عشرة أغراض يومية مِن اختراع وكالة ناسا

يطرح الكثير من المتشككين السؤال عن جدوى الاستثمار في وكالة الفضاء وأبحاثها.

وتُظهِر بعض التقديرات أنه مقابل كل 1 دولار أمريكي يتم استثماره في ناسا، يرتدّ نفعه على الاقتصاد الأمريكي باختراع من ناسا بمبلغ يتراوح بين 7 إلى 14 دولار.

في القائمة التالية نستعرض عشرة أغراض نستخدمها يومياً وهي من اختراع ناسا، منها ما قد تجدونه في بيوتكم بل ومنها ما يكون جزءاً من جسم أحدكم.

10- الضَبَان: النعل الداخلي للحذاء

جاء اختراع الضبان داخل الأحذية من أجل حماية أفراد بعثة “أبولو”.

ومنها انتقل إلى شركات الأحذية.

9- كاميرات الهواتف

وهي الاختراع الفارق في عصر المعلومات.

ويعود تاريخ فكرة الكاميرات الرقمية إلى ستينات القرن الماضي إلى «مختبرات جيت بروبيلجين-JPL» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

ولكنها لم ترى الضوء إلا في التسعينيات حيث طوّر فريق مهندسين في المختبرات كاميرات صغيرة للمركبات الفضائية، ما منح التصوير كفاءة عالية والصور جودة أفضل.

ولاحقاً وجدت هذه الكاميرات الصغيرة طريقها إلى عدد لا يُحصى من التقنيات، ابتداءً من كاميرات الويب وليس انتهاءً بكاميرات العمليات الجراحية.

8- أطعمة الأطفال

أتظنون أن إطعام الأطفال الصغار تحدياً كبيراً؟ ربما لأنكم لم تفكروا في كيفية إطعام رجال الفضاء.

استأجرت ناسا خدمات شركة مارتيك لعلوم الأحياء لصناعة مكمّلات غدائية لطاقمها الفضائي.

وخلال أبحاثهم، اكتشف هؤلاء الباحثون سلالاتٍ من الأحماض الدهنية موجودة أيضاً في حليب الأم.

وأدرك الباحثون أن مكمّلاتهم يمكن أن تمنح الأطفال غير مكتملي النمو تغذيةً أفضل.

7- الأطراف الصناعية

رغم أن فكرة الأطراف الصناعية وُجِدت لقرون، يعود الفضل إلى ناسا في جعلها مبذولةً للجميع وبأسعار معقولة.
فيما مضى كانت تُصنَع هذه الأطراف من البلاستر وقوالب من نشاء الذرة، وكان الحاصل أطرافاً صناعية ثقيلة الوزن وغير عمليّة في الحركة.

وبالتعاون بين مركز «هارشبيرجر-Harshberger» لصناعة الأطراف الصناعية وناسا، توصلوا إلى صناعة أطراف ذات وزن مثالي وبأسعار مخفضة.

6- تقنية المرونة العالية، Memory foam

قد يتفاجأ البعض أن هذه التقنية هي من اختراع ناسا في العام 1969، التي استخدمتها لتغطية كراسي السفن الفضائية.

وبعد ذلك أسس مخترعها «تشارلز يوست» شركةً خاصةً لتسويق منتجه.

5- مقابض الألعاب

قبل أيام ألعاب الفيديو، كانت البحرية الأميركية تستخدم عصي التحكّم لهبوط الطائرات.

ولكنها كانت بأحجام كبيرة وصعبة التحكم.

ومع حملات “أبوللو” الفضائية، ظهرت مقابض التحكّم، ومنها اقتبست شركات الألعاب نموذج مقبض ألعاب الفيديو.

4- زراعة القوقعة

ومخترعها هو مهندس الإلكترونيات في ناسا «آدم كيسيا-Adam Kissiah» رغم أنه ليس لديه خلفية طبية.

ولكنه وظّف معارفه الهندسية لإيجاد حلٍّ لمصاعب السمع.

واختراعه هذا يرسل المعلومات إلى الدماغ مباشرةً باستخدام مايكروفون صغير يلتقط الأصوات ويحوّلها إلى إشارات كهربائية.

3- أجهزة تقويم الأسنان المخفية

وجاءت هذه الأجهزة ثمرةً للتعاون بين مطوّري أحد برامج ناسا وشركة Unitek التي أرادت تصميم أجهزة تقويم أسنان تجنّب مستخدميها الحرج.

2- تلفزيونات القنوات الفضائية

لم يشهد جيل هذه الأيام الصراع الذي خضناه للحصول على الزاوية الأمثل لهوائي التلفزيون.

وإحدى أفضال برنامج الفضاء هي تطويره الاتصالات اللاسلكية وخصوصاً للتلفزيون، وذلك في خمسينات وستينات القرن الماضي.

1- ملابس السباحة

لأول وهلة قد يبدو الأمر غريباً، لكن ثمة شراكة انبثقت بين ناسا وإحدى شركات صناعة ملابس السباحة. وانصبّ التركيز على صناعة ملابس مقاوِمةٍ لقوة الشَدّ خلال السباحة. وبفضل ناسا، أُنتجت ملابس سباحة قللت قوة الشدّ بنسبة 24% عما سبقها، ما منح السبّاحين حركةً أسرع تُقاس بالثواني. قد يبدو هذا غير مهمٍّ، ولكن في الألعاب الأوليمبية، تُعتبر أجزاء الثانية عواملَ حاسمة.


عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)