ثماني مقولاتٍ فظيعة لدونالد ترامب

لقد وصلت الديمقراطية إلى مرحلة متقدمة من الرعب لأنها تضع أناساً مثل دونالد ترامب على رأس السلطة.

فيما يلي ثماني مقولاتٍ فظيعة تفوّه بها ترامب خلال حملته الانتخابية، ولم تلقى انتقاداً من مناصريه الذين لن يقرأوا هذا المقال، أو هكذا مقال، وبالأحرى لا يقرؤون أيّ مقالات على الإطلاق!

8- “شخصان من كورنثوس، هذه هي الرسالة التي تحبون، أليس كذلك؟”

خلال حملته الانتخابية، وفي كلمة له أمام طلاب الجامعة الإنجيلية «ليبرتي-Liberty»، أراد ترامب أن يذكرَ الشعار الإنجيلي للجامعة.

وفي الإنجليزية Corinthians 2، هي “الرسالة الثانية لأهل كورنثوس”، ولكن يبدو أن الرجل لا يعرف عمّاذا يتحدث.

7- “انظروا لوجهها؟ هل ستجدون شخصاً واحداً يصوّت لامرأة بهكذا وجه؟! هل تتخيلون أن رئيسكم القادم سيكون بهكذا وجه؟!”

لا بدّ وأن الجميع يدرك الآن أن ترامب بارعٌ في الإهانة والتحقير ضد النساء.

ومنها هذه المقولة ضد مرشحة الرئاسة آنذاك”كارلي فيورينا”.

6- “أعرف تماماً ما أودّ فعله، ولكنني لن أعلن عن ذلك بعد”.

يريد ترامب أن يجعل أمريكا عظيمةً مرة أخرى، لكن دونما برنامج ودونما تفاصيل.

وكأيّ مراهق في المدرسة الإعدادية ترون تقلّبات مزاجه وتغيير آرائه بين طرفَيّ نقيض.

5- “يجب أن نضع برنامج رعاية صحية شامل. أعتبر نفسي محافظاً بخصوص الكثير من المسائل، ولكنني ليبرالي بخصوص الرعاية الصحية.”

في مايو 2017، نجح ترامب في إلغاء نظام الرعاية الصحي “أوباما كير” الذي كان يهدف إلى توفير التأمين الطبي لنحو 95% من سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2019.

أما المشروع البديل لترامب فسيحرم نحو 14 مليون مواطن من الرعاية الصحية في عام 2018 وفقا لتحليل أجراه مكتب الموازنة التابع لمجلس الشيوخ.

4- “سأعيد طريقة التعذيب بالإيهام بالغرق، بل سأعيد ما هو أفظع منها”.

يجرّم القانون الأمريكي التعذيب بالإيهام بالغرق، ويعتبرها بمصاف جرائم الحرب.

ولكن ترامب جاهل بالدستور، والتاريخ، والقانون، والفلسفة السياسية، واستراتيجيات القوة العسكرية النووية، والدفاع، والديبلوماسية، والاقتصاد (ما عدا ما يخصه)، وحياة الناس العاديين.

ولذلك يدعم إعادة استخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات.

3- “كان واضحاً غضبها، وكأن الدم يسيل من عينيها، بل ويسيل من…..”.

لمّح ترامب إلى أن الصحفية والمعلّقة السياسية «ميجن كيللي-Megyn Kelly» كانت في دورتها الشهرية عندما ألهبتْه بالأسئلة السياسية التي لم يستطع الرد عليها.

2- “لا يمكن اعتباره [جون ماكين] بطل حرب، لمجرد أنه كان أسيراً. أنا أحب أبطال الحروب الذين لم يعتقلهم أحد”.

يتفوق ترامب على نفسه في عدد الإهانات التي يوجهها في جميع الاتجاهات.

وعبارته هذه تقصّد بها إهانة السيناتور جون ماكين الذي أمضى خمسة سنوات في الأسْر خلال حرب فيتنام.

1- “أما المهاجرون المكسيكيون، فهم بغالبهم من المغتصبين، مع وجود بعض الصالحين فيهم”.

بالنسبة لترامب، فالمكسيك تبعث لأمريكا بالمغتصبين وتجار المخدرات لكي يفسدوا الولايات المتحدة. ولهذا يجب بناء جدار عازل بين البلدين.


عابر سبيل يحاول إضافةَ حرفِ معقوليّة على صفحة هذا العالم المجنون قبل انتهاء الرحلة، مهتمّ بقضايا البعث الحضاري والترجمة والنقد، مترجمٌ متطوّع في فريق ليستات للأسباب السابقة :-)