سبعة أشياء غبية يفعلها الناس بأموالهم تثبت العكس مع الوقت

ارتكب جميعنا أخطاءً بأمواله، من بينها عدم الحصول على بطاقة الائتمان لخوفك من الإنفاق الزائد، فينتهي الأمر بالغرق في الديون، وعندما ترغب في شراء سيارة أو منزل، ستجد عندها أنه لا يوجد لديك رصيد، بالإضافة إلى الديون المتراكمة.

وفيما يلي بعض التصرفات التي تجعلك تعيد نظرتك للتصرفات المالية التي قد تبدو خاطئة ولكنها مع الوقت تبدو ذكية، وفقًا لرجال أعمال:

1- طلبك لقرض بـ 401 ألف دولار في وقت مبكر لشراء منزل أو سداد الديون.

قد يبدو قرض الـ401 ألف دولار مجرد وسيلة لتوفير المال، لكن القواعد تختلف كثيرًا عن حساب الادخار التقليدي.

بدايةً إذا سحبت المال قبل سن الـ59 ونصف، فسوف يتم فرض ضريبة على الدخل العادي، لكن واحدة من أكبر مزايا قرض الـ401 ألف دولار هو قدرته على توليد فائدة معفاة من الضرائب على المدى الطويل، لكن إذا سحبت المال الخاص بك في وقت مبكر، فسوف تفقد الكثير من المدخرات.

2- سحب “طن” من القروض الطلابية للذهاب إلى الجامعة.

عدد الأمريكيين الذين يسحبون القروض الطلابية لتمويل دراستهم في الكلية يرتفع بشكل مطرد، وعلى الرغم من أن التعليم الجيد يمكن أن يمنح الشخص راتب أعلى، تتراكم الكثير من الديون للوصول إليه، ما يبدو أنه خطوة غير ذكية.

فالكثير من الناس لا يدركون شروط القرض الطلابي، بما في ذلك كيفية عمل أسعار الفائدة، والوقت المسموح لسداد القرض، حيث يبلغ متوسط المبلغ الشهري للمقترض 351 دولارًا، وهو ما يمثل نفقات كبيرة لخريج كلية جديدة براتب مبتدئ.

وباختصار، يمكن أن تمنعك دفعات القروض الطلابية من الوصول إلى أهداف مالية مهمة أخرى، لذا ضع أولًا في اعتبارك عائد الاستثمار، والخيارات الأخرى المتاحة، مثل المنح الدراسية، أو المنح، أو حتى التعليم عن بعد.

3- عدم الحصول على بطاقة ائتمان

تبدو بطاقة الائتمان مثل المال المجاني، وأن الإنفاق منها سوف يدمر الاستقرار المالي، لكن في الواقع، العكس صحيح..

فإذا أردت شراء سيارة أو منزل، فأنت في حاجة إلى بطاقة الائتمان.

ويقول الخبير المالي “جان تشاتسكي”، المضيف لبودكاست “هيرموني” والمحرر المالي في برنامج “توداي شو”: “الكثير من الناس في هذه الأيام يقومون بفحص نقاط بطاقة الائتمان كنوع من قياس مدى المسؤولية”، كما يرى “غراهام فلاناغان” الذي يبلغ 34 من العمر، وليس لديه بطاقة ائتمان: “من الممكن الحصول على نقاط ائتمان مالي جيدة من دون بطاقة ائتمان، ولكن من الأسهل إذا كان لديك واحدة”.

وأضاف “تشاتسكي”: ” لكن وجود بطاقة ائتمان لا يعني أنك تحتاج إلى استخدامها في كل وقت، فهذا هو السر”.

4- أن تكون محافظًا على الاستثمارات الخاصة بك في العشرينيات

جيل الألفية لا يستثمرون في سوق الأسهم، ويرجع ذلك إلى حد كبير لخوفهم من عدم وجود ما يكفي من المال، أو نقص المعرفة الكافية للدخول في الاستثمارات المناسبة.

يقول رجل الأعمال “مايكل سولاري”، وهو مخطط مالي معتمد مع شركة “سولاري”: “لا يمكن لأحد أن يتوقع السوق، لذلك نعرف أنه إذا كان هناك انخفاض، فإنه سوف يرتد إلى الوراء، ومع مرور الوقت فالبقاء في السوق يؤتي ثماره أكثر من البقاء بعيدًا عنه”.

وباختصار: الاستثمار محفوف بالمخاطر، وعندما تكون صغير السن يكون لديك الوقت لتصحيحه.

5- الدفع لشخص لإدارة الاستثمارات الخاصة بك

على الرغم من أنه قد يبدو مخيفًا، أن تضع استثمارك بيد أي شخص، فأنت لا تحتاج إلى أن يكون لديك خبرة أو عبقرية في التعامل مع الأسهم، أو كسب راتب ضخم لجعل عوائدك كبيرة على المدى الطويل فأنت بالتأكيد لا تحتاج للدفع لشخص للقيام بذلك نيابة عنك.

في الواقع، وفقًا لـ “جون سي بوجل”، المؤسس الأسطوري والرئيس التنفيذي السابق لمجموعة “الطليعة لصندوق الاستثمار المشترك”، فإن أفضل طريقة للشخص العادي لكسب المال في السوق هو الاستثمار في صناديق المؤشر السلبي.

ويمكنك البدء من خلال فتح حساب على الإنترنت مع شركة “الطليعة” لمؤسسها “بوجل”، والاستثمار في صناديق الاستثمار الخاصة بهم، التي تفرض رسومًا منخفضة نسبيًا للاستثمار مباشرة (بمعدل 0.13٪).

6- شراء منزل لأنه يبدو وكأنه “استثمار جيد”

ينبغي عدم أخذ المساكن على محمل الجد، فشراء منزل ليس وسيلة للحصول على الأموال، إلا إذا كنت قد وصلت إلى الراحة المادية، وعندها يمكنك شراء عقار كاستثمار ومن شأنها أن تصبح في نهاية المطاف مصدرًا للدخل.

يقول “إريك روبيرج”، مؤسس “بيوند يور هاموك”: “عندما تنظر إلى متوسط الزيادة في الأسعار للمنازل في جميع أنحاء البلاد خلال المئة عام الماضية، فهي لا تتجاوز 3٪، وإذا كنت تأخذ بعين الاعتبار التكاليف الإضافية، بالإضافة إلى التضخم، فأنت لاتجني أي أموال في المتوسط على منزل مكون لعائلة واحدة.”

ومن الأفضل البحث عن منزل بسعر معقول، يلبي الأهداف غير النقدية لتسكن به مع أسرتك لأن “روبيرج” يقول: “إن المنزل هو أداة وليس استثمارا”.

7- حفظ كل ما تبذلونه من المال في حسابات التوفير التقليدية

إذا كنت أحد مستخدمي حسابات توفير المال، فحان الوقت للتخلي عنه، وحتى لو كان وضع هذه الأموال في حسابات التوفير بمثابة الخطوة الواضحة والصحيحة، فهناك في الواقع خيار أفضل يدعى :الادخار ذو العائد المرتفع.

ويوصي “ماري بيث ستورجوهان”، وهو مخطط مالي معتمد أسس شركة “الثروة القابلة للتطبيق”، بأن تسد المدخرات الخاصة بك ما يكفي لتغطية ما لا يقل عن ستة أشهر من النفقات، والمعروف أيضًا بإسم صندوق الطوارئ، ثم تنقل أي توفير إلى حساب الادخار ذو العائد المرتفع، حيث يمكنك كسب 1٪ من الفائدة على أموالك، بدلًا من 0.01٪ المكتسبة في حساب الادخار التقليدي، أو وضع المدخرات الخاصة بك في صندوق “التاريخ المحدد” منخفض التكلفة.


  • ترجمة: كرم حبال.
  • تدقيق: إسراء زين الدين.
  • المصدر