مدينة “ديرنكويو” التحت أرضية إحدى أروع وأعجب الإنجازات الهندسية القديمة

تحت حي (ديرنكويو-Derinkuyu) في مقاطعة نيفشهر تركيا، تختبئ أقدمُ وأروع مدينةٍ تحت الأرض وتدعى أيضًا ديرنكويو, هيّا نتعرّف على أهم ما يميز هذه المدينة:

1- تقع مدينة ديرينكويو على عمق 60 مترًا تقريبًا تحت الأرض، وهي مأوى أرضي في غاية التعقيد.

لا أحد يعرف بالضبط مم كان شعب المدينة الأرضية يختبؤون، فهناك من يقول أنهم بنوها درءًا للحرب، والبعض يقول أنه بسبب تغيرات المناخ، في حين يبقى السبب الدقيق لغزًا محيّرًا.

2- الذي بنى هذه المدينة غير معروف، وبحسب الثقاقة التركية بناها الفريجانيون وتوسّعت في العهد البيزنطي.

3- الدلائلُ المكتشفة من الحفريّات تقول أنها كانت مستوطنة (للحيتيين-Hittites)

4- يحاول علماء الآثار التكهن بعمرها، حيث ذُكِرت هذه المدينة في أقدم أنماط الكتابة «كتابات كسينوفون_Xenophon» والتي تعود لحوالي العام (431-355) قبل الميلاد

5- رغم وجود العديد من المدن تحت الأرض في آسيا وأوروبا تعد ديرنكويو أكبرها.

6- يستطيعُ الناسُ العيش فيها لفتراتٍ طويلة دون صعوبات، ويعود ذلك لجدرانها وغرف تخزينها وفتحات التهوية التي تمتد 40 مترًا تحت سطح الأرض

7- أكثر ما يثير الدهشة فيها كيف استطاع بنّاءٌ قديم بناء إحدى عشر طابقًا فيها؟!

لم تنقب كل المدينة بعد؛ فهي تمتد لمساحة 7000 قدم مربّع.

8- تتمتّع أيضًا بنظامِ أمنٍ فعّال وسهل التحكم، حيث يغلق كل طابق بشكلٍ منفصلٍ بحجارةٍ ضخمةٍ مدوّرة قابلة للتحكّم من الداخل فقط.

9- ليست معزولةً؛ فهي تتّصل مع باقي العالم والمدن الأخرى تحت الأرض عبر العديد من الأنفاق.

10- تجد فيها كل ما يلزم لتكوّن مجتمعًا عاملًا متكاملًا من الدكاكين إلى القبور، والترسانات، ودور العبادة، وطرق النجاة …

11- اكتشفوا فيها حتى الآن 50 فتحة تهوية, وهذا العدد قابلٌ للزيادة كونها لم تنقّب كليّا.

12- اكشتف علماء الآثار نفقًا فيها من المستوى الثالث يصل إلى المدينة المجاورة البعيدة عنها خمسة كيلومترات يدعى “Kaymakli-كيماكلي”

13- يُخمَّن أنها عاصمة، لما تقدمه من خدماتٍ لأكثر من خمسين ألف مواطن.

14- لها العديد من الجدران بعضها يتصل بالسطح وبعضها للحماية من التسمّم في الحروب.

15- إذا أردت زيارتها فاعلم أنك لن تزور سوى 10% فقط من حجمها الكبير، وستواجه صعوبةً أثناء الدخول إليها؛ حيث صمّمت بحيث يصعب على الأعداء الدخول إليها.


  • ترجمة: ورد عيد
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر