خمس عشرة صورة لأيام داعش الأخيرة في الموصل

في يوليو 2014 أعلن أبو بكر البغدادي -والذي من المحتمل أنه قد قضى الشهر الماضي في غارة جوية روسية- الخلافة في جامع النوري الكبير بالموصل بعد أسابيع قليلة من استيلاء مقاتلي داعش على المدينة.

لكن لا تسيطر داعش الآن إلا على 3% من المدينة التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في العراق، وهذه المساحة لا تتجاوز مساحة بضعة ملاعب كرة القدم.

ومع ذلك، فإن بضع مئات من مقاتلي داعش الذين لا يزالون في الموصل لم يتوقفوا عن القيام بالأعمال الوحشية في مواجهة هذه الهزيمة.

وتفيد التقارير بقيامهم بتفجيرات في أوساط المدنيين الذين يحاولون الفرار، واستخدام الأطفال كدروع بشرية، إضافة لأعمال شنيعة أخرى.

لكن تعتقد القوات العراقية أن الانتصار النهائي جدّ وشيك، ويبدو أن هجومهم الصارم على المدينة منذ ثمانية أشهر قد اقترب من نهايته.

وهذا ما تبدو عليه أيام داعش الأخيرة في الموصل:

1- تصاعد الدخان فوق المدينة القديمة في الموصل بعد عدّة غارات جوية، وهي المنطقة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة داعش.

 

2- تجمع جنود القوات الخاصة العراقية بعد الاستدعاء أثناء غارة جوية.

 

3- تقوم القوات العراقية باقتحام وإخلاء منازل داعش الواحد تلو الآخر، ذلك ما هذان الجنديان مقبلان على فعله.

 

4- تقول التقارير أن مقاتلي داعش يقومون بتفجيرات وسط المدنيين الذين يحاولون الفرار نحو القوات العراقية، مما اضطر القوات العراقية لنزع ثياب المدنيين بغية التحقق من عدم وجود متفجرات.

 

5- صرح اللواء سامي العريضي أن نساء داعش كنّ يقاتلن جنبًا إلى جنب مع الأطفال، في الصورة تحمل هذه المرأة طفلة مصابة أثناء فرارها من المدينة القديمة للموصل.

 

6- يقول ضابط عراقي إن مدنيين موجودين هناك، لكنهم من عائلات داعش، ويقول ضابط آخر: “كلهم دواعش، اقتلوا الجميع”.

 

7- يقول اللواء العريضي: “بالنسبة للأطفال، حتى لو كان والده مجرمًا، ما ذنبه هو؟” وقال أيضًا: “في نفس الوقت، لا يزال رجالي يتعرضون للإصابات، لدينا اليوم بالفعل 14 جريحًا”.

 

8- جندي من القوات العراقية الخاصة يسير فوق الملابس التي تركها المدنيّون الهاربون.

9- اعتقلت القوات العراقية هؤلاء الرجال الثلاثة في قبو، الرجل في الوسط يُشتبه أنه من مقاتلي داعش.

 

10- عثرت القوات العراقية على رجل ميت بعد تدمير المنزل، واشتبهت في أنه أحد مقاتلي داعش.

 

11- يراقب الكولونيل سلام حسين وفريقه من القوات العراقية الخاصة مواقع داعش باستخدام كاميرات المراقبة.

 

12- يتحدث العقيد بات الذي ينتمي إلى الفرقة 82 المنقولة جويًا العسكرية الأمريكية مع القادة العراقيين، محذرًا إياهم من احتمال التعرض لنيران صديقة في حالة إطباقهم على المواقع الباقية لداعش.

يركز العسكريون الأميركيون الموجودون في العراق وسوريا على القيام بالأدوار الاستشارية، ويتجنب معظمهم الخطوط الأمامية.

 

13- يقف جندي عراقي بالقرب من بقايا جامع النوري الكبير، الذي فجرته داعش في يونيو، بني المسجد في القرن الثاني عشر وكان عمره أكثر من 850 سنة.

 

14- تتوقع الأمم المتحدة أن إصلاح البنية التحتية المدمرة في الموصل سيكلف نحو مليار دولار، وفي الصورة مجمع مستشفى الموصل بعد استعادته.

15- تتوقع القوات العراقية قرب الانتصار النهائي، لكن المعركة لم تنتهِ بعد، في الصورة قناص عراقي يراقب مواقع داعش.


  • ترجمة: أيوب بن غادة
  • تدقيق: جعفر الجزيري
  • تحرير: طارق الشعر
  • المصدر

جائع لاكتساب المعرفة أينما كانت بغاية إيجاد ذلك الشيء، ذلك الجوهر الذي حاز كل الجمال والكمال.