عشرة أفعال صادمة ارتكبت باسم البلاك ميتل

رغم أنّ معظمنا يعرف بعض الفِرق الموسيقيّة التي تؤدّي هذا النوع من الموسيقى مثل ميتاليكا وبانتيرا، إلّا أن معظمَ أنماطِ الميتال لم تسعَ يوماً لاكتساحِ المنصات، وكثيراً ما تسعى الفِرقُ إلى إنتاجِ موسيقى لا تروقُ إلّا لمعجبيها الأوفياء.

البلاك ميتال -Black Metal- مثالٌ لنمطٍ موسيقي موجّهٍ لفئةٍ قليلة من الناس، وكما قال غال من فرقة غورغوروث فإن البلاك ميتل: “لم تسعَ يوماً لإعجابِ عامةِ الناس”.

المصطلح -بلاك ميتال- استُعمِلَ لأولِ مرةٍ سنةَ 1982 من قِبل فرقة فينوم -Venom- وذلك لتسميةِ ألبومِهم الثاني، لكن النمط بحدِ ذاِته لم يتطورْ إلّا بعد بضعِ سنواتٍ على أيدي فِرقٍ أخرى مثل مايهِم -Mayhem-، بُرزُم -Burzum- وفِرقةِ باثوري -Bathory-.

يشتَهر البلاك ميتال بالمواضيع ذات الطبيعةِ المظلمة كالصراخِ الحاد، الإنتاج السيء واستعمال المكياج الأبيض والأسود.

ونذكرُ هنا عشرَ أفعالٍ صادمةٍ ارتُكبَت باسمِ البلاك ميتال

1- حرقُ الكنائس

البلاك ميتال معروفةٌ بعدائيتِها تجاهَ المسيحية، وأفضلُ تجسيد لذلك هو عملياتُ حرقِ الكنائس التي وقعت في النرويج.

إنّ كرهَ البلاك ميتال للمسيحيةِ يأتي من اعتزازِ الفنانين النروجيين بماضيهم الوثني، إذ شجّعَ بعضُ المغنين المعروفين مثل غال -Gaal- وفارغ فيكانيس -Varg Vikernes- هذه الممارسة.

2- استعمال دماء الحيوانات من أجل العروض

أثناءَ حفلٍ لهم في بولندا قامت فرقة البلاك ميتال المعروفة باسم غورغوروث باستعمال رؤوسِ حيواناتٍ مقطوعة ودماءِ الخنازير من أجل الديكور، إضافةً إلى وجود عارضاتٍ عاريات يمثلن دور المصلوبات على الركح. هُدِدَتِ الفرقةُ بالمتابعات العدلية بتهمة الهرطقة والقسوة تجاه الحيوانات، لكن الفرقةَ نجحت بالإفلات من المحاكمة.

فرقةٌ أخرى تدعى واتَين -watain- استعملتْ رأسَ ماعزٍ مليء بدماءِ الخنازير، وقامت بِرشِّه على الجمهور في إحدى عروضها.

3- قتلُ عازف الباص من أجلِ تشويهِ عبادة الشيطان

سنةَ 2014 قام حسابٌ على موقع الفَيسبوك يدعى Maleficent Meditation بنشرِ صورٍ لجثةِ سامونغ ترايساتثا -Samong Traisttha- عازفُ الباص والمغني في فرقةِ الميتال التايلندية سرندر أوف ديفينيتي -Surrender of Divinity- .

وعلى حدّ قول الحساب، إنّه قد قرر الانتحار لكنه رغب أن يأخذ معه أولئك الذين يشوهون عبادةَ الشيطان إلى القبر؛ “أحترم البوذيين والمسيحيين والمسلمين المتمسكين بدينهم أكثر مما أحترمُ أولئك الذين يدّعون عبادة الشيطان دون أن تكون لهم معرفةٌ حول الموضوع” كان هذا هو تعليقُ صاحب الحساب على الصورة.

4- استعمالُ المرضى النفسيين من أجل تسجيلِ ألبوم

قامت فرقة -Gulaggh- بتسجيلِ أصواتِ صراخِ المرضى بمصحةٍ عقليةٍ واستعمالها في تسجيل ألبومهم المسمى -Projekt Misanthropia-.

بحسب الفرقة فإن أحدَ الأعضاء والذي يعمل بمصحٍ عقلي، أخذ موافقةَ مجموعةٍ من المرضى ثم أخذهم إلى كنيسةٍ مهجورةٍ وطلب منهم الصراخَ لعدةِ ساعات.

5- فارغ فيكانيس وأنديرس برايفيك

قام الإرهابي المشهور برايفيك بقتلِ سبعةٍ وسبعين نرويجياً، أمّا فارغ، فقد اتُهِم بالانتماءِ للنازيين الجدد وبعنصريته ضد اليهود والمسلمين، وهو واحدٌ من الأشخاص الذين أرسل إليهم برايفيك كتابَه.

ردّ عليه فارغ برسالةٍ يتهمه فيها بأنه ليس نرويجياً قومياً حقيقياً، وأنه ليس سوى خادم لليهود في أوروبا، أمّا مُعاداتُه لليهود فهي زائفة.

6- قتلُ ساندرو بايار

في عامِ 1993 قام موبوس -Mobus- مؤسسُ فرقةِ أبسارد -Absurd- بقتلِ شابٍ يدعى ساندرو بايار بمساعدة اثنينِ من أعضاءِ فرقته.

بعد انقضاءِ عقوبتِه في الإصلاحية وإخلاءِ سراحه، صرّح موبس أنه لا يشعرُ بالندم حيال جريمة القتل، كما أنه لا يمانع من إبداء إعجابه بأدولف هتلر وبشخصياتٍ أخرى من اليمين المتطرف الأوروبي من بينها فارغ فيكانيس.

7- قتلُ مثليي الجنس

أولى جرائم القتل وقعت سنةَ 1992 حينما قام فاوست -Faust- من فرقة امبارور -Emperor- بقتلِ رجلٍ مثلي الجنس في النرويج عن طريق طعنِه سبعاً وثلاثين طعنةً.

سنة 1997 قام جون نودفايت -Jon Nodtveidt- من فرقة دايسكشن -Dissection- بقتلِ رجلٍ مثلي، فَحُكِمَ عليه بسبعِ سنواتٍ من السجن، ووُجِدَ بعدها ببضعِ سنواتٍ منتحراً بطريقةٍ طقوسيةٍ.

8- تعذيبُ غال لرجل

في سنة 2002 قام غال، مغني فرقة غورغوروث -Gorgoroth- باحتجازِ رجلٍ وتعذيبِه في منزله. بحسب الضحية، فإن نقاشاً نشب بينَه وبين غال أثناء حفلةٍ في منزل الأخير، وحينما همّ الرجل بالمغادرة تلقّى ضربةً على مؤخرةِ رأسِه أفقدتْهُ الوعي.

لكن غال كذّب هذه الروايةَ قائلاً أن الضحيةَ هاجمَه أولاً، وعندما سُئل غال عن الحادثة كان جوابُه “الاحترام أساسُ كلِّ المعاملات؛ أيُّ شخصٍ يتخطّى حدودَه يجب أن يُلَقّن درسًا”.

9- استعمالُ مايهام لجثةِ مغنيهم كغلافٍ للألبوم

سنةَ 1991 قام ديد -Dead- عضو فرقةِ مايهام والذي كان يعاني من اضطراباتٍ نفسيةٍ بالانتحار عن طريق قطعِ رسغيه وإطلاق النار على نفسه.

عندما اكتشف عضو الفرقة يورونيموس الجثة قام بإحضار كاميرا وتصويرها ليتم استعمال الصورة لاحقاً لغلاف ألبومهم Dawn Of The Black Hearts.

10- مقتل يورونيموس

في سنة 1993 قام فارغ فيكانيس بقتل يورونيموس عن طريق طعنِه ثلاثاً وعشرين طعنةً.

بحسب فارغ فإن عمليةَ القتل تمّت من أجل الدفاعِ عن النفس، لكن القاضيَ لم يصدقْ روايتَه وحكم عليه بإحدى وعشرين سنةً من السجن بتهمةِ القتل وتخزينِ المتفجرات.


ترجمة: محمد الرقيق
تدقيق: نورا برهان الدين
المصدر

شاب بسيط ذو أحلام بسيطة بصدد البحث عن معنى الحياة. شغوف بالموسيقى و الآدب.