسكنها شبح رجل ونباشي المقابر وشجرةٌ متحركة.

8- مقبرة ستال.

ستال (بولاية كانساس) هي مدينةٌ صغيرةٌ في بومفاك.

تقع هذه المدينة على بعد عشرة أميالٍ من غرب لورينس وثلاثين ميلاً من شرق توبيكا مما يجعلها بعيدةً عن أي تجمعٍ سكانيٍ كبير.

عدد سكانها حوالي 20 شخص.

الرعب:

في بداية القرن العشرين، حدث شيئان مأسويان.

الأول هو قيام أبٍ بحرق مزرعةٍ ليجد جثة ابنه اليافع المتفحمة في النهاية.

التالي هو فقدان رجلٍ والعثور عليه بعد ذلك مشنوقًا من جذع شجرة.

7- التلال.

تعرف باسم مصحة أثينا تم إعادة تسميتها بعد أن أصبحت ضمن ولاية أوهايو.

الرعب:

أثينا بأوهايو تحتل المرتبة الثالثة عشر كأكثر مكانٍ مسكونٍ في العالم.

المغتصب المشهور باضطراب الهوية الانفصالي (بيللي ميليجان)، كان موجودٌ في المصحة لسنين.

القصة الأكثر شهرة هي قصة ممرضة اختفت لستة أسابيع ثم تم إيجادها ميتة في جناحٍ غير مستعمل.

لقد خلعت ملابسها ثم نامت على الخرسانة الباردة ومن ثم لاقت حتفها.

نتيجةً لتحلل الجثة والتعرض لأشعة الشمس، يوجد أثرٌ للجثة مازال موجوداً حتى الآن.

روحها تسكن هذا الجناح المهجور.

6- هامبرستون ولانوريا.

هاتان المدينتان المهجورتان في شيلي كانتا في حلقةٍ من العرض التلفيزيوني وجهة الحقيقة.

تم تأسيس المدينة في عام 1872 كمنجم ملحٍ صخري.

بعد انهيار الأعمال في عام 1958، تم هجرُ مدينة هامبرستون والمدن المجاورة.

الرعب:

يشاع أن ميتي مقبرة لانوريا ينهضون من رقدتهم ويمشون ليلاً حول المدينة ويتكرر ظهور أشباحٍ في الصور التي تم التقاطها عند هامبرستون.

هذه المدن مرعبةٌ للغاية لدرجة أن السكان بالقرب منها يرفضون دخولها.

يمكنك رؤية قاطني المدينة السابقين يمشون حولها وتسمع صوت الأطفال يلعبون.

بغض النظر عن صحة ذلك، فإن بعض القبور مفتوحةً فهل هذا بفعل الأشباح أم بفعل لصوص المقابر.

5- مصحة بايبري للمرضى عقلياً.

مستشفى ولاية فيلادلفيا في بايبيري كانت معروفةً بسوء معاملة المرضى.

تم تأسيس المستشفى عام 1907 وكانت تعرف بمستشفى بايبري للأمراض العقلية.

لقد تخطت العدد المسموح به من المرضى بسرعةٍ لتصل إلى أكثر من 7000 مريضٍ عام 1960.

نتيجةً للظروف الفظيعة والتعامل اللاإنساني مع المرضى، تم إغلاق المستشفى عام 1990. كما وقد تم هدمها عام 2006.

الرعب:

المرعب في هذا المكان هو الطريقة التى كانت تدار بها هذه المستشفى.

كان المرضى يتغوطون فى الردهة حيث كانوا ينامون وأيضا طاقم العمل كان متعسفاً وكان يستغل المرضى ويتحرش بهم.

نزع أحدهم سن المريض دون تخديرٍ وآخر قتل مريضةً وقطَّع أوصالها.

بالرغم من أن القاتل (تشارلز جابل) لم يتم العثور عليه فقد تم العثور على الجثة موزعةً فى أرجاء المستشفى وكانوا قد وجدوا أسنانها يلعب بها أحد المرضى.

4- قلعة ليب.

بالرغم من بنائها على يد أسرة أوبانون، فقد استولى عليها أسرة أو كارول الحاكمة.

بعد وفاة مولروني أو كارول، تنافس الأخوان على السيطرة. أحد الأخوين تم قتله وهو في كنيسته الصغيرة على يد أخيه أمام العائلة.

هذه الكنيسة تسمى بالكنيسة الدموية.

كثيرٌ من الناس سُجنوا وأعدموا في هذه القلعة.

الرعب:

أشيع عن هذه القلعة أنها مسكونةٌ بعددٍ ضخمٍ من الأرواح والتي تتضمن وحشاً عنيفاً أحدب يسمى بالعنصري.

معروفٌ عنه رائحة البيض الفاسد والكبريت.

أثناء ترميم القلعة، اكتشف العمال زنزانةً والتي يمكن الدخول لها من البدروم.

كان السجناء يُلقَون في هذه الزنزانة ويتركوا حتى الموت.

3- طريق ظلال الموت.

هذا الطريق فى نيو جيرسي يمتد سبعة أميالٍ داخل المنطقة الريفية.

لتسمية هذا الطريق بهذا الإسم عدة تفسيراتٍ.

بعضها تقول أنه كان هناك مجموعة قطاع طرقٍ يسرقون ويقتلون من يعبر هذا الطريق.

البعض الآخر منها يقول أن السبب هو ثأر المحليين من قطاع الطرق.

يوجد ثلاثة حوادث قتلٍ عند هذا الطريق في العشرينيات والثلاثينيات.

الأول رأوا فيه القاتل يضرب الضحية بإطارٍ حديديٍ على رأسها.

الثانية كانت لأمرأة قطعت رأس زوجها ودفنت الرأس والجسد في مناطق متفرقةٍ من الطريق.

والثالث كانت لبيل كومينس المسكين والذي تم إطلاق النار عليه ودفنه في كومة طين.

الرعب:

توجد بحيرة اسمها بحيرة الأشباح.

و طبقاً لاسمها فأنه في وقتٍ ما من الليل يقوم أشباح ضحايا قطاع الطريق بالتجول في المكان ويترددون أكثر على الكابينة المهجورة عبر البحيرة.

2- متحف إبادة تيو سلينج.

أهلًا بك في فنوم بين بكامبوديا وهو موطن متحف إبادة تيول سلينج الجماعية.

هذه المدرسة الثانوية السابقة تم تحويلها، في عام 1975، إلى سجنٍ على يد خومير روج.

كان هذا السجن يستخدم في تعذيب وقتل المساجين.

الرعب:

خلفت الأشباح في هذا المتحف حوالي 17000 ضحية وتستمر في التجول في الصالة.

حدثت مجموعة أشياءٍ قديمةٍ لهذه الأشباح.

1- مناجم باريس.

الأنفاق اللامتناهية تحت شوارع باريس مختلفةٌ عن سراديب الموتى بباريس.

الرعب:

المناجم الآن غير آمنةٍ.

كما تقول الأسطورة، فإنه توجد طوائف متعبدةٍ ومخلوقاتٍ فى أعماق هذه المناجم.

تقيم الأرواح في هذه المناجم وإذا تجول أحدٌ في هذه الأعماق ونجا فإنه يمكنها دخول العالم السفلي عبر الأنفاق التي تمتد إلى حوالي 600 كم ومعظمها ليست لها خرائط وبالتالي فمن المستحيل ألا تتوه.


  • ترجمة: محمد عبد المنعم
  • تدقيق: هزاع المغربل
  • تحرير: طارق الشعر
  • المصدر