عشرة أسبابٍ لعدم امتلاكك للأصدقاء

الأصدقاءُ الحقيقيّون يرفعون مُعدّل سعادتِك في رأي عُلماء النفس، فعدد الأصدقاء ليس مُهمًّا بقدر أهميّة صِفاتهم، وعندما تمتلك بعض الأصدقاء الحقيقيّين وتسأل نفسك: لم لا أملك المزيد؟

اسأل نفسك أوّلًا: لم لا أكتفي بهم؟

سنُقدّم فيما يلي أهمّ عشرة أسبابٍ لعدم امتلاكك لأصدقاءٍ حقيقّيين، وقبل أن تقرأها تذكر أنك أنت من جلب لنفسه هذه الوحدة، فعليك أوّلًا أن تأخذ نظرة عميقة لذاتك، وإذا كُنت مُراهِقا وليس لديك أصدقاء ستأتي إليك الأيّامُ لاحقًا بصديقٍ مُقرّبٍ، إمّا في الجامعة أو في العمل، فأغلب صداقات الطفولة لا تدوم طويلًا :-

10- أنت لا تهتم بالنظافة :-

بعضنا يهتم جدًا بالنظافة وبعضُنا مُهملٌ لها، صحيحٌ أنّ الأصدقاء عليهم أن يتقبّلوا الاختلافات فيما بينهم، ولكن ذلك لا يعني أنّ البيت الغير نظيف يستقبل زُوّارًا، أو السيارة المُتسخة جدًا سيتحمّل تنظيفها صديقك عند اتفاقكم على الخروج بها، إذا أردّت أصدقاءًا فعليك الاعتناء بنظافتك الشخصيّة.

9- أنت تُثرثر كثيرًا :-

لا نتحدّث هنا عن الثرثرة عن مُجريات الحياة وأخبار اليوم، بل نقصِد بها أن تتكلم عن صديقك إلى صديقٍ آخر، وذلك قد يُخسرك الصديقين.

8- لست صبورًا :-

لا نقصِد هنا استيعاب أصدقائك عند تأخّرهم عن موعدٍ ما بينكم على الرُّغم من إيجابيّته، فالصداقة تُشبه الحديقة تزرعُها أوّلًا، وترعاها بصبرٍ وعنايةٍ، ثمّ تجني المحصول، وقد لا تملك الآن صديق وقد تتعرّف غدًا على أحدهم.

7- أنت مُستمع غيرُ جيّد :-

يُقال أنّ الحديثَ سهلٌ ولكن الاستماعُ صعبْ.

لذلك عليك أن تكون مُستمع جيّد لما يقوله أصدقاؤك، فلا يكفي أن تستمع إلى حديثِهم دون تركيز وهُم سيُنصتون لك بالمُقابل، تذكر دائمًا أنّ الصداقة أخدٌ وعطاء.

6- تهتم لعلاقة أكثر من أخرى :-

جميعنا لديه ذلك الصديق الذي من ارتباطه أصبح غير متوفّر، إذا كُنت أنت ذلك الصديق؛ فلا تستغرب عندما تخسر أصدقاءك على الرغم من ظنّك أنّك تمنحهم البعض من وقتك، فذلك لا يكفي، وعليك أن لا تُهمل اتفاقاتكم وعاداتكم السابقة، وما كنتم تقومون به سويًّا، أعطِ كلّ علاقةٍ حقّها.

5- تُوجّه الانتقاداتِ دائمًا :-

قد يضحك صديقك عندما تسقُط أمامه، ولكنّه سيكون أوّل من يمدّ لك يده لتنهض، فلا داعيَ لكثرة الانتقادات، فالأصدقاء عليهم تقبّل اختلافاتهم، وعدم الإكثار من الانتقادات.

أعطِ النّقد عِندما يحتاجُه أصدقاؤك فعلًا، وثِق تمامًا أنهم سيطلبون نصيحتك عندما يُريدونها.

4- أنت مُتفاخِر جدًا :-

جيّد أن تكون صديقًا مُقتدرًا بارعًا وواثقًا من نفسه، ولكن من غير الجيد أن تُذكّر رفاقك بمحاسِنك دائمًا، فالتّفاخر أمرٌ مرفوض في الصّداقة بكل أشكاله، ومن ضِمنها ما يُطلقُ عليه التفاخر المُتواضع، كأن تقول: الناس يثنون إبداعي على الرّغم من وجود من هم أكثرُ إبداعًا مني.

3- عليك أن تتحدّى نفسك :-

الأصدقاءُ الجيّدون يقبلونك بكلّ صِفاتك السلبيّة والإيجابيّة، ولا يطلبون منك الأفضل وأنت كذلك، وقد تنمو وتزدهرُ الصداقة في الظروف الرّاكدة، فالأشخاص الذين ينقُصهم الطموح، قد يبنون صداقاتٍ ناجحةٍ سويًّا، أمّا الأشخاص المُتحفّزون قد يكون لديهم رد فعل سلبي تجاه الغير مُتحفّزين، وعلى الجانب الآخر، فالمتحفّزون النّاجحون مِهنيًّا ودِراسيًّا قد يرغبون بصديقٍ مُقرّبٍ يُشاركهم ما يُنجزون، فقد يُصادق المحامي ممرضة أو لاعب كرة سلة، وهذا الأمر طبيعي.

وانتبه إلى أنّه ليس عليك أن تُحقّق إنجازات لتُصادق، وتجاوز هذه الفكرة المغلوطة.

2- أنت لا تُقدّر الصّداقة :-

تكلمنا سابقًا عن أهميّتها في رفع مُستوى السّعادة، فأنت تُقدّرها بعض الشيء، والدليل على ذلك قِراءَتك لهذا المقال، ولكن عليك وضعُها أوليّةٍ كغيرِها من الأولويّات تحتاجُ إلى تركيز ووقت إضافي وطاقة، فهي من أكثر ثلاثة أشياء نَدِمَ على عدم تقديرِها الأشخاص عند موتهم.

1- أنت كاذب :-

مُعظمُنا يُطلق الأكاذيب البيضاء بين الحين والآخر، وقد يتطوّرُ ذلك إلى شبكة عِملاقة من الأكاذيب اللزجة، لا مانع من بعض الأكاذيب البيضاء، ولكن أصدقاءك الحقيقيّين لن تحتاج إلى أن تكذِب عليهم.


  • ترجمة :- ورد عيد.
  • تدقيق :- عاصم لطيّف.
  • المصدر