عشرة أشياء وأطعمة غريبة تتركّب من مكوّنات أجسادنا

العصر الحديث بدأ قبل حوالي 200,000 سنة وقد أثبتنا أنه بإمكاننا فعل أشياء رائعة بأجسامنا كالركض، القفز، الالتواء وعمليات أخرى.

إن عملية دمج أجسادنا الرائعة بمخيلتنا الخصبة، يمكنه ابتكار أشياء غريبة، إليكم عشرة منها.

١_ الطبخ بالسائل المنوي:

السائل المنوي هو السائل الذي ينتجه الذكر ويحمل النطفة، والتي تعتبر المسؤولة عن تلقيح بيضة الأنثى.

يعتبر بعض الناس أن هذا العمل هو طريقة لإنجاب طفل فقط، ولكن هذا ليس كافيًا للآخرين لأنهم يستعملونه بالطبخ!!!.

صدق أو لا تصدق أن هناك كتب للطهي تزود القارئين بالكثير من وصفات استخدام السائل المنوي، كما يوجد صفوف طبخ بالسائل المنوي، فالسنة الماضية تم افتتاح صف في لندن.

٢_ شمع صملاخ الأذن:

يتم استخلاص الشمع بواسطة النحل لكي ينتج منه أقراص العسل، وكان أول مادة مستخدمة في صناعة الشمع عند المصريين القدماء، يتم استخلاص الشمع من قبل الحيوانات والنباتات الأخرى ويشبه في تركيبه شمع النحل، ويمتاز هذا النوع من الشمع بأنه دسم، أكثر صلابة، قابل للكسر وأكثر لزوجة.

شمع الإنسان يتكون من حموض دسمة وخليط من مواد أخرى، الغرض منه حماية الأذن الداخلية من الجراثيم والأوساخ، ولكن هناك مَن قرر صناعة الشمع من صملاخ الأذن؟!

وقد كان فلم” شريك” الغول الأخضر الملهم لهذه الفكرة بعد أن سحب شريك في إحدى الحلقات صملاخ أذنه وصنع منه شمعة وأشعلها، ولكن في الواقع كانت النتيجة مخيبة للآمال نظرا لاحتواء شمع الأذن على مواد تحترق بسرعة على عكس شمع النحل.

٣_ تناولي مشيمتك:

المشيمة هي العضو الأنثوي الذي يتوضع داخل الرحم أثناء الولادة ويعتبر مسؤول عن تطور الجنين في الرحم ويزوده بالغذاء والأوكسجين بوساطة الحبل السري، بعد الولادة يتم إلقاءها للخارج.

ماذا نفعل بها بعد ذلك؟ كيم كاردشتيان ستقترح بأن نأخذها إلى المنزل ونأكلها، لأكون عادلًا تم تحويل مشيمة كيم إلى أقراص دواء.

هنالك وصفات وكتب لطهي المشيمة على الانترنت، ووصفت أنهت مفيدة للأم أثناء عملية بناء جسدها بعد الولادة وذلك بزيادة الطاقة ومحاربة مقوّمات الاكتئاب.

٤_ البول لصناعة البيرة:

يعتبر مؤخرًا بأنه أهم ابتكار حيوي، فقد كشف مصنع بيرة دنماركي أن منتجه الجديد والذي يدعى “بيسنز” استُخدِم به البول البشري، وكما نعلم أن البول هو السائل الذي ينتجه الجسم لطرح الفضلات.

لأكون واضحًا، البول لا يكون في البيرة، بل إن الشركة تستخدم البول لتسميد الشعير وهذا سيساعد لاحقًا في المصنع، لا داعي للقلق عند شرب بيرة بيسنز، لكن هذا لا يجعلها أقل غرابة من غيرها.

٥_ دماء الدورة الشهرية كسماد للنبات:

كل شهر، تتكرر الدورة الشهرية لفترة وجيزة، يقوم الجسم بتحضير نفسه للحمل وعندما لا يحدث ذلك، يتم إراثة كل التحضيرات من جسم المرأة على شكل دم.

دم الدورة الشهرية هو مزيج من الدم والغشاء الرحمي، والذي يدعى بطانة الرحم، وفي أغلب الأوقات يتم تجفيف هذه الدماء بضمادة طبية، سدادة قطنية أو أي منتج أنثوي آخر، لكن هناك نساء يأخذونه من بُعد آخر، فهُنّ يدفعْنَ به لسقاية النبات والحدائق، وقد يبدو هذا منطقيًا علميًا، لاحتواء الدم على النتروجين الذي يفيد النباتات.

٦_ من شعر ميت إلى شعر موضة:

يبدو هذا واحدًا من أكبر التناقضات في تاريخ مستحضرات التجميل، فأغلبنا يعتبر أن الشعر المتساقط غير نافع ومقزز، ولكن هذه الحشوات التي تنتزعها من سجادتك وتنزعج من كونها مقززة قد تم تولي أمرها بواسطة النساء الفيكتوريات.

فمنذ الأزل وحتى الآن النساء يستخدمون الشعر المتساقط والمتكدس في أمشاط الشعر لإضافة نكهة جمالية إلى موديلات تسريحاتهم.

٧_ عظام لصناعة آلات موسيقية:

يعتبر العظم بأنه أكثر عضو متين في جسم الإنسان، فلماذا لا نستخدمها؟ من المثير للاهتمام، أنه تم استخدام العظام البشرية بصناعة آلات موسيقية منذ الأزل، وواحدة منها هي “كانغلنغ” أو مزمار الساق والذي تمت صناعته من عظام الفخذ، واستخدم في طقوس البوذيين في التيبيت.

٨_أسنان كمجوهرات:

انسَ الألماس والمجوهرات، فلماذا تنفق كل هذا المال بينما لآلئك البيضاء تقوم بنفس العمل عند وضعها على عقد ذهب او سلسال فضة؟، نعم تم استخدام الأسنان البشرية كمجوهرات، وهو موديل مشهور، فهناك بعض العالم تكسب رزقها بهذا العمل.

وهذا أيضًا ما فعله الكندي لوكاس أنجر في خريف 2015 استخدم أسنان مقلوعة حديثًا لخاتم خطيبته كارلي ليفكس، لقد جذبوا انتباه الصحافة من الناحيتين الإيجابية والسلبية.

٩_ تحويل تقليم الأظافر إلى فن:

الفنان هنري ماتيس قال مرة أن الإبداع يتطلب شجاعة ولم يطبق أحد هذه الجملة بحق كما فعل هو عندما بدأ باستخدام الأظافر القديمة كوسط فني.

وفنان حقيقي آخر هو مايك درايك، يستخدم أظافر أصابع يده بصناعة ثقالات ورق، وفنانة أخرى جديرة بالذكر وهي ريتشل بيتي التي تستخدم الأظافر المقصوصة لصناعة التماثيل الصغيرة، كالحيوانات والحشرات.

١٠_ غائط صالح للأكل:

براز، غوط، خراء، وإن كان ما تسميها، إنها جزء من الحياة وإن يكن مقرفًا، فماذا يمكن للناس أن ينتجوا من فضلات الإنسان المقرفة؟ برغر

هذا صحيح، ففي عام 2011 نُقل عن علماء يابانيين بأنهم اكتشفوا طريقة لتركيب اللحم من البراز ليستهلكه الناس.

هذه الفكرة السيئة كانت بسبب الكثافة السكانية الكبيرة في طوكيو والتي تسبب بغمر مجاري المياه بالطين المصنوع من البراز البشري، وغيرها من المشاكل.


  • ترجمة: رغيد عبوش
  • تدقيق: محمد القيرواني
  • المصدر

حاصل على شهادة TOT لتعليم اللغة الانكليزية ودبلوم بالتصميم الغرافيكي والإعلاني