صور “ناشيونال جيوغرافيك” الأكثر إثارةً للمشاعر في عام 2016

1- وحيد قرن أسود -وتُقدّر أعداده بخمسة آلاف فقط حاليًا- مقتول في محميّة هلوهلووي بجنوب أفريقيا بأيدي صيّادين غير شرعيّين بغرض الحصول على قرنه، حيث تسلّلوا أغلب الظن إلى داخل المحميّة من قرية مجاورة واستخدموا بندقيّة صيدٍ صامتة.

2- خواو باتيستا يحاول التخفيف عن ابنته أليس التي تعاني من مرض فيروس زيكا، ممّا تسبب في إصابتها بحالة “صغر الرأس”، وبمعاناة أربع نوبات صرعٍ على الأقل يوميًّا، إضافةً إلى أنّ إتلافه لجهازها العصبي أدّى لتصلّب ذراعيها ورأسها.

وتتناول أليس ثمانية وعشرين دواءً دون دعمٍ مالي.

3- أنيتا -إلى اليسار- وسونيا سينغ أختان وُلِدتا مصابتان بمرض الساد (الماء الأبيض/إعتام عدسة العين) ولم تستطع أسرتهما الريفيّة تحمّل نفقات علاجهما.

ولكن عند بلوغهما عُمْرَيْ 5 و12 تكفّل المتبرّعون بإجراء العملية العلاجية لهما.

ونظرًا لتحسّن نتيجة العلاج كُلّما كان المريض أصغر سنًّا، فقد تحسّنت القدرة على الرؤية لدى أنيتا بشكل أكبر من سونيا، وإن كانت كلتاهما في الصورة تستمتعان برؤية المشاهد الجديدة عليهما كمشهد تلك الأعواد النباتيّة الباسقة.

4- اثنان من المشتغلين في إعادة تدوير النفايات يتسلّقان أحد جبال القمامة الضخمة الموجودة في دلهي الهنديّة وهي المدينة الأكثر تلوُّثًا في العالم حيث يستمر اشتعال قمامتها دون توقّفٍ طوال الوقت مُنتجةً أدخنةُ سامّة.


5- أنتونيو أبرام وأختاه جولي وإنديا يحملون حصتهم اليوميّة من زجاجات المياه المُعبّأة التي استلموها من مركز المطافئ في جادّة مارتن لوثر كينج في مدينة فلينت بولاية ميشيغان الأمريكيّة بتاريخ 27 يناير 2016، وذلك نظرًا لتلوّث مياه المدينة بالرصاص ممّا يهدّد حياة السكان المحلّيّين، والذين يبدون في الصورة مُستَمِرّين في المثابرة رغم مشاعر الخوف و الإحباط.

6- قرد طمارين مُستأنس جالس على رأس الفتاة يوينا أثناء استحمامها في نهر يوميباتو في حديقة مانو الوطنيّة في بيرو.

7- نظرًا لأثمانها الباهظة كحيوانات أليفة في السوق السوداء، تُؤْسَرُ القرود الصغيرة من نوع أورانجوتان بعد قتل أمّهاتها.

إلّا أنَّ تلك القردة اليتيمة في الصورة تُربَّى في ملجأ دولي لإنقاذ الحيوانات.

8- “تسير أمورنا بخير هنا، وقد أحسنوا استقبالنا” قالها عبيد محمد الخضير ذو الثمانية وثمانين عامًا، وهو رب أسرة تضم ستة عشر فردًا هربت من سوريا، ثمّ أردف: “ولكنّنا نريد العودة”.

9- في رُكنٍ ناءٍ من إندونيسيا، حيث الموت لا يعني الفراق، الأسرة و الأصدقاء يفحصون جثمان ديبورا ماوبا التي ماتت في 2009 وعمرها ثلاثة وسبعون عامًا، ويبدو الجثمان محفوظًا بشكل جيّد حيث تمّ تحنيطه باستخدام محلول يحتوي على الفورمالدهيد والماء، إذ يُظَنُّ أنَّ ذلك يجلب الحظ الحسن.

10- مدينة الرمادي العراقيّة في 14 يوليو 2016، يبدو في الصورة ثلاثة أطفال من أسرة نازحة هربت من مدينة هيت التي تسيطر عليها داعش، إذ يعيشون هناك وسط أنقاض مجمّع سكنيّ.


ترجمة: إبراهيم طلعت

 
المصدر