عشرة أغراض منزلية قاتلة على الأرجح أنك استخدمت أحدها اليوم

في كل عام، يُصاب أو يُتَوَفَّى عدد كبير من الناس، جراء استخدام منتجات شائعة في الحياة اليومية، وعلى الرغم من أن الكثيرين منا يلقون لمحة سريعة على تحذيرات الأمان الموجودة على المنتجات، إلا أن قضاء فترة أطول لتحليل هذه المعلومات قد يقلل من خطورة التعامل مع المنتج، لكن هل تعلم أن هذه المنتجات قد تشكل خطرًا فعليًا، بل قد تؤدي لوفاتك!

إن توخي الحذر وإطفاء الشموع والأفران مثلًا عند مغادرة المنزل شيء مهم لسلامتك وسلامة منزلك، ولكننا هنا سنتناول أشياء أكثر خطورة في قائمة من عشر أدواتٍ قد تشكل خطرًا على حياتك:

10- المُبيِّض:

يمكن أن يكون مبيض الملابس (الكلور) خطرًا عندما يتفاعل مع المنظفات الأخرى، مثل الأمونيا، فهي تنتج عن التفاعل غازات سامة تُسمّى (الكلور أمين)، وعندما تتفاعل مع الأحماض ينتج غاز الكلورين السام، وبالتالي فإن استنشاق هذه الغازات قد يكون قاتلًا.

كما أنها يمكن أن تؤذي الأغشية المخاطية حتى في أقل تعرض للغاز، ويمكن أن تُمتص بواسطة الجلد، ولا يخفى علينا أيضًا تأثير المُبيّض وحده بدون إضافات، ففي أوائل العام الحالي قامت سيدة في شيكاجو بإجبار صديقها على شرب المُبيض، وأظهر تشريح الجثة أن الوفاة كانت نتيجة مضاعفات لتناول مادة حارقة بالإكراه، واعتُبرت جريمة قتل من الدرجة الأولى.

9- معجون الأسنان:

هل سبق لك أن لاحظت متطلبات منظمة الغذاء والدواء(FDA) لوضع تحذيرات على أنابيب معجون الأسنان تفيد بوجود الفلورايد السام؟

عادةً ما تنصح الشركات باستخدام كمية بحجم حبة البازلاء، ولكن للأسف يظهر في الإعلانات التجارية كمية أكبر، وذلك قد يشكل خطرًا، خاصةً على الأطفال الذين يصعب عليهم قياس كمية المعجون المناسبة، ما قد يسبب لهم التسمم الحاد أو الوفاة.

وهناك خطورة أخرى على الأسنان نفسها، فمن الأعراض الجانبية لاستخدام الفلور بكثرة أنه يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، لذا من المثير للسخرية حقًا أن معجون الأسنان الذي من المفترض أن يحافظ على صحة الفم قد يؤدي أيضًا إلى مشاكل صحية إذا استُخدم بشكل خاطئ.

8- المدفأة:

المدفأة التقليدية قد تؤدي إلى انبعاث بعض الغازات السامة مع الدخان الناتج عن احتراق الحطب، لأن غاز أول أكسيد الكربون يُشكل وباءً في حد ذاته، والتعرض له يمكن أن يسبب صداع، ودوار، وفقدان للوعي.

كما أن تشغيلها فترة طويلة قد يسبب تلف في المخ، وموت بطيء نتيجة منع وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم، لكن من الممكن أن تبقى آمنًا أثناء استخدام المدفأة بتركيب عازلًا لغاز أول أكسيد الكربون في المنزل.

7- النفتالين:

تشكل كرات النفتالين أو تهديدًا خطيرًا للسلامة المنزلية، فهناك العديد من المخاطر تتعلق باستخدامه في المنزل، خاصةً على الأطفال الصغار.

يتحول النفتالين إلى حالة غازية عندما يتعرض للأكسجين، وتنتج عنه رائحة مميزة، وهذا الغاز ليس فقط مهيجًا للعين والرئتين، لكن يشتبه في تسببه لمرض السرطان، ومن بين أربعة آلاف طفل تقريبًا من الذين يتعرضون للنفتالين كل عام يحتاج ستمائة منهم إلى رعاية صحية عاجلة.

وبما أن سموم النفتالين يمكن أن تسبب ضررًا نتيجة تناولها، أو استنشاقها، أو حتى امتصاصها عن طريق الجلد، يكون من المستحسن استخدام طرق أخرى للتخلص من العث.

6- وبر التجفيف:

قالت جمعية حماية المستهلك الأمريكية في تقريرٍ لها أن أكثر من خمسة عشر ألف حالة حريق كل سنة تبدأ من مجففات الملابس، لأن البقايا المتجمعة مثل الوبر يمكن أن تتراكم في فتحات التهوية وتقلل تدفق الهواء، ما يسبب منع عوادم المجفف من الخروج فيسبب حريق.

وأيضًا إن لاحظت أن ملابسك قد تبقى رطبة بعد دورة كاملة في المجفف، فقد تكون هذه علامةً على انسداد فتحات التهوية واحتمال نشوب حريق، كما أن بعض المنازل الجديدة تضع الغسالات والمجففات في وسط المنزل، مما يجعل المنزل أكثر عرضةً للحريق.

5- دهانات الرصاص

في عام 1978، قامت الحكومة الأمريكية بمنع استخدام الدهانات المحتوية على عنصر الرصاص، الذي قد يؤدي إلى إصابة قاطني المكان بالتسمم بالرصاص، لكن حتى هذا اليوم لاتزال جدران ملايين المنازل في الولايات المتحدة تحتوي على الرصاص، وتتركز خطورة الرصاص إذا تواجد على أسطح الأشياء التي يمكن أن يستخدمها الأطفال أو حتى يقومون بمضغها، مثل الشبابيك، والأبواب، والسلالم.

وعلى الرغم من تواجد عنصر الرصاص أصلًا في الطبيعة، إلا أن التعرض الطويل له يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، لذا ينصح دائمًا بإزالة أي دهانات تحتوي على الرصاص في أقرب وقت ممكن.

4- أسلاك التوصيل:

صدق أو لا تصدق، هناك ثلاث آلاف وثلاثمائة تقريبًا من حرائق المنازل تحدث بسبب أسلاك التوصيل، ويؤدي ذلك إلى إصابة حوالي مائتي وسبعين شخصًا، بل ومقتل خمسين آخرين.

فعلى الرغم من فوائدها الجمة، تشكل أسلاك التوصيل خطرًا كبيرًا، فهي أيضًا قد تشتعل بسهولة، بالإضافة إلى أن حوالي أربع آلاف من حالات الطوارئ بالمستشفيات تكون بسبب أسلاك الوصلات الكهربائية.

وتنصح منظمة السلامة الكهربائية (Electrical safety foundation) باستخدام أسلاك التوصيل فقط عند الحاجة، وعدم استخدامها بكثرة حتى لا تتعرض للتسخين المفرط.

3- مُلمع الأثاث:

يمكنه جعل أثاث منزلك يبدو جديدًا، ويمنحه إشراقةً مبهجة، لكنه لسوء الحظ قد يكلفك زيارة لغرفة الطوارئ، فعلى الرغم من وجوده بصورة شائعة أسفل أحواض الغسيل حول العالم، إلا أنه قد يحتوي على مركبات غاية في السمية.

فقد أوردت خدمة (medline plus) التي تقدمها المكتبة الوطنية الأمريكية للدواء (US National library of medicine)، والمعهد الوطني لشؤون الصحة (National Institute of Health) في تقرير لها أن مركبات الهيدروكربون (Hydrocarbons) الموجودة في ملمع الأثاث السائل تسبب التسمم، إذا تم ابتلاعها أو حتى استنشاقها.

كما أنها قد تسبب فقدان الرؤية إذا أصابت العين، أو حدوث تلفًا خطيرًا في الرئة، إذا تم استنشاقها، أو تهيجًا شديدًا للجلد.. إذًا يمكنك بكل بساطة الاستغناء عن القليل من اللمعان للحفاظ على سلامتك وسلامة أطفالك.

2- أوعية الطعام المانعة للالتصاق:

أصبحت أوعية الطعام المضادة للالتصاق جزءًا لا يُستغنى عنه في أي مطبخ أو مطعم، ومنذ عام 2006، أصبح 90% من أوعية الطعام الألومنيوم المباعة مصنوعة من مواد مانعة للالتصاق، عادةً تكون مبطنة بمادة التافلون.

ومع زيادة نسبة مبيعاتها، ازدادت نسبة التقارير التي يشكك فيها الخبراء من وجود انبعاثات كيميائية ضارة في درجات الحرارة العالية، فتبدأ المواد المغلفة بـ (التافلون) في التحلل، وتنبعث جزيئات غير مرئية وغازات سامة، لذلك يجب التنبيه على عدم نسيان الطعام على الموقد في تلك الأواني.

1- خراطيم ضخ المياه:

تعتمد تلك الخراطيم على محركات بترولية أو كهربائية، وتزيد شدة الضخ في الخرطوم من ثلاثين إلى ثمانين مرة عن الشدة العادية، ويمكن للتيار المتدفق في حالات الضغط الشديد أن يتسبب في تلف عضوي، أو حتى الوفاة.

ففي عام 2014 قُدر عدد الأشخاص الذين دخلوا غرفة الطوارئ جراء إصابات ناتجة عن خراطيم الضخ بستة آلاف شخصًا، لذا من المستحسن استخدام خراطيم ذات فوهة أوسع، ستسغترق وقتًا أكثر بقليل، لكن ستصل لنفس درجة التنظيف وستقل المخاطر.


  • ترجمة: علي أسعد شرف الدين.
  • تدقيق: إسراء زين الدين.
  • المصدر