سبعة أسئلة شائعة عن الاستمناء

مُعظم المراهقين لا يريدون التحدث عن الاستمناء، وعلى الرغم من أنه من الممكن أن يكون الحديث عن الأمر مُحرِج، إلا أن كثيرًا من المراهقين يقومون به، في الحقيقة أكثر من نصف الأولاد في عمر الرابعة عشر يُقرون بأنهم قد قاموا بالاستمناء، وهذا يعني أن على الأقل واحد من كل اثنين من أصدقائك الصبيان قد قاموا بها حتى إن لم يُقروا بذلك (وتقريبًا نصف الفتيات في فصلك يقومون بالاستمناء أيضًا)، وإليكم الآن بعض الإجابات الصادقة على الأسئلة التي قد تكون مُحرجة لتُسأل عن الاستمناء.

السؤال الأول: ماذا يحدث عندما أقوم بالاستمناء؟

عندما تقوم بالاستمناء تتخلص من الضغط الجنسي، سيحدث لك ما يُسَّمى بالقذف، القذف هو إخراج السائل المنوي من القضيب، والسائل المنوي مُكون من سائل وحيوانات منوية، من الممكن أيضًا ألا تَقذف في كل مرة تقوم فيها بالاستمناء.

السؤال الثاني: هل سيضرني الاستمناء؟

الاستمناء لن يضر بجسمك، الكثير من المراهقين قد سمعوا شائعات غريبة وغير حقيقية عن ما يُمكن أن يُسببه الاستمناء، مثل:

  • ستصبح أعمى.
  • سيصبح لديك خلل عقلي.
  • سيؤثر على نموك ويُربكه.
  • سيكون لديك شعر وبثور على كف يدك.
  • لن يكون بإمكانك الحصول على ممارسة جنسية طبيعية مع شخص آخر.
  • سينفذ السائل المنوي الخاص بك ولن يكون لديك أطفال.
  • الأشخاص الآخرون سيعلمون بأنك تمارسه فقط بالنظر إليك.

لا شىء من هذا صحيح، الاستمناء لن يضرك ولن يعرف أحد أنك تمارسه إلا إذا صَرَّحت أنت بهذا له، الخطر الوحيد الذي من الممكن أن تتعرض له، هو أنه من الممكن أن تجعل جلد قضيبك يلتهب، ولكن يمكنك أن تُقلل من خطر الإصابة بذلك عن طريق استعمال مُزَلق.

السؤال الثالث: هل الاستمناء فعل سيء أو قذر؟

الاستمناء ليس سيء أو قذر، بل هو جزء طبيعي من حياتك الجنسية، يجب عليك ألا تشعر بأيّ إحساس بالذنب أو العار لممارسته، الإحساس بالذنب حول الاستمناء قد يجعلك تشعر بالسوء حيال نفسك، وهذا يمكن أن يكون غير صحي ويؤثر سلبيًا عليك.

السؤال الرابع: هل الاستمناء أمر طبيعي؟

أن تقوم بالاستمناء أو ألا تقوم به، هذا يرجع إليك، لا يوجد شىء خاطئ في اختيار أن تقوم به أو ألا تقوم به.

السؤال الخامس: هل يمكن أن أُصاب بأحد الأمراض المُنتقلة جنسيًا وأنا أقوم بالاستمناء؟

لا، لا يمكنك أن تُصاب بأحد الأمراض المُنتقلة جنسيًا عن طريق الاستمناء، وأيضًا لن تفقد عذريتك عن طريق الاستمناء.

السؤال السادس: هل يمكنني الاستمناء كثيرًا؟

عدد المرات التي تقوم فيها بالاستمناء يرجع لك، لكن عندما يبدأ الاستمناء بالاستيلاء على حياتك، هنا يمكن أن تكون المشكلة، إذا كنت تُفضل أن تَبقى في المنزل وتقوم بالاستمناء على أن تكون مع أصدقائك، فمن الممكن أن تحتاج لتتحدث مع مُختص أو طبيب نفسي للمساعدة، إذا لم تعرف كيف تقوم بذلك، اسأل طبيب، أحد والديك أو المستشار الاجتماعي في المدرسة ليساعدك على أخذ موعد مع الطبيب.

السؤال السابع: ماذا يمكنني أن أفعل إذا كان لديَّ سؤال بخصوص الاستمناء؟

من الممكن أن يكون الحديث عن الاستمناء صعبًا، يُمكن أن تكون خجولًا من أن تسأل أحد والديك أو حتى صديقك عن ذلك، اسأل طبيب أو مستشار طبي تثق به، فـهؤلاء وظيفتهم هي الحديث مع المَرضى عن أجسادهم بصدق، وهم يستطيعون أن يجيبوا عن أي سؤال لديك عن الاستمناء.


  • ترجمة: عبدالرحمن تمراز
  • تدقيق: محمد حسين
  • المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.