سبعُ عاداتٍ اقتصادية للشخصية الفاعِلة

رغم مرور 28 عاماً على صدوره، يبقى كتاب “ستيفين كوڤي” المعنون “العادات السبع للأشخاص ذوي الفاعلية العالية”، يبقى ذا ارتباطٍ وثيق بعالمنا. ويمكن الإفادة منه في إدارة الأموال بطريقةٍ أفضل.

1- كُن متحفِّزاً

هل يوجد أحدٌ لا يرغب بالثروة أم بالاستقرار المادي على أقل تقدير؟ عليك أن تحسن التصرف بما لديك من موارد.

يكتب «كوڤي» أنه عليك رسم خطة مالية تتّبعها (لتسديد الديون مثلاً، أو تنويع مصادر الاستثمار)، بدلاً من الجزع بخصوص ما ليس لك عليه سلطان: كالاقتصاد أو سوق الأسهم.

2- لا تبدأ دون أن تكون لديك خطة شاملة

يقول «كوڤي»: “إذا لم يكُن لديك فكرة واضحة عمّن تكون وما هدفك في الحياة، فبهذا تمكّن الآخرين بل والظروف المحيطة أن يتولّوا قيادة دفّة أمورك”.

3- رتّب أولوياتك، الأَولى فالأَولى

لن يُجديك نفعاً أن تتركَ مصاريفك لتتحكّم بمقدارِ المال المتبقّي في نهاية الشهر.

بل يجدر بك أن تضع نصب عينيك فكرة التوفير منذ البداية، وأن تتصرّف بنقودك على أساسها، كيما تنجح في التوفير للمستقبل.

4- فكّر بعقلية إفادة الجميع

تهدف عقليّة الـwin-win إلى إفادة جميع الأطراف في أيّما علاقة، والتركيز على الاقتصادية في مقالنا.

فلو كنت في عملٍ ولم تطلب ترقيةً أو علاوةً لفترة طويلة، لن يقدّمها لك أحد على طبق من فضة -ما لم تُبادر بالسؤال.

5- اسعَ دوماً للفهم المتبادل

لنكن صريحين، فالنقود موضع إحراج وضغط، وهذا ما يجب تفاديه وخصوصاً في العلاقات الزوجية أو العاطفية. وتطرح الدكتورة «ماري جريشام» رأيها قائلةً، بأنه على الشريك المثالي الاضطلاع بمسؤولياته والبحث عن أرضية مشتركة.

6- أحِط نفسك بثُقاةٍ تسترشد بنصحهم

قُصارى القول أن روح الفريق لها بالغ الأهمية بالنسبة لوضعك الاقتصادي.

صحيح أن البعض بإمكانهم التعامل بنجاح مع أهدافهم الاقتصادية.

لكن البعض الآخر يحتاجون للدعم المعنوي والنصح والتوجيه من الآخرين.

7- ابقَ يقِظاً وامنح نفسَك أوقاتَ راحةٍ بين الفينة والأخرى

وفي رأي «كوڤي» هذا ينبغي للاستفادة من أهم مورد لديك: أنت شخصياً.
راجع نفسك دوماً للمساءلة فيما إذا كانت أفعالك الاقتصادية تقرّبك من تحقيق أهدافك أم غير ذلك.
وكافئ نفسك من حين لآخر، بشراء ما تحبّ أو بالخروج مع الأصدقاء. وهذا يُسهِم في العناية براحتك الجسمية والنفسية بالإضافة للاقتصادية.


 

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)