عشرةُ أمورٍ يجب أن تعرفها عن الأنفلونزا

في كلّ عامٍ وبحلول التغيرات الجويّة يبدأ الحديث عن الأنفلونزا وكيفيةّ الوقاية منها وتكون معظم النصائح متكررة وفي أغلب الأحيان لا تنفعك، مع العلم أن متوسط الذاهبين إلى المستشفيات في الولايات المتحدة كلّ عامٍ يقارب الِ 200000 شخصٍ بسبب الأنفلونزا ويتوفى من هؤلاء قرابة 23000، لذا يجدرُ بك أخذُ هذا الموضوع بجديّةٍ حتّى تحمي نفسك وأولادك، وفي هذا المقال ستجدُ قائمةً بعشرةِ أمورٍ يجب أن تعرفها عن مرض الأنفلونزا:

10- من الممكن إصابتك بالمرض حتى لو تمّ تطعيمك:

التطعيم ضد الأنفلونزا ليس فعالًا بالمطلق، فالمرض معقدٌ وبحسب مركز مكافحة الأمراض الأمريكي فإن فاعلية التطعيم تكون بحدود 70%-90%، أي أنه هناك فرصةٌ للإصابة بالمرض حتّى لو تمّ تطعيمك.

هناك عاملان أساسيان بعد التطعيم يقلُّلان من فرصِ الإصابة؛ العامل الأول هو مناعة الشخص الذي تمّ تطعيمه، أمّا الثاني فهو مدى تقاربِ اللقاح الذي تمّ التطعيم به من تركيبة الفايروس.

9- في الغالب يكون الإنسان معديًا للمرض حتّى قبل أن يعلم أنّه حاملٌ للأنفلونزا:

يمكن للأشخاص البالغين أن ينقلوا العدوى ليومٍ كاملٍ قبل أن تبدو عليهم أيةُ أعراضٍ، لذلك عليك الحذر واتخاذ كلّ الإجراءات الصحيّة اللازمة كَغسلِ الأيدي، الاهتمام بالنظافة الشخصية وأيضًا تغطية فمك عند العطس دائمًا لتجنُّبِ نقل العدوى.

8- تتواجدُ لقاحاتٌ خاليةٌ من الزئبق:

لسنينٍ عديدةٍ تمّ استخدام مادةَ الثيمروسل للقضاء على الكثير من البكتيريا، ولكن إذا لم يتمّ الحفاظ عليها جيدًا قد تؤدي إلى تهديدِ حياة من يتمّ تطعيمُه بها.

من هنا بدأ استخدام الزئبق في الحفاظِ على تلك المادة ولكن أيضا بدأت الأفكار السلبية تحيط به ولكن مع تقدم الزمن أصبح الاعتماد على الزئبق أقل بكثير حتى أنه أزيل من التطعيمات للأطفال أقل من 3 سنوات.

7- تطعيم الأنفلونزا لا يصيبك بالأنفلونزا:

على عكس ما هو متعارف عليه فإن التطعيم يحميك من الأنفلونزا لا أن يصيبك بها! ومع ذلك فإن 35% من الأمريكيين يؤمنون بأنّ التطعيم يصيبك بالأنفلونزا.

اللقاح المستخدم في التطعيم يكون غير نشط، أي أنّ الفيروس المسبب للمرض قد تم القضاء عليه باستخدام موادٍ كيميائيّةٍ مما يجعله مناسبًا بما يكفي ليوهمَ جهازك المناعي ويحفزّه لإنتاج خلايا الدم البيضاء للقضاء عليه.

6- لا ينتهي مفعول اللقاح مع الوقت إذا تمّ أخذه مبكرًا:

هناك العديد من الناس يعتقدون أنّك وبمجرّد تطعيمك ضد الأنفلونزا مبكرًا فقد ينتهي المفعول قبل موسم المرض ولكن هذا غير صحيح.

مع أن هذا الاعتقاد استمر للعديد من السنين إلا أنهّ لا توجد أدلةٌ قويةٌ لتثبت ذلك؛ بل على العكس، من الممكن أن تستمرّ فاعليّة التطعيم لمدةِ سنةٍ كاملةٍ لدى بعضِ الأشخاص.

5- يجب أن تتلقّى التطعيم كل عام:

بالرغم من أنّ تلقّي التطعيم يعطيك عدةَ شهورٍ وقد تمتدّ حتّى لعامٍ كاملٍ من الحماية إلا أنّه وطبقًا لمركز مكافحة الأمراض الأمريكي وعدة دراساتٍ تؤكِّد أنّه مع مرور وقتٍ طويلٍ فإنّ مناعة الإنسان تقلّ وبالتالي يزيد احتمال الإصابة ليس فقط بالأنفلونزا ولكن بالكثير من الأمراض أيضًا، ولذلك يجب أن تتلقّى التطعيم الخاص كلّ عام.ٍ

4- التعرّض للبرودةِ لا يجعلك عرضةً أكثر للأنفلونزا:

يختلطُ على الكثيرين الأمر، ويعتقدون أن الجوَ البارد هو السبب في انتشار الأنفلونزا، ولكن ذلك أمرٌ خاطئٌ.

الحقيقة أنّ انتشار أو تفشّي الفيروس في تلك الأوقات من العام يكون بسببِ تجمّع الناس في المنازل وبالتالي تنتشر العدوى بينهم أكثر ومن ثمّ يجب أخذ الحيطة والحذر أثناء التجمع مع العديد من الأشخاص، ويجدرُ بك دومًا غسل الأيدي والاهتمام بالنظافة العامّة في هذا الوقت من العام.

3- أنفلونزا المعدة والأنفلونزا العادية مرضانِ مختلفانِ جدًا:

كثيرٌ ما يختلط على الناس بعض الأعراض التي تصاحب آلام المعدة ويعتبروها أنفلونزا تصيب المعدة ولكن هذا غير صحيحٍ، ففي الغالب تكون تلك الأعراض لأمراضٍ أخرى تصيب الجهاز المعوي أو المعدة.

2- التطعيم ضدّ الأنفلونزا لا يسبّب التوحُّد في الأطفال:

لا يوجد أيُّ دليلٍ علميّ على الادعاء القائل بأن التطعيم ضد الأنفلونزا يسبّب التوحد، بل وحتى ما أُثيرَ من جدلٍ حول استخدام مادة الثيمروسل التي ذكرناها من قبل لم يثبت ضدّها أيّ شيءٍ سوى أنّها تسبِّب بعض الالتهابات البسيطة في موضعِ التطعيم. ومع ذلك تمّ منعُ استخدامها مع للأطفالِ بدايةَ عام 2001.

1- المضادات الحيويّة لا تصلح في مقاومة الأنفلونزا:

المضادات الحيوية عديمةُ الفائدة أمام فيروس الأنفلونزا، حيثُ اعتُقدَ أنّها مفيدةٌ من قبل، إذ أحدثت نفعًا في علاج الكثير من الأمراض وخاصةً في السبعينات من القرن الماضي، كما أوصى بها الكثيرُ من الأطباء، ولكن الآن مع التقدّم العلميّ انتهى هذا الأمر.


  • ترجمة: محمد أبو المجد
  • تدقيق: نورا برهان الدين
  • المصدر