ثماني من اشد حضارات العالم وحشية

لطالما بهرتنا حضارات العالم بإبداعاتها العمرانية، وأعمالها الأدبية، وثقافاتها الغنية، ونُصُبها السامقة -التي نستطيع تسميتها جميعاً بالإسهامات الحضارية المحمودة في تاريخ البشرية.

ولكن هل خطر ببالكم استراق النظر فيما وراء ستار العَظَمة لبعض أشهر الحضارات؟ إلّم تكونوا قد فعلتم ذلك مسبقاً، فتعالوا معنا في هذه الجولة لنطّلع على أفظع ما قامت به بعض حضارات العالم.

1- الاتحاد السوفيتي.

يُذكر بأن الأنظمة الشيوعية قد حصدت أرواحاً بريئة أكثر مما فعلت النازية. فنظام «جوزيف ستالين» وحده قضى على ما يقارب الستين مليون إنسان، ما يثبت أن الحياة لأولئك الذين لم يدعموا الشيوعية. كما أباد غيرُه من حكام الأنظمة الشيوعية مثل ماوتسي تونج، بول بوت، ونيكولاي تشاوتشيسكو أبادوا الملايين من شعوبهم.

2- ألمانيا النازية.

لِنظام موسوليني الفاشي والنظام النازي سمعة سيئة وصلت العالمية. جميعنا نذكر الهولوكوست التي حصدت أرواح ما يقارب 4 ملايين إنسان. وأصبح صليب النازية المعقوف أكثر رموز التاريخ كراهيةً.

3- الإمبراطورية الرومانية.

لن تُمْحى من صفحات التاريخ وقائع مباريات المصارعة في روما القديمة، والتي تنتهي بموت المتصارعين. كما كان أمراً عادياً أن تُعقد مباريات للصراع بين السجناء والأسود أو النمور، بينما يستمتع الأباطرة والجمهور بمناظر الأشلاء. وكان يُرسل لهذه النشاطات الفظيعة السجناء المحكومين بالحبس المؤبد، والعبيد، والأسرى من جنود العدو.

4- قبائل الأباتشي.

وهي إحدى أشد قبائل أمريكا وحشيةً، ولمقاتليها الشرسين المسلحين بالخناجر شهرة عالمية. كانت حناجرهم مصنوعةً من العظام المدببة، واستخدموها لقطع جوف أعدائهم.

5- الآزتك.

الآزتك هم عبارة عن مجموعات عرقية تنحدر من مناطق أواسط المكسيك، واستقروا في منطقة وسط أمريكا مع بدايات القرن الثالث عشر للميلاد. كانوا من أكلة لحوم البشر وآمنوا أنه مع مرور كل 52 عام، يشارف العالم على نهايته مالم يُدفَع للآلهة بأضاحي تقوّيها. ولهذا الغرض كانوا يأخذون الضحية البشرية إلى قمة الهرم لينتزعوا القلب من بين الضلوع. وإمعاناً في بشاعة طقس التضحية بأكمله، كانوا يُدحرِجون الجثة على أدراج الهرم.

6- المغول.

كان المغول أحد أهم القوى البشرية المؤثرة في كلٍّ مِن أوروبا وآسيا، وحازوا ذلك ببربريّتهم وهمجيّة تجمُّعهم البشري الذي كرّسوه للحروب وسفك الدماء. وفي مجال اتساع رقعة سيطرتهم، فقد جاءوا ثانياً بعد الإمبراطورية البريطانية. كانوا منظّمين بدقة عالية ومتمرّسين في ركوب الخيل واستخدام القوس والسهم. ووضعت هذه الإمبراطورية بصمتها على وجه التاريخ بظهور إمبراطورها جنكيز خان.

7- حضارة الماوري.

وهم السكان الأصليّون في نيوزيلندا، وكانوا قوماً متوحشين شرسين. وكانوا من أكلة لحوم البشر، وخصوصاً في معاركهم. وخلال حروبهم ضد الاحتلال الأوروبي في العام 1809 قتلوا 66 أوروبياً مهاجماً، وأخذوا جثثهم إلى الشاطئ… والتهموها.

8- الفايكنج.

سواءً لبطشها أو لتكتيكاتها الحربية، أرهبت هذه القبائل الجرمانية جُزر شمال المحيط الأطلسي، وآسيا، ومعظم قارة أوروبا. وكان من صلب معتقداتهم أنهم وُجِدوا ليضحُّوا بحياتهم في أرض المعركة.


ترجمة: رامي أبو زرد
تدقيق: ريمون جورج

المصدر

عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)