خمس خرافات وخمس حقائق عن الميول الجنسية

في مجتمع لا يتحدث كثيرًا عن الجنس، تنتشر الشائعات والمعلومات المغلوطة بين الناس، ويعمّ الجهل بشأن أمور كثيرة عنه.

والآن فلبندأ بكشف خمس من المعلومات غير الصحيحة أولاً:

1- الخرافة: الأشخاص المثليون جنسيًا ومزدوجو الميول الجنسية يمكن الكشف عنهم بتصرفاتهم أو خصائصهم البدنية

الأشخاص المثليون جنسيًا أو مزدوجو الميول الجنسية لديهم أشكال، ألوان وأحجام مختلفة كما الأشخاص ذوي الميول للجنس المغاير.

2- الخرافة: التجارب الجنسية المبكرة تدل على الهوية الجنسية كشخص بالغ

الكثير من المثليين جنسيًا ومزدوجي الميول الجنسية حدثت لهم تجارب جنسية مبكرة مع الجنس المغاير، لكنهم يظلون مثليين جنسيًا أو مزدوجي الميول الجنسية؛ العديد من الذين يقولون بأنهم مغايرون جنسيًا قد أقاموا علاقات جنسية مع أشخاص من نفس جنسهم، ولكنهم يظلون مغايرين جنسيًا.

3- الخرافة: نحن نعلم ما يسبب الميول الجنسية

الكثير من المثليين جنسيًا ومزدوجي الميول الجنسية يعرفون أنهم منجذبون لأشخاص من نفس جنسهم في سن مبكرة، في بعض الأحيان يعرفون ذلك بعمر ست أو سبع سنوات، وآخرون يعرفون ذلك متأخرين في حياتهم، في الثلاثينيات، الأربعينيات أو حتى الخمسينيات، وتشير بعض الأبحاث على أن الميول الجنسية يتم تحديدها بين الولادة وعمر الثلاثة أعوام، ولكن لا أحد واثق من السبب وراء هذه التوجهات الجنسية المعينة.

4- الخرافة: المثليون ومزدوجو الميول الجنسية المتباهون “المعلنون” عن ميولهم الجنسية عندما يتحدثون عن شريكهم، يمسكون بأيدي بعضهم ويقبّلون بعضهم البعض في الملأ

هذه أنشطة يقوم بها أصحاب الميول للجنس المغاير طوال الوقت، لكن بسبب ردود فعل المصابين برهاب المثلية، بعض المثليين ومزدوجي الميول الجنسية مجبرون على إخفاء ميولهم على الملأ، ولا يستطيعون “إظهارها”.

5- الخرافة: المثليون ومزدوجو الميول الجنسية يعملون ويعيشون في حالات معينة فقط

المثليون جنسيًا ومزدوجو الميول الجنسية موجودون في جميع الأعراق، وأفراد في جميع الطوائف الدينية، يمتلكون العديد من القدرات العقلية والبدنية وهم من جميع الأعمار.

تحدثنا عن خمس من المعلومات غير الصحيحة، هل كنت تصدق واحدةً منها؟ هيا نتعرف أيضًا على خمس من الحقائق.

1- الحقيقة: في بعض الأحيان القمع القائم على أساس التوجه الجنسي يتصاعد ويصل إلى أعمال عنف بدني

في استطلاع رأي للمثليين جنسيًا ومزدوجي الميول الجنسية، قال 52-82% أنهم تعرضوا للمضايقات اللفظية، وقال 21-27% أنه تم رميهم ببعض الأشياء، 13-38% تم مطاردتهم أو تتبّعهم، و9-24% تم الاعتداء عليهم جسديًا.

2- الحقيقة: معظم المثليين ومزدوجي الميول الجنسية مرتاحون مع جنسهم البايولوجي؛ ولا يعتبرون أنفسهم أفرادًا من الجنس الآخر

كون الشخص مثليًا أو مزدوج الميول الجنسية يختلف عن كونه متحولًا جنسيًا.

3- الحقيقة: غالبية جرائم الاعتداء على الأطفال تتم من قبَل رجال لديهم ميول للجنس المغاير وليس من قِبَل مثليين أو مزدوجي الميول الجنسية.

تقريبًا كل الدراسات توضح أن أكثر من 90% من من المُعتدين جنسيًا على الأطفال هم رجال لديهم ميول للجنس المغاير.

4- الحقيقة: المثلية الجنسية ليست خلل عقلي ولا يمكن “معالجتها” نفسيًا

على الرغم من أن المثلية الجنسية كانت قبل ذلك تصنف على أنها خلل عقلي، الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين والجمعيات النفسية لم تَعُد تعتبرها خللًا عقليًا، ومحاولات الأطباء النفسيين والمحاولات النفسية الأخرى باءت بالفشل في محاولة “العلاج” وتغيير الميول الجنسية للمريض، هذه “العلاجات” يمكن أن تساعد في تغيير السلوك الجنسي مؤقتًا، لكن يمكن لها أن تخلق صدمة عاطفية.

5- الحقيقة: لا يوجد تعريف محدد لنمط حياة المثليين

تماماً مثلما لا يوجد هناك تعريف محدد لنمط حياة الأشخاص ذوي الميول للجنس المغاير، بعض الأشخاص من الممكن أن يفكروا بأن نمط الحياة “الطبيعي” للبالغ ذي الميول للجنس المغاير أن يكون متزوجًا ولديه طفلان، أقل من 7% من العائلات في الولايات المتحدة الأمريكية تتكون من أم، أب وطفلين يعيشون معًا، التعميم الأكثر دقةً قد يكون هذا: المثليون جنسيًا ومزدوجو الميول الجنسية مختلفون عن بعضهم البعض كما الأشخاص ذوي الميول للجنس المغاير مختلفون عن بعضهم.


  • ترجمة: عبدالرحمن تمراز
  • تدقيق: رزان حميدة
  • المصدر