ثماني حقائق عن الروائي ماريو فارغاس يوسا

خورخي ماريو بيدرو فارغاس يوسا روائي وصحفي وسياسي بيروفي. حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 2010. برز في عالم الأدب بعد نشر روايته الأولى “المدينة والكلاب” التي نال عليها جوائز عديدة منها جائزة “ببليوتيكا بريفي” عام 1963 م، وجائزة “النقد” عام 1998 م.

وهنا ثماني حقائق عن مؤلف الرائعة “حفلة التيس”:

1- طفولته:

ولد ماريو فارغاس يوسا في مدينة أركويبيا البيروفية في شهر مارس من العام 1936 لأبوين من الطبقة الوسطى.

قضى يوسا جزءًا من طفولته في بوليفيا وبعدها عمل صحفيًا قبل أن يسافر إلى إسبانيا لدراسة الأدب.

2- سطوع نجمه في السماء اللاتينية:

خلال ستينيات القرن الماضى أصبح ماريو فارغاس يوسا شخصية بارزة أسهمت في ازدهار أدب أمريكا اللاتينية من خلال تقنياته التي استخدمها في كتابة رواياته كتبديل الرواة أو التنقّل عبر زمن الرواية.

كما تضمّنت كتاباته تلك أنواعًا أدبية عدة منها الكوميديا والغموض والتاريخ والجنس وخاض مضمار النقد الأدبي أيضًا.

3- تغيّر في المواقف:

كان ماريو فارغاس يوسا أحد الداعمين للثورة الكوبية في سبعينيات القرن الماضي.

لكنه ترك ليبراليته جانبًا وندّد بسياسات فيدل كاسترو والحزب الشيوعي مؤيّدًا الأسواق الحرة ومعربًا عن إيمانه بالديمقراطية ومقته للأنظمة الاستبدادية، الأمر الذي جعل الكثير من زملائه الأدباء ومحبّيه يشعرون بالغضب بسبب تحوّل موقفه.

4- يوسا رئيسًا!

في وقت كانت بيرو تعاني فيه تحت وطأة التضخّم الاقتصادي والعصابات والفساد أعلن ماريو بارغاس يوسا عن نفسه مرشّحًا للرئاسة عن اليمين الإصلاحي مقترحًا في برنامجه الانتخابي سياسة خفض الميزانية والسوق الحرة.

لكنه خسر تلك الانتخابات أمام ألبرتو فوجيموري والذي أقيل فيما بعد بسبب اتهامه بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة حكمه.

5- خيبة أمل:

أُصيب بعض البيروفيين بخيبة أمل كبيرة حين علموا أن ماريو بارغاس يوسا قد حصل على الجنسية الإسبانية وأنه انتقل للعيش في إسبانيا بعد خسارته الانتخابات الرئاسية.

6- صداقة فخلاف فلكمة:

بين ماريو بارغاس يوسا والكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز صداقة عظيمة تحوّلت فيما بعد إلى أعظم عداء في الأدب العالمي.

فارغاس يوسا، الذي كتب تحليلًا أدبيًا فيه ثناء على أعمال ماركيز كرسالة للدكتوراه وطلب منه أن يكون أبًا روحيًا لابنه، نسي كل هذا ولَكَم الكولومبي ماركيز على وجهه في أحد مسارح عاصمة المكسيك تاركًا له آثارًا سوداء في عينه.

وقد أفاد أحد الشهود أن سبب ذلك كله أن ماركيز غازل زوجة يوسا وغمز لها.

7- نحو الشاشة الكبيرة:

خلال عقد التسعينيات قامت هوليوود بتحويل عدة روايات لماريو فارغاس يوسا إلى أفلام سينمائية منها فيلم “Tune in Tomorrow” المستوحى من روايته “العمة جوليا وكاتب السيناريو” وقد قام بأدوار البطولة كل من “كيانو ريفز” و”بيتر فالك” و”باربرا هيرشي”.

8- جامعة برينستون:

ومنذ خريف العام 2010 يحاضر ماريو فارغاس يوسا في تقنيات الرواية في جامعة برينستون في نيوجيرسي.


مهندس عراقي ومحاضر في كلية الهندسة ،أنا هنا لكي انقل لكم المعلومة بأمانة وكذلك لأمارس هوايتي المفضلة الترجمة