ثمانية أسبابٍ تخبرنا لماذا يتجنّب الرجالُ النساءَ المثاليات

قد تكون هناك الملايين من الأسباب المسؤولة عن وحدة الشخص، لكن هل لاحظت يومًا أنّ الفتياتِ الجميلات ذوات العقول الذكية يقعن دومًا في قائمة الانتظار؟

بعضهن يقضين سنواتٍ في محاولة إيجادِ حبهن الحقيقي، لكن هباءً.

العديد من الناس قد يظنون أن مثل هذا النوع من الإناث ليس لديهم مشاكل، ولكن هذا بعيد عن الحقيقة تمامًا، وإليكم بعض الأسبابِ التي تبيّن لمَ بعض هؤلاء الفتيات وحيدات.

1. لديهن اكتفاءٌ ذاتيّ

انظرْ للنساء في أيامنا هذه.

إنهن قويّاتٌ ولديهن ثقةٌ بأنفسهن ولسن بحاجةٍ إلى حمايةٍ من الرجال.

ولكي نُبيّنَ كيف تختار مثل هذه النسوة شركائهن إليكم هذه القصة التي نشرت في The Question:

” صديقتي ذات الخمسة والعشرين ربيعًا هي فتاة لطيفة، متعلمة، أنيقة ولديها وظيفةٌ رائعة.

تحبّ الاستمتاع بوقتها في الحفلات وبرفقة أصدقائها.

يُعجبُ بها الشبابُ كثيرًا، وعلى الرغم من ذلك لا تزال عزباء، لماذا؟ لأنّها لا تمتلك عقلًا أحمقًا يخبرها أنّها يجب أن ترتبطَ بشخص ما كي “لا تظلَ وحيدة” أو “فقط لمجرد التجربة”، بل على العكس تمامًا، هي تعرف من تختار وهي ماهرة في هذا.

لهذا ترفض معظم الأشخاص إمّا من النظرة الأولى أو بعد اللقاء الأول.

2. لا تحتملن إهدارَ الوقت

النسوةُ الذكيّات يتخذن القرار سريعًا؛ إن لم يبدُ الشخص مناسبًا للزواج فعلى الفور يتلقى وداعًا مرفقًا بِأرقِّ أمانيها له بالتوفيق؛ إذن فالمواعدة لا طائل منها ولن تتقدم أكثر من ذلك، لذا فلا حاجة لها.

لذلك نرى أنّ بعضَ النساء في ثلاثينياتهم تزوجن، تطلقن، تزوجن مجددًا، حظين بأولادٍ، ويخططون بالفعل لزواجٍ آخر؛ بينما هنالك أخرياتٌ لا تزلن في لقائهن الأول.

3. يعانين من تعقيداتهن الشخصية

لسوء الحظ هذا الموضوع شائعٌ جدًا.

الفتياتُ ذوات الانحناءات الجسديّة يمكنهن بسهولة ارتداءَ بناطيلِ الـ leggings ويشعرن بالثقة أثناء ذلك، بينما الفتيات الطويلات لا تعتبرن حتّى ارتداءَ التنوراتِ القصيرة مسموحٌ لهن بسببِ هيئةِ أرجلهن النحيفة والطويلة.

لماذا؟ الموضوع كلّه يعود لتقديرِ الذات، لذا يجدرُ على النساء أن يتعلّمن كيف يرفعن من شأنهن وتقديرهن الذاتيّ.

4. ربّما مجرد كونهن زوجاتٌ لا يناسبهن

“شخصياً أريد امرأةً تستطيع الاعتناءَ بي والاعتناءَ بالأشياء في أنحاء المنزل.

لا أريد شخصيةً تريد أن تلفتَ الانتباهَ لها في كل مرةٍ خرجنا فيها”.

كانت تلك هي وجهةُ نظرٍ لأحدِ الرجال المشاركين في جولةِ استطلاع الرأي على الإنترنت، والتي توافقُ آراءَ الكثير من الرجال.

5. غالباً ما يركزن وبشدّةٍ على كونِهن وحيدات

في اللقاء الأول حينما تحاول فيهِ أن تريه الفستان الذي تنوي ارتداءه في الزفاف، أو تخطط ذهنيًا لقضاء شهر العسل، سيكون حتمًا آخر لقاءٍ.

نساء كهؤلاء يحاولن إثبات أنهن كفوءات جدًا، مما ينتج عن ذلك ظهورهن بعباءة البائسات اللاتي يحتجن لرجل.

على عكس مرادهن أنّهن يركزن بشكلٍ كبير على كونِهن مرتبطاتٍ، إلا أنّ العكس هو ما يحصل.

الموضوع واضحٌ وضوح الشمس في كبد السماء، كما أنه يخيفُ الرجال ويجعلهم يرحلون.

6. جمالهن يجذب الرجال غير المناسبين

النساء الجميلات هن غالبًا عازبات.

جمالهن البارع يجذب الحمقى الأوغاد، أما الرجال اللطفاء المتواضعون فإنهم يجدون جمالهن هذا تهديدًا، وهذه قصة موضِّحة.

“بعد 6 سنوات من تخرجي تعرفت إلى رجل متزوج.

أصبحنا أصدقاء لكنني دائمًا ما كنت أشعر بهذا الشيء المشترك بيننا.

في يوم ما اعترف لي أّننا ارتدنا معًا نفس الجامعة، وأنّه كان معجبًا جدًا بي حينها، وعندما سألته لماذا لم يكلمني حينئذ حول هذا الموضوع؛ أجابني: بدوتِ لي بعيدة المنال، أجملُ فتاة في الجامعة بأسرها.

كنت أعلم أنّك ترفضين حتّى أكثر الشباب شهرة، فكيف لي أن أنافسهم؟ ظننت أنّك لن تنظري إليَّ حتى”.

7. مجردُ خوفٍ

بتجاهلهن فرصة تلو الأخرى قد تفقدُ النساء عرضيًّا الشخصَ المناسب.

تظنّ الفتاة أنّها ستعرف فتى أحلامها لحظةَ رؤيتِه، لكن في الواقع الحياة لا تعمل بهذه الكيفيّة.

العلاقات مبنيةٌ على التجربة والخطأ، وعليهن ألاّ يخفن من شيءٍ كهذا.

8. قصةٌ توضيحيةٌ أخرى

حبيبة زوجي السابقة كانت مهووسةً بالمثالية.

كانت جميلة وذكية، وأسلوبُ حياتها كان مُلهِمًا.

سمعت زوجها في مرة يقول أنّه لم يكن مجرد إعجاب، بل كان مجنون بها.

كان الأمر يقتلني، وقد تعذبت نفسي لسؤال وحيد: “ماذا يرى فيّ؟”

قبل زواجنا مباشرة صارحته بالسؤال، فانكمش على نفسه قبل أن يرد: الأمر كان معقدًا لأنّها كانت مثالية، على سبيل المثال أننّا استيقظنا مبكرًا، وبوسعنا البقاء في السرير حتى الليل، أو يمكننا أن نتركَ أطباقًا متسخةً بجانب الفراش إذا أردنا، لأننا نعلم أن الدنيا لن تنتهي إذا فعلنا هذا.

لكنها كانت مهووسةً بجعلِ كل شيء مثاليّ؛ تعرفين “متلازمة المثالية”، فأجبتُ ” لا، شكراً لك”.


  • ترجمة: محمود عيسى
  • تدقيق: نورا برهان الدين
  • المصدر