سبع عشرة صورة ترصد هول الاحتجاجات التي تضرب فنزويلا الآن

اقتحم حوالي مئة مناصر للحكومة الفنزويلية مقر البرلمان في كراكاس يوم الأربعاء وهم يحملون شتى أنواع الأسلحة وهاجموا العديد من المشرعين والنواب والمراسلين وآذوا الكثيرين ممن كانوا يتواجدون بالمقر.

تعاني فنزويلا من مشاكل عديدة، إذ انخفض سعر البترول، الصادر الأساسي للبلد، في حين ارتفعت أسعار السلع مما أدى إلى اشتعال المظاهرات والتي أصيب فيها الكثير من مناهضي الحكومة.

تجمع العديد من مناصري الرئيس الفنزويلي أمام دار البرلمان ثم هاجموا المقر بمن فيه والذين كانوا جميعًا من معارضي النظام.

1- هاجم مناصرو الحكومة مقر البرلمان حيث كان يجتمع العديد من المشرّعين المعارضين الذين أعلنوا الرئيس نيكولاس مادورو ديكتاتورًا وذلك بحسب وكالة رويترز.

2- يظهر النائب لويس ستيفانلي وهو يرفع يديه مستسلمًا وبجانبه زميله ليوناردو ريجنالت خارج قاعة التشريعات.

3- يحاول أحد المناصرين دفع ستيفانلي ليهرب من المبنى.

4- تُظهر الصورة المزيد من المعارك التي قامت بين المناصرين والمعارضين.

5- يظهر نفس المناصر وقد أُخذ إلى الساحة وضُرب عدة مرات.

6- يهاجم معارضو الحكومة أحد المناصرين لها.

7- تمكّن المناصر للحكومة من الهرب خارج المبنى أخيرًا.

8- استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع لإبعاد مناصري الحكومة عن المقر.

9- كما استخدموا أيضًا طفايات الحريق.

10- ولكنّ المعارك لم تتوقف، ففي هذه الصورة يظهر أحد المناصرين مرتديًا الأحمر وهو يهاجم مشرّعًا بعلم فنزويلا.

11- كما يظهر آخر وهو يركل أحد المشرعين.

12- يظهر أحد المناصرين وهو يحاول كسر زجاج السيارة بأنبوبة حديدية.

13- اعتقلت القوات أحد المناصرين بداخل المبنى.

14- أحد العاملين داخل المبنى وهو يتلقى العلاج بعد إصابته.

15- يُقال أنّ المشرع المعارض أمريكو دي أنكونسيو فقد وعيه إثر إصابته.

16- تم نقل أمريكو إلى المستشفى إذ قالت عائلته لرويترز أنّه في حالة صحية خطرة.

17- وبينما كانت تلك المعارك مندلعة كان الرئيس الفنزويلي يحضر احتفالًا عسكريًا بعيد استقلال فنزويلا.


  • ترجمة: ميرا المهدي
  • تدقيق: جعفر الجزيري
  • المصدر

طبيبة أعشق العلم و التثقف و أود أن أشارك الناس شغفي في القراءة.