ثماني حقائق عن الهندسة الوراثية

1- الهندسة الوراثية أو هندسة الجينات، هي أحدث التقنيات التي تقوم بتعديل المادة الوراثية DNA من أجل التحكم في صفات الكائن الحي سواء كان إنسانًا، حيوانًا، نباتًا، أو من الأحياء الدقيقة.

2- تتواجد هذه الوحدات الوراثية (الجينات) على كروموسومات الـ DNA في كل الخلايا الحية، ونستطيع تغيير هذه الجينات من أجل معرفة وظيفة جينٍ معين.

3- آلية التعديل الوراثي هي عبر عزل المادة الوراثية (المسؤولة عن تحديد صفات الكائن الحي) من الخلية الحية باستخدام إنزيمات التقطيع التي تعتبر مقصًا بيولوجيًا يقوم بقص قطع الحمض النووي المرغوب بها والمسؤولة عن صفات معينة، وبعد ذلك تُدمج هذه القطع وتُربط مع DNA كائن آخر باستخدام إنزيمات الربط وينتج عن ذلك حمض نووي معدّل يُدخل إلى خلايا مُضيف، قد تكون خلايا بكتيريا، فيتضاعف الحمض النووي ويتم التعبير عن الصفة المرغوبة.

4- استخدمت تقنية التعديل الجيني في كثير من المجالات حيث تم تصنيع بروتين (الإنتروفين) وهو مادة كيميائية مضاد للفيروسات تحمي الإنسان من الفيروسات الممرضة.

5- التعديل الوراثي هو إدخال صفات جديدة على صنف من النباتات باستخدام تقنيات حيوية، إذ أجري تعديل على بعض النباتات لإكسابها صفات مقاومة للآفات والصقيع، وكان أول نبات يُعدل وراثيًا هو الطماطم بواسطة شركة جنرال موتورز عام 1999.

6- ويمكن استخدام الهندسة الوراثية لجعل الحيوانات تنمو بسرعة عن طريق تعديل جينات خاصة بهرمون النمو.

7- كما استخدمت في العلاج من الأمراض مثل تصنيع لقاحات من الـ DNA تُحرّض الجهاز المناعي للقضاء على مرض السرطان.

8- الاستنساخ هو إنتاج مجموعة من الكائنات الحية لها نسخة طبق الأصل من المادة الوراثية والتي تحدث في الطبيعة عندما تقوم كائنات حية كالبكتيريا، الحشرات أو النباتات بالتكاثر دون تزاوج.

أما في الهندسة الوراثية فهي العملية المستخدمة لنسخ أجزاء من الحمض النووي DNA، خلايا، أو كائنات حية.


  • ترجمة: نسرين قصاب
  • تدقيق: جعفر الجزيري
  • المصدر

احب التعلم واكتساب المعرفة وتطوير من نفسي واكتساب خبرات ومهارات اسعى دائمًا نحو الأفضل.