عشرة أخطاء شائعة ربما هي السبب في تدمير حياتك العاطفية

بالنسبة لشخص أعزب هناك العديد من التجارب المحبطة أكثر من مجرد إنهاء علاقة مع شخص دون معرفة سبب ذلك، حيث يكون كلا الشخصين متفاهمين وفجأة يتلقى أحدهما رسالة من الآخر تقول: “يفضل أن نكون أصدقاء فقط”.

هذه المقالة لا تعدك بأن تجد لك الأسباب الرئيسية لفشل العلاقة العاطفية، ولكن ندعوك لتفقد هذه القائمة من التصرفات الخاطئة التي قد تكون قمت بواحدة منها.

وللحصول على هذه القائمة استشرنا مجموعة من خبراء العلاقات العاطفية عن أهم الأسباب التي تؤدي إلي فشل الاستمرار في العلاقات العاطفية الجديدة، بعض هذه الأسباب قد يعود للمظهر الخارجي وبعضها لطريقة تعامل المرتبطين ببعضهم البعض.

تمعن في هذه الأخطاء العشرة التي قد تكون إحدى العوائق في سبيل إنجاح علاقة عاطفية صحية وسعيدة.

1-عدم الاهتمام بالنفس:

ومن الأمثلة على ذلك، رائحة الفم والجسم الكريهة وعدم الاهتمام بنظافة الجسم وعدم الاهتمام بآداب التعامل مع الآخر.

ويقول الدكتور تيري أوربيتش ” Dr. Terri Orbuch (PhD)” خبير في العلاقات العاطفية و أستاذ في جامعة أوكلاند و مؤلف كتاب “Finding Love Again: Simple Steps to a New and Happy Relationship”:

“هذه العادات هي صفات مهمة تظهر في بداية العلاقة الغرامية وهي واضحة جداً ومعروفة”.

وعدم وجود هذه العادات الصحية في العلاقة تقلق المرتبطين لأن هذه العادات تبدو سهلة التطبيق، فمثلا الأمر لا يأخذ وقتاً وجهداً كبيرين للمحافظة على نظافة الجسم، والكثير من الناس يعتقدون أن قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية هي مؤشر إلى عادات الشخص في العلاقة العاطفية مستقبلًا؛ وبما أن الشريك المحتمل لا يملك الوقت والجهد الكافي للاعتناء بنفسه فكيف يمكن له أن يجد الوقت ويبذل الجهد للاهتمام بشخص آخر؟!

2- الانتقاد المستمر ومحاولة السيطرة على الشريك:

يقول أوربيتش “لا يحب الناس أن يتم إخبارهم ماذا يجب أن يفعلوا، وبالأخص في المراحل الأولى من العلاقة، والقيام بهذا الأمر في بداية العلاقة يبدو تصرفاً أنانياً ومسيطراً”.

“وأيضاً تعتبر السلبية والانتقاد المستمر للشريك في بداية العلاقة أمراً غير مرغوب به، وبشكل عام فإن الناس ينجذبون لعكس هذه الصفات مثل الإيجابية، التفاؤل، وإبداء الاعجاب للآخر”.

3- الحاجة العاطفية:

يقول هال رنكل ” Hal Runkel ” وهو خبير زواج وعلاقات عائلية ومؤلف كتاب “Choose Your Own Adulthood”:
“نحن لا نرغب بإبداء الدعم المستمر لأشخاص غير قادرين على دعمنا في المستقبل”.

4- ردود الفعل العاطفية:

ويضيف رنكل “نحن لا نحب أن نعيش في قلق وتوتر من كل تصرفاتنا حتى لا نتسبب في مضايقة شخص آخر”.

5- القواعد الإملائية السيئة:

طبقاً لدراسة أجريت على 5000 شخص في عام 2013 فإن القواعد الإملائية هي أحد أهم الأسباب التي تجعل الأشخاص يحكمون على العلاقة الغرامية.

وتقول هيلين فيشير ” Helen Fisher ” عالمة الأحياء ومؤلفة كتاب “The Anatomy of Love”:

“إن القواعد الإملائية الخاطئة للشريك المحتمل تعكس تعليم مدرسي سيء أو عدم تقدير للتعليم”.

6- قلة الثقة بالنفس:

و تشير الدراسة السابقة أيضاً إلى أن الأشخاص يأخذون بعين الاعتبار مستوى الثقة بالنفس التي يتمتع بها شريكهم المحتمل، وتضيف فيشر:

“إن الأشخاص عديمي الثقة بالنفس يكونون أكثر توتراً وربما أقل استقراراً ذهنياً “.

7- الأسنان السيئة:

وتشير الدراسة أيضاً كما تقول فيشر أن الرجال والنساء الذين يملكون أسناناً سيئة يعتمدون حمية غذائية سيئة وربما صحة سيئة أيضاً”.

وبشكل عام، تضيف فيشر:

“نحن نسعى لإيجاد شركاء متعلمين ويملكون صحة جيدة؛ أشخاص لديهم جينات جيدة وعادات إجتماعية حسنة لتحسين جيل المستقبل، أما الأشخاص الذين يفتقرون لهذه الصفات فهم صفقة غير رابحة وسنحاول استبعادهم من دراستنا”.

8- النرجسية:

يقول جوزيف برغو “Joseph Burgo” و هو طبيب نفسي و مؤلف كتاب “The Narcissist You Know”:

“إن هذه الصفة المقيتة تتواجد عند كثير من الناس، وإن الأشخاص الذين يهتمون فقط بأنفسهم واحتياجاتهم الخاصة ويهملون الاهتمام بالآخرين، نادراً ما يرتبطون مع شخص آخر، لأنهم لا يراعون مشاعر شريكهم ويكونون أنانيين و مستهترين في العلاقة الحميمية مع الشريك الآخر”.

“والعلاقة الصحية تتضمن أسلوب تبادل وتوافق بين الشريكين حيث تكون احتياجات كلا الشريكين في نفس مستوى الأهمية، بما في ذلك الحاجة للتحدث ورؤية الشريك الآخر بشكل مستمر”

ويقول مايكل مكنلتي “Michael McNulty” وهو مدرب وأخصائي علاقات:

“إن الأشخاص الذين يفكرون بأنفسهم في المقام الأول ويستقصون اهتمامات واحتياجات الآخرين بشكل مستمر، غير قادرين على تكوين علاقة غرامية صحية ومتماسكة بشكل كافٍ، حيث إن التركيز المستمر على احتياجاتهم الخاصة فقط تجعل الشريك ينفر”.

“هذا النوع من الشخصيات يؤثر سلباً على الآخر ويدمر الثقة بالنفس ويزعزع المشاعر العاطفية، وأفضل نصيحة هي الابتعاد عن هذا الشخص”

9-السلبية المفرطة:

ويضيف برغو:

“من الصحي أن يكون لكل شريك في العلاقة مساحة خاصة لحل المشاكل والتحدث عنها، ولكن التذمر المستمر والتركيز الدائم على الأمور السيئة يصبح عبئاً ثقيلاً على الشريك الآخر”.

“في بداية العلاقة خصوصاً يحتاج الشريكين لطاقة إيجابية وتركيز على الخبرات المشتركة لهم لدعم ارتباطهم معاً والحفاظ على علاقتهم في المستقبل، ولكن في حال استخدم أحدهم هذه العلاقة كمتنفس وحيد لمشاعره السيئة والسلبية فقط، يصبح الشريك الآخر أقل تمسكاً بهذه العلاقة”.

10-الازدراء:

بالنسبة لماكنلتي”فإن الازدراء أو التحقير هو عندما يشعر الشريك بأنه أعلى مقاماً وأفضل من الشريك الآخر”.

ويقول الباحثون أن وجود هذا النوع من العلاقة بين الزوجين يكون أحد الأسباب الأساسية للطلاق، والأشخاص الذين يمتلكون هذه الصفة يؤثرون سلباً على الشريك.


  • ترجمة رنا طهبوب
  • تدقيق حسام التهامي
  • المصدر

أنا طالبة علم تحب المعرفة و القراءة و التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، درست الترجمة لأتمكن من استخدام اللغتين الانجليزية و العربية في التعبير عن الأمور المتعددة بطريقتين مختلفتين كما تستدعي قواعد كل لغة على حدى