عشرة أسباب لكونك ما تزال أعزبًا

قد ينظر الأعزب للسعي وراء الحب من منظورين، الأول أن يرى شخصًا بسيطًا قد سعى وراء حبه وحصل عليه, والآخر أن يرى شخصًا كاملًا لم يحظى بالحب وبقي وحيدًا، فيتولد لديه إحساس بالخيبة واليأس، فأن تكون أعزبًا في العشرينيات من عمرك لأمرٌ جيد فهذا سن المرح، لكن ما إن تطرق الثلاثينيات بابك وتسمع دقات ساعتك البيولوجيا في منتصف العمر، وترى أصدقائك قد ارتبطوا حتى تبدأ العزوبية بإزعاجك، قد تتسائل؛ لما أنا؟ وما السبب بأن الجميع ارتبط أو حتى كونوا عائلاتهم إلا أنا؟ هنا نقدم لك عشرة أسباب محتملة لكونك أعزب.

10- لقد واعدت شخصًا متزوجًا فيما سبق.

قد يكون هذا التصرف قد حدث بلا تفكير جدي، فإن كنت تريد النفي والاستحقار من مجتمعك فواعد شخصًا متزوجًا، بالتأكيد إن المسؤولية في الخداع هنا تقع على عاتق الطرف المتزوج لكن هذا لا ينفي المسؤلية عنك، الناس لا تريد شخصًا قد يستهين بالثقة وليس لديه ضمير، قد يعتقدون بأنك قادر على فعلها مرة اخرى.

أو قد يدعي الطرف المتزوج أنه كان ينتظر الفرصة المناسبة ليترك زوجه، أو أن ظروفًا قاهرةً قد أجبرته على ذلك، كل تلك الأسباب وهمية وأنت تعلم بذلك مما يجعلك خائفًا من أن تضع خاتمًا في إصبعك فيتم خداعك كما فعلت مع أحدهم، وقد تفقد ثقتك بالزواج كليًا، كلنا نقع بالحب وإذا وقعت بحب شخص متزوج لا تطاوع نفسك بل انتظر حتى يصبح اعزبًا.

9- أنت مغرور

عالم التعارف هو مشابه بشكلٍ كبير لعالم العمل والمنافسة، وفي أي دورة تقريبًا حول كيفية التواصل سوف يُقال لك إن حان الوقت للتحدث يجب الاستفادة القصوى من الفرص التي تسمح لك أن تكون نشطًا ومستمعًا جيدًا، فإذا كنت من النوع الذي يقضي مساءً كاملًا يتحدث عن نفسه، فمن المحتمل أن يطلب منك الشريك موعدًا آخر لكن من غير المرجح أن يطلب منك أن تكون شريك حياته، هذا لا يمنعك من التحدث عن نفسك وعن الأمور التي تلهمك فالعلاقة يجب أن تكون تساهمية، فلا تظهر ملامح الضجر وأنت تستمع لشريكك بل أوح له أنه مميز وأنك تريده في حياتك.

8- الفشل في إدارة عنصر الغموض

هل شاهدت فيلم جوليا روبرتز “pretty women”؟ لابد وأنك لاحظت ارتدائها لملابس مختلفة في مشاهد مختلفة.

في مظهرها كعاهرة قد كشفت الكثير من جسدها لكنها بدت فظيعة، وفي مشهد آخر ارتدت ملابس محتشمة فبدت أكثر روعة وأعطت انطباعًا جيدًا.

ملابس جوليا كانت رمزًا جيدًا لقواعد المواعدة.

ما تظهره أقل ما يجعلك فاتنًا أكثر، دع شريكك يعرفك ببطئ وحذر قد يظنك الأول في صفك أو بطل سباحة لا تخبره شيئًا مباشرًا، فإن عرف عنك كل شيء لن يكون هناك حاجةً لإمضاء المزيد من الوقت معك، في بداية علاقتك حافظ على مستوى معين من الغموض، لا نقول لك اكذب أو اخف الحقيقة فالصراحة أساس قوي لعلاقةٍ صحيحة لكن عنصر الغموض مهم كذلك فهو يجعل الرغبة في مواعدتك قائمة، فملخص النصيحة احرص دائمًا على جعله يرغب بالمزيد من المعرفه عنك.

7- استرخصت نفسك.

الكثير من الاشخاص الذين يسترخصون من أنفسهم فيتعلقون بعلاقة غير جيدة رغم علمهم بذلك (كأن يكون رفيقك متزوجًا مثلًا) فمن المألوف بالنسبة للنساء على وجه الخصوص الانتظار والانتظار لطلب الزواج الذي سيطرح عليهم في حين أن الرفيق ليس على استعداد للزواج، فهم يواجهون إدراكًا محزنًا بأنهم ليسوا سوى علاقة ثانوية.

أنت رائع تمامًا وفريد من نوعك، أنت تستحق أن تطابق نفسك مع أفضل شخص بالنسبة لك، خذ وقتًا جيدًا للتعرف على الناس بشكلٍ صحيح، إذا وجدت أن هناك شيئًا لا يتناسب معك لا تضيع الوقت في محاولة تغييره.

لا ترضى بأن تكون في علاقة ثانوية فحين ينتهي منك سيضعك على الرف.

6- أنت متطلب جدًا!

من اللمحة الأولى قد تظن أن هذه النصيحة متناقضة مع النصيحة السابقة، لكن تمهل! ما المقصود بألا تكون متطلبًا ؟ لا تجعل هدفك تغير الطرف الآخر, لا يجب أن تطلب اهتمامًا كليًا في كل الأوقات، قد تكون لك رغبة بأن تكون الأول في حياة الشخص الذي ستتزوجه لكن لا تنسى لديه أقارب وأبوين وأبناء عمومة لديه التزامات تجاههم، قد لا يعجبونك وقد تظن أنك الشخص الوحيد العاقل في عائلتهم.

لكن ليس عليك أم تكون الصديق المقرب لحماتك او ابنتها أو ابنها، فقط تأكد من أن رفيقك يقضي الوقت معهم، وإن كان هو من هذا النوع المتطلب فالانترنت مليء بالنصائح بهذا الشأن، فكر مليًا؛ لا أحد يريد الارتباط بشخصٍ فظيع، تأكد بأن لك مساحتك الخاصة والحرية بأن تكون وحيدًا وقتما أردت فإن لم تحظى بذلك فأنت محكوم.

5- من الصعب إرضائك

هل تريدها جميلة نحيفة شقراء وطويلة؟ هذا كثير على العلاقات فإذا وضعت الحدود على شروطك لتتناسب مع شكلك وصفاتك فإن الأمور ستختلف، فشخص قصير يرتدي النظارات ويتشارك معك هواياتك وأفكارك والفكاهة أفضل بكثير من غيره، فنحن نهدف بالزواج للحياة فاحرص على اختيار الشخص الذي سيمارس معك هذه الحياة.

كما أنه من الرائج اختيار شريك من نفس المستوى التعليمي مما يعني وجود الكثير من الرجال بلا شريكات وكثير من النساء يتنافسن على مجموعةٍ صغيرة من الرجال من نفس المستوى التعليمي، ابحث عن الحب خارج دوائرك فقد تجد شيئًا مبهرًا.

4- أنت حريص جدًا

هذا النقطة ترتبط مع النقطة 2 بالاسفل، لكنها تتفق مع معايير المجمتع بشكلٍ أكبر وتجعل العلاقة قوية كما بالنقطة 8 أعلاه إذا لعبت دور الغامض بشكلٍ صحيح لأن هذا يجعل رفيقك بحاجةٍ لمعرفة المزيد.

لمْ نُشِرْ في هذا المقال إلى مسألة وضع القواعد المجنونة بالمدة المناسبة للرد على الرسائل وعدد المكالمات في اليوم، فهذا يجعلك الشخص المتسلط والمجنون الذي يهرب منه الناس، حافظ على عنصر التشويق في العلاقة ، وإن كنت متسلطًا لن تحظى بحياة اجتماعية.

3- تتغافل لتحافظ على كرامتك

بعض الأوقات العلاقة التي تبدو واعدة قد تصل إلى نهايتها، ما عليك تذكره أنها حين تنتهي فهي انتهت، فمن السهل التعلق بعلاقة ميتة لتحافظ على راحتك وشعورك بأنك في “علاقة مع أحدهم”، قد تطالب بأن تصبحا صديقين وهذا يجعل منك رخيصًا، انهي علاقتك وخذ وقتك بالأسف عليها وتقبل أنها انتهت ولا تجد الأعذار لتلتقي به مجددًا (قد يتطلب منك الأمر أن تتجنب مطعمه المفضل، صعب!) وإن حصل على رفيق جديد لا تتضايق وتنزعج وتبقى متواريًا عن الأنظار، لعل شريك أحلامك الحقيقي ينتظرك وأنت متمسك بعلاقة ميتة، لا تفوت الأمر!

2- سهل الوصول إليك

في الأيام الحاضرة من السهل أن تمارس العلاقات مع رفيقك وقد يصل الأمر لعلاقة ليلة واحدة، دعنا نضع في اعتبارنا المعايير الاجتماعية التي تخبرنا أن النساء الذين يطلبون الممارسات الحميمية قبل الارتباط عاطفيًا على أقل تقدير لا يحترمون أنفسهم والرجال الذين يطلبون ذلك لا تحترم المرأة.

1- معاملة شريكك باستعلاء

هل عاملك شخص ما باستعلاء يومًا ما؟ أو هل رأيت أحدًا يفعل هذا أمامك؟ كيف شعرت؟ ستشعر بأنك مستحقر ويجعلك مستاء للغاية، وإن شعورك تجاه موقف مماثل حدث أمامك سيتمثل بالتعاطف مع الضحية واحتقار الجاني، ضع ذلك في عقلك، إياك وأن تحط من قدر رفيقتك أمام العامة فهذا سيجعل نظرة الناس إليك سيئة ويبتعدون عنك، فإذا قام رفيقك بتصرفٍ لم يعجبك فأخبره بشكلٍ خاص بينكما واحذر من أن تكون متسلطًا، وإذا كنت الضحية هنا، فهناك الكثير من النصائح على الانترنت التي تساعدك في حل الأمر أو حتى كيفية الخروج من العلاقة.


  • ترجمة: منال القرنة
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر

حالمة وشغوفة بالفيزياء والفن