خمس سيناريوهات محتملة قد تؤدي لنهاية العالم

1. الانفجار البركاني:

أو ما يشبه إطلاق النار من بندقيّة نحو السماء، نعلم أن الرصاصة ستعود هابطةً نحو الأرض.

فإن كانت الصخور الناجمة عن الانفجار البركاني والتي ستهبط نحو الأرض لن تؤذينا، فإنه من المؤكد أن هذه الحمم المنصهرة سوف تسبب ضرراً للحياة على الكوكب.

2. الاحتباس الحراري:

ما يجعل تغير المناخ تهديداً حقيقيّاً هو أن العوامل المسببة له من الصعب إنهاؤها، وذلك بسبب الاعتياد عليها في جميع أنحاء العالم.

ومع ذلك، إذا لم يتم التعامل مع الاحترار العالمي، فسوف تصبح الأرض مكانًا غير قابل لاستقبال الحياة عليه.

3. تأثير الكويكب:

فقط علماء الفلك يعرفون عن قطع الصخور العملاقة التي تطفو في نظامنا الشمسيّ.

وقد كان أقرب مرور لنيزك في التاريخ المسجل هو في شباط عام 2011م، حيث حلّق كويكب صغير على ارتفاع فقط 21000 كم من سطح الأرض، وقد كان بقطر 400 متر.

قد ينفذ حظنا في وقت أقرب مما نتخيّل، ولكن العزاء يكمن في قدرتنا على توقع وقوع الكارثة في وقت مبكّر.

4. التوهجات الشمسية:

هي انفجارات مغناطيسية هائلة، تُمطر الأرض بجسيمات تحت ذريّة عالية السرعة.

وعادةً ما يحمي الأرض من هذه الإشعاعات غلافها الجوي ومجالها المغناطيسي، ولكن يمكن لانفجار قوي وكبير كفاية أن يتجاوز هذه الدفاعات الأرضيّة. ومن شأن مثل هكذا انفجار أن يدمر طبقة الأوزون، مما يؤدي إلى انقراض واسع النطاق، وجعل الأجهزة التي نستخدم تفقد وظيفتها، تاركاً إيّانا عاجزين عن أيّ مقاومة.

5. انفجار أشعة غاما:

أشعة غاما تنتج عن الانفجارات الذاتيّة للنجوم التي وصلت لنهاية حياتها. حيث تشكّل ما يًسمى ب”المُستعر الأعظم – Super Nova”. وهذه الظواهر النجمية المُذهلة تُطلق كميّات هائلة من أشعة جاما، والتي تُعتبرشكلاً من أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي عالي الطاقة كما أنها أكثر خطورة من الأشعة فوق البنفسجية.


ترجمة: ريان اشتي
تدقيق: محمد القيرواني
المصدر

إعداد ريان اشتي

ريان اشتي

مُحب للعلم ودائم التعلّم، واقعي متعلّق بمبدائي، أرغب بنشر الوعي والمعرفة العلميّة، هاوٍ للعمل التطوعي والجماعي.