خمس فوائد مذهلة ل النوم من دون ملابس

delightful-doze-pillow-spray-sleep-better-tonight-100-high-quality-essential-oils-4-oz-deep-sleep-pillow-spray-lavender-pillow-05

خمس فوائد مذهلة للنوم من دون ملابس


عندما يتعلّق الأمر بالسرير والتعرّي، معظمنا يخلع بيجامة النوم ليتعرّى عقب إيقاد المدفأة في غرفة النوم. وبعد النزول تحت المِلاية، الذي يتبعه مداعبة جنسية، نلتقط الملابس الأقرب لنا ونغطي بها أجسادنا، إلّا أنَّ الخبراء يقولون بأنَّ فعل ذلك هو عادةٌ سيّئة. ومع أنَّ عدّة دراساتٍ علمية قد شدّدت على أنَّ ملابس نومنا يمكن أن تؤثّر سلباً على عُمق نومنا وعلى الصحّة العامّة لدينا، فإنَّ 10% فقط من الأمريكيين مُعتادون على النّوم عراة. إنَّ النوم عارياً يمُدُّ أجسادنا بفوائد صحّية تتراوح بين تحسّن التوازن الهرموني، والمزاج، وصولاً إلى ممارسةٍ أفضل للجنس.

1. لنومٍ أفضل وأكثر عُمقاً

delightful-doze-pillow-spray-sleep-better-tonight-100-high-quality-essential-oils-4-oz-deep-sleep-pillow-spray-lavender-pillow-05

إنَّ نيل نوم هنيء هو أسهل قولاً من أن يتحقّق فعلاً لأغلب أصحاب النوم الخفيف الذين يتقلّبون في السرير ويدورون طوال الليل أو الذين ينشغلون لدرجة أنهم بالكاد ينامون. إنَّ تحقيق مدَّة النوم الأمثل متعلّقة بدرجة حرارة الغرفة والبيئة الكُلية للنوم. تتراوح درجة الحرارة المُثلى بين 60 إلى 68 درجة فهرنهايت (15 إلى 20 درجة مئوية).

ووجدت دراسة نُشِرت في مجلّة (برين- Brain)أنّه عندما يكون لبيئة النوم درجة حرارة توافق هذا الحدّ، فإنَّ ذلك يساعد على انخفاض درجة حرارة باطن الجسم وذلك خلال عملية تهيئة الجسم للنوم. إن كُنت حاراً لدرجةٍ مُفرطة، سيمنع ذلك باطن جسمك من الوصول لدرجة الحرارة المُثلى مما يمكن أن يؤدي إلى القلق وإلى الأرق حتّى. إنَّ النوم عارياً سيمنع ارتفاع درجة حرارة الجسم، وبذلك، سيؤدي إلى نومٍ أفضل.

2. لتبدو شاباً إلى الأبد

6849709d5a93f0be4955d0fb0b9fe85d

إن مصطلح “راحة الجمال” ليس مجرّد خرافة. إنَّ الحفاظ على درجة حرارة الغرفة التي لا تزيد عن 70 درجة فهرنهايت (21 درجة مئوية) عندما ننام سيتيح للهرمونات المضادة للتقدّم في السن -الميلاتونين وهرمون النمو- العملَ كما ينبغي. إن كانت بيئة النوم حارّةً أكثر مما يجب، لن يسمح ذلك للجسم بأن يُبرّد نفسه طبيعياً وسيُعطّل إطلاق تلك الهرمونات. يحفّز النوم في الظلام على إفراز الميلاتونين، الذي يبرّد الجسم، وعندها يُطلق هرمون النمو. في درجات الحرارة الأكثر انخفاضاً، تعمل الهرمونات بصورة أفضل وتُتِيح للجسم التجدّد ليثمر ذلك عن شعر وبشرة أفضل. وَجَدت دراسة في عام 2012 نُشِرت في (مجلّة النوم –( Journal Sleepبأنَّ نيل نومٍ عميق ومنعش يمكن أن يحسّنَ من الأداء الرياضي من خلال إفراز هرمون النمو.
تخلّص من بيجامات النوم، وتعرّى كما وَلدتك أمُّك، ونمْ بطريقتك من أجل بشرة أكثر شباباً وفوائد صحّية أخرى للنوم عارياً.

3. لتخسر الوزن الزائد

xnocanvas_neden-bazi-insanlar-hep-usur-jpg-pagespeed-ic-1lfsjuiwc7

إنَّ النوم الهنيء هو الوسيلة الأمثل لمكافحة القلق الذي يسبّب الكرش. في اللّيل، يزداد إفراز هرمون النمو بينما ينخفض الكورتيزول(هرمون القلق). ترتاح أجسادنا بين العاشرة مساءً والثانية ليلاً مما يعني أنَّ الكورتيزول يجب أن يكون في الحدّ الأدنى. في الصباح، تصل معدّلات الكورتيزول إلى أعلى مستوىً لها لتمنحنا النشاط في الوقت الذي ننهض به من الفِراش. إن لم ننل قسطاً وافراً من الراحة ليلاً، نميل للاستيقاظ بنِسبٍ مرتفعة وغير طبيعية من الكورتيزول الذي يمكن أن يحفّز شهيتنا للأطعمة السائغة مما يؤدّي إلى الإفراط في تناول الطعام.

4. لمُمارسةٍ أفضل للجنس

8-exercises-men-better-sex-800x600

إنَّ النوم عارياً مع شريكك يُمكن أن يساعد على تحفيز إفراز هرمون ”الحب“ الأوكسيتوسين. فملامسة البشرة للبشرة ستزيد من التجاوب الجنسي والنشوة وذلك بالحدّ من القلق والكآبة ومن خلال صدّ آثار الكورتيزول وضغط الدم. وقد صرّح د. فران والفيش Fran Walfish، المُعالج النّفسي ومؤلّف كتاب ”الوعي الذاتي للآباء“، لموقع Medical Daily قائلاً: «عندما تنام أنت وشريكك عاريين، سيُطلق اتصال البشرة بالبشرة هرمون الشعور الجيّد». «وإلى ما أبعد من ذلك، فقد تحظى بممارسةٍ أفضل للجنس ونحن كلُّنا نعلم أنَّ النشوة هي علاج ’الطبيعة الأم‘ الأمثل للأرق وهي أفضل من زجاجات الحليب والأمبين (حب منوّم). وقد توصّلت دراسة حديثة أجرتها(Cotton USA)إلى أنَّ النوم عارياً في الحقيقة يدفعُ على المودَّة الجسدية والعاطفية بين الشريكين مما يؤدي إلى علاقاتٍ أكثر سعادة.

5. لحماية مِهبلكِ

sleep-1334826012-large-article-0

عندما يتعلّق الموضوع بأعضاء النسوة، السلامة خيرٌ من الندامة دائماً. العديد من النساء يعبّرن عن تخوّفهنّ من النوم عارياتٍ ومن أثر ذلك على المهبل مُعتبراتٍ ذلك غيرَ صِحّي. تنمو البكتيريا في البيئات الرطبة والدافئة وعلى وجه الخصوص لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بالالتهابات المهبلية. وقد صرّح الباحث العلمي في جامعة كاليفورنيا لوس آنجليس لموقع Medical Daily قائلاً: «النوم عارياً يُقلّلُ من إمكانية البكتيريا (الفاعلة دوماً) في التوسّع في النُّبيت الجرثومي المهبلي الطبيعي الصحي».

سيحصل المهبل على تهويةٍ أكبر وستزيد قدرته على البقاء جافاً وسيقلُّ احتمال الإصابة بالفطور. بالنسبة للرجال، لقد اكُتِشفَ أنَّ النوم عارياً يزيد من الخصوبة وذلك من خلال الإبقاء على الخصيتين في درجة حرارة مُعتدلة. كما أنَّ النوم عارياً يحافظ على جودة النطاف أيضاً.

آن الوقت لتتعرّى كما ولدتك أمّك وتنام بطريقتك من أجل صحّة جيّدة.


إعداد: محمد حميدة
المصدر


 

أنا محمد من سوريا، طالب دراسات عليا في الترجمة. أحب القراءة والكتابة والترجمة. تطوّعت في فريق ليستات لأني لا أريد الاكتفاء بذم الجهل؛ بل أريد إخماده بسيل جارف من العلم.