سبع حقائق عن القهوة ستجعلك تحضر واحدةً على الفور

كان بيتهوفن يحضر لنفسه كل يومٍ قهوة مستخرجة من ستين حبة قهوة، في حين كان يشرب فولتير ما يصل إلى خمسين كوبًا يوميًا، وعاش حتى سن الثالثة والثمانين، لذلك فإن إدمان القهوة ليس أمرًا سيئًا في النهاية.

وسنقدم لك سبعة أسبابٍ قد تجعلك ترغب في الحصول على فنجانٍ من القهوة في الحال، وعلى سبيل المكافأة، ستجد وصفة لكوكتيل القهوة الصيفية الطازجة في نهاية المقال.

1- تعزيز أداء الدماغ.

ليس سرًا أنّ القهوة تعزز الانتباه، واليقظة، والتركيز، ولكن هذا ليس كل شيء، فالقهوة والسكر المضاف إليها كفيلان بتحويلك إلى عبقريٍّ لفترة من الوقت، لأن الجمع بين الكافيين والجلوكوز ينشط بعض مناطق الدماغ، ومع ذلك، لا تشرب القهوة على معدة فارغة لأنّ ذلك سيؤثر فيك سلبًا .

2- زيادة ضغط الدم.

كوبٌ صغيرٌ من القهوة يمكن أن يعالج انخفاض ضغط الدم، لكن لا يُنصح بها للأشخاص الذين تظهر عليهم علامات ارتفاع عدد دقات القلب بعد شرب القهوة، ومن ناحيةٍ أخرى، يمكن للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن يشربوها طالما كانت أجسامهم في طور التعود عليها، ثم التوقف عن تناولها إذا زاد ضغط الدم بعد فترة من الوقت.

3- جهاز مناعة أقوى.

وفقًا لعلماءٍ من عدة بلدانٍ، تقلل القهوة خطر الوفاة المبكرة، وكلما ازداد عدد أكواب القهوة في اليوم، كلما قلت المخاطر، لأن القهوة تنبه جهاز المناعة الخاص بك، مما يجعله أقوى وأكثر صحةً، كما أنها تحسن الكبد والقلب والجهاز الهضمي، ومع هذا، حاول أن تتمسك بالقهوة الطازجة، فالقهوة الفورية تحتوي على عددٍ أقلّ من المغذيات والمزيد من المواد المضافة الكيميائية، مما يضر الأجهزة الهضمية.

4- علاج للصداع.

الكافيين الموجود في القهوة الطبيعية يمكن أن يعالج الصداع والصداع النصفي، لكنه لا يضاهي مسكنات الألم، فهذه الأخيرة أكثر فعالية لأنها في حد ذاتها غالبًا ما تحتوي على الكافيين، مما يعزز فعالية جميع المكونات الأخرى بنسبة 40٪.

5- تقليل التوتر والاكتئاب.

تعمل القهوة أيضًا مثل مادة مضادة للتوتر نظرًا لإفرازها الدوبامين والسيروتونين، اللذان يحسنان المزاج، فيمكن لكوبٍ واحدٍ من القهوة، أو حتى رائحتها أن يهدئ أعصابك، وعلاوة على ذلك يعتبر الكافيين من المحفزات الأكثر شيوعًا للجهاز العصبي المركزي، فتحفيزه المستمر هو ما يُبقي الاكتئاب بعيدًا، ومن المثير للاهتمام، أن الكافيين الموجود في القهوة فقط له هذا التأثير، على عكس الكافيين الموجود في الشاي، والصودا، أو الشوكولاتة، والذي لا يملك نفس الفعالية.

6- ذاكرة أفضل.

المحفزات الناتجة من القهوة لا تكتفي فقط بتحسين مزاجك وإنتاجيتك، بل تحسن أيضًا ذاكرتك، وبطبيعة الحال، يؤثر هذا الأمر فقط على الذاكرة قصيرة المدى، لكنه جيّد بما فيه الكفاية، لأن كل المعلومات التي نتلقاها تُخزن في البداية على أنها ذاكرة قصيرة المدى، وبعد ساعةٍ واحدةٍ تدخل في الذاكرة طويلة المدى في ظل ظروفٍ معينة.

7- وزن أخف.

أخيرًا يمكن لأحلامك في فقدان الوزن أن تتحقق، فقد تساعدك القهوة على فقدان الوزن الزائد، فعندما يكون مستوى هرمون اللبتين منخفضًا، يبدأ جسمك في تخزين الدهون، وبالتالي فإن وزنك يرتفع، وتساهم القهوة في زيادة مستوى هذا الهرمون في الجسم وهو ما يفسرالوقت الطويل الذي يأخذه مدمنو القهوة في زيادة وزنهم، كما يفسر كذلك لما تعود عليهم التمارين بنتائج أفضل من غيرهم.

إضافة:

توجد الكثير من وصفات صنع القهوة المثلجة، وإليك إحدى الطرق البسيطة لصنعها:

– حضر قهوتك المفضلة.

– دعها تبرد، ثم ضعها في قالب الثلج واتركه يتجمد.

– أضف مكعبات القهوة إلى كوبٍ من الحليب بكل بساطة في أحد أيام الحر.

أبسط كوكتيل من القهوة جاهز لديك الآن!


  • ترجمة: آية الجندوبي.
  • تدقيق: إسراء زين الدين.
  • المصدر