خمس حقائق تؤكّد أن صناعة النفط في ازدهارٍ مستمر

1. الطلب على النفط مستقر بصورة مطمئنة:

في نهاية عام 2016 استهلك العالم أكثر بقليل من 97 مليون برميل يوميًا ومخزونات النفط آخذة في التناقص والنمو الاقتصادي العالمي آخذًا في الازدهار.

ينبغي لهذه العوامل مجتمعة أن تدعم الطلب على النفط رغم ارتفاع الأسعار.

2. عوامل متعددة سوف تقيد إمدادات النفط:

أصبحت وسائل العرض العالمية أكثر صعوبة في نوفمبر 2016، عندما وافق الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) على خفض الإنتاج كوسيلة لاستنزاف زيادة المعروض من النفط وزيادة الأسعار.

وقد حسن هذا الاتفاق التوازن بين العرض والطلب.

3. الاكتشافات الجديدة تتضاءل:

على مدى طويل أصبح اكتشاف حقول نفط جديدة أمرًا في غاية الصعوبة ونتيجة لذلك يعتمد الاقتصاد العالمي على عدد قليل من الحقول الضخمة القديمة لإنتاج إمدادات النفط التي يحتاج إليها، كما أن عددًا قليلًا من شركات الطاقة تستثمر أكثر في إيجاد حقول نفطية جديدة.

كما قامت العديد من الشركات بتخفيضات كبيرة في النفقات الرأسمالية في الفترة 2015-2016 وركَّزت على مراقبة التكاليف والإيرادات.

إذا ظل هذا الانضباط الرأسمالي قائمًا واستمر سعر النفط في استقراره فإن أسهم شركات الطاقة يمكن أن تتحرك إلى أعلى.

4. صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة لديها مشاكل:

النفط الصخري هو مصدر ربح بشكل واضح لشركات الطاقة الأمريكية، ولكن من المهم أن نلاحظ أن الولايات المتحدة لا تزال تستورد النفط وغيرها من المنتجات النفطية، وصناعة النفط الصخري تتصارع مع بعض القضايا الهامة. ويُتوقع أن تتراجع الوتيرة القوية التي ازداد فيها نشاط الحفر خلال العام الماضي بسبب القيود المتزايدة على الموظفين والمعدات المتاحة.

5. انخفاض الإنتاج المحلي في الولايات المتحدة الأمريكية وازدهار الإنتاج في آسيا

ينمو الطلب على النفط في الصين جنبًا إلى جنب مع حجم سكانها.

وهذا يشير إلى أن الصين ستواصل بصورة متزايدة في الاعتماد على الأسواق العالمية، لزيادة احتياجاتها من النفط.

وبالإضافة إلى ذلك تشهد الهند وإندونيسيا ودول آسيوية أخرى انخفاضًا في الإنتاج النفطي في الوقت الذي يُتوقع فيه أن يزداد النمو الاقتصادي الإقليمي بشكل كبير وينبغي أن يؤدي ذلك إلى زيادة الطلب من الأسواق العالمية.


  • ترجمة: إسراء كرار.
  • تدقيق: ريمون جورج.
  • المصدر