ثلاث عشرة طريقة مثبتة علميا لتبدو جذابا اكثر

chris-hemsworth-suit-2

ثلاث عشرة طريقة مثبتة علمياً لتبدو جذاباً أكثر


من المفيد أن تكون جميلاً، فقد بينت دراسات أن الأشخاص الجذابين يجنون مالاً أكثر بنسبة 14% من نظرائهم غير الجذابين. ولحسن الحظ فالجاذبية تعتمد على أكثر بكثير من مظهرك الجسدي. فتعتمد على أشياء مثل كيفية عنايتك بنفسك داخلياً وخارجياً، ونوعية الأشخاص الذين تمضي وقتك معهم، وكيفية تحدثك مع الناس، بالإضافة للكثير غير ذلك. اطلع على النقاط التالية لتعرف كيف تصبح جذابا أكثر:

1. كن مرحاً

1

تشير عدة دراسات أن النساء ينجذبن أكثر إلى الرجل الذي يستطيع إضحاكهن. ففي دراسة صغيرة طلب عالم نفس من ثلاثة رجال أن يخبروا أصدقائهم في الحانة بنكتة، بينما كانت امرأة تجلس على طاولة مجاورة. ثم تم توجيههم للاقتراب من المرأة وطلب رقم هاتفها. وبعد أن تركها الرجال اقترب باحث من المرأة وطلب منها تقييم كل رجل من حيث الجاذبية والذكاء، وإلى أي مدى قد ترغب في مواعدة ذلك الرجل لفترة طويلة. أظهرت النتائج أن الرجال الذين أخبروا النكتة كانت لديهم احتمالية أعلى بثلاث مرات في أن يحصلوا على رقم المرأة من أولئك الذين لم يقولوا نكتة. كما تم تقييمهم بأنهم أذكى وأكثر جاذبية. كتبت عالمة الإنسان “جل جرينجروس” Gil Greengross: تأثير حس الدعابة العالي في جذب النساء قد يرجع جزئياً إلى حقيقة أن الأشخاص المرحين يعتبرون اجتماعيين أكثر، وأكثر ذكاء. وهي أشياء تبحث عنها المرأة في الشريك.

2. أحط نفسك بالأصدقاء

capture

أفادت دراسة من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو عام 2014 أن الناس يُرون جذابين أكثر عندما يكونون في مجموعة. وفي إحدى تجارب هذه الدراسة، عرضت ثلاثمئة صورة لوجوه نساء على خمسة وعشرين طالباً وطالبة، مرة في صورة جماعية ومرة في صورة فردية، وكررت تجربة أخرى نفس العملية بصور وجوه رجال عرضت على ثمانية عشر من الطلاب الجامعيين. وبينت النتائج أن المشاركين قيموا الرجال والنساء في الصور بأنهم أكثر جاذبية عندما كانوا في مجموعة. وذلك على الأرجح بسبب أن أدمغتنا تستقبل وجوه مجموعة من الناس كمجموع كلي، ما يجعل كل وجه يبدو “متوسطاً” وجذاباً كنتيجة. كتب مؤلفا الدراسة درو ووكر وإدوارد فل
Drew Walker and Edward Vul “أن وجود بعض المساعدين أو المساعدات للمواعدة قد يكون استراتيجية جيدة بالفعل، بالذات إذا كانت ملامح وجهه أو وجهها ستدعم وتجعل سمات الشخص غير الجذابة تبدو عادية”.

3. تجاوز الأحاديث الصغيرة

33

في دراسة عام 1997 قسم عالم النفس في جامعة ولاية نيويورك آرثر آرون Arthur Aron مجموعتين من الطلاب الجامعيين ووضع كل فرد من المجموعة الأولى مع فرد من الثانية، ثم أعطى كل ثنائي خمس وأربعين دقيقة للإجابة عن مجموعة من الأسئلة. وكانت هناك مجموعة أسئلة عبارة عن أحاديث صغيرة، ومجموعة أخرى عبارة عن أسئلة فاحصة بشكل متزايد. الأشخاص الذين سألوا بعضهم الأسئلة الأعمق أحسوا بارتباط أكبر. حتى أن اثنين منهما وقعا في الحب، وهي نتيجة مثيرة للاهتمام، ولكن ثانوية في الغالب.

4. كن قائداً

44

ربما ينجذب الناس للقوة. كشفت دراسة في عام 2014 أن الأشخاص في مجموعة ما اعتقدوا أن قائد المجموعة أكثر جاذبية مما فعل الأشخاص خارج المجموعة. لهذه الدراسة طوع الباحثون تسعة وأربعين مساعداً قانونياً من ويسكونسن ليقيّموا جاذبية عدد من السياسيين. وبالطبع فقد قيم المشاركون القادة بكونهم أكثر جاذبية عندما اتفقوا مع توجهاتهم السياسية (جمهوري أم ديموقراطي). ختم المعد الرئيسي لهذا البحث كيفن نيفين Kevin Kniffin وزملاؤه بـ “بعكس التقاليد البحثية التي تتعامل مع الجاذبية الجسدية كسمة ثابتة، فاكتشافاتنا تسلط الضوء على أهمية العضوية في مجموعة ما كعدسة لإدراك تلك الجاذبية للقادة المعروفين”.

5. ابتسم أكثر

5

اختبر الباحثون في سويسرا من خلال تجربتين العلاقة بين الجاذبية والابتسام. ووجدوا أنه كلما كانت الابتسامة أقوى كلما بدا الوجه جذاباً أكثر. في الحقيقة، لقد اكتشفوا أن تعابير الوجه السعيدة يمكن أن تعوض عن “عدم جاذبية” نسبية.

6. امتلك كلباً

6

في تجربة عام 2014، قرأت مئة امرأة إسرائيلية مقالات قصيرة حول الرجال. وفيها وُصف بعض الرجال بـ”الأوغاد”: يخونون شريكتهم، ويدخلون في عراكات. ووُصف رجال آخرون بالصورة النمطية للآباء: يعملون بجد ويعتنون جيداً بأبنائهم. وكلما عرضت المقالة “وغداً” يمتلك كلباً، قيّمته النساء أنه مناسب أكثر ليكون شريكاً في علاقة طويلة من “الوغد” الذي ليس لديه كلب. حتى أن “الأوغاد” الذين يملكون كلاباً تم تقييمهم أعلى قليلا في الجاذبية من “الآباء” الذين يملكون كلاباً. استنتج الباحثون أن امتلاك حيوان أليف يشير إلى كونك شخصاً مراعياً وقادراً على خوض التزامات طويلة الأمد، ويمكن أن يساعدك أيضاً على أن تبدو شخصاً مسترخياً وودوداً وسعيداً.

7. كن لطيفاً

77

أظهرت دراسة صينية في عام 2014 أن الناس حين يسمعون عن شخص ما كم هو لطيف، يجدون أن وجهه أكثر جاذبية. في هذه الدراسة عُرضت ثمانمئة وخمس وأربعين صورة لأشخاص في العشرينات على مئة وعشرين رجلاً وامرأة، ويظهر الأشخاص في تلك الصور بتعابير وجه محايدة. وبعض الصور كان مرفقة بالمرادفات الصينية للكلمات “محترم” و”صادق”، وكانت صور أخرى مرفقة بكلمات “شرير” و”لئيم”، ومجموعة أخرى من الصور لم تكن مرفقة بأي معلومات. وكانت النتيجة أن المشاركين قيموا الأشخاص في الصور التي وصف أصحابها أنهم لطفاء بكونهم أكثر جاذبية من أولئك الذين وصفوا بأنهم لئيمون ومن الذين لم ترفق صورهم بأية معلومات إضافية عنهم. كتب المؤلفون: “الشخصية والخصائص الفردية قد تكون متصلة بجاذبية الوجه، بحيث أن السمات الشخصية الإيجابية يمكن أن تعزز جاذبية الوجه، كذلك يمكن للسمات السلبية أن تقلل من جاذبية الوجه”.

8. اسكن في مكان ذي منزلة رفيعة

8

في دراسة صغيرة بجامعة كارديف متروبوليتان Cardiff Metropolitan تم تصوير رجل يقف في وضعية عفوية مرة في شقة فاخرة ذات “منزلة رفيعة”، ومرة في شقة عادية ذات “منزلة محايدة”. تلقى الرجل في الشقة الفاخرة تقييماً أعلى للجاذبية من قبل مجموعة من خمس وثلاثين طالبة جامعية.

9. اعزف موسيقى جيدة

99

طلب الباحثون في دراسة أُجريت عام 2014 من ألف وخمسمئة امرأة (متوسط أعمارهن ثماني وعشرين سنة) الاستماع لقطع موسيقية بسيطة وأخرى مركبة، وتقييم جاذبية المؤلف. وأظهرت النتائج أن النساء فضّلن الموسيقى المركبة، وقلن أنهن سيخترن مؤلف الموسيقى المركبة كشريك للمدى الطويل.

10. واعد شخصاً ممتعاً

10

يراقب الباحثون منذ فترة طويلة ظاهرة يسمونها (تقليد اختيار الشريك). وتعني ما يحدث عندما يعجب خليل امرأة ما صديقتها. تقترح دراسة في عام 2012 أن النساء يعجبن بمن تتجه إليه عاطفة شخص آخر، إذا كان ذلك الشخص الآخر لطيفاً. اطّلعت أربعين مشاركة في الدراسة على مجموعات من ثلاث صور، مرتبة بحيث تقع صورة لامرأة بين صورتين لرجلين، والمرأة مصورة من الجانب بحيث تبدو وكأنها تنظر لأحد الرجلين. وفي بعض الصور كانت المرأة تبتسم، وفي بعضها الآخر كانت تعابير وجهها خالية. ووُصفت أحياناً بأنها شخص ممتع، وفي أحيان أخرى وصفت بأنها شخص غير ممتع. وعندما سئلت النساء عن أي رجل وجدنه جذاباً أكثر، مالت اختياراتهن نحو الرجل الذي كانت “تنظر إليه” امرأة مبتسمة وممتعة.

11. كن مراعياً

capture

درس باحثون أستراليون مؤخراً طلاباً جامعيين يشاركون في جلسة مواعدة سريعة. ووجدوا أن الرجال المراعين حصلوا على تقييمات أعلى من قبل النساء لمستوى الجاذبية. قبل بدء جلسة المواعدة طُلب من واحد وتسعين من الطلاب أن يملؤوا استبياناً حول المراعاة، يعبرون فيه عن مدى موافقتهم على عبارات مثل “أنا أدرك مشاعري وعواطفي دون أن أضطر للتفاعل معها”. وبعد التفاعل مع شركائهم في الموعد، أشار الطلاب “بشكل منفرد” إلى مدى كون شريكهم “مثيراً” وإلى أي مدى يرغبون في مواعدة ذلك الشخص. أظهرت النتائج أن الرجال بشكل عام كانوا منجذبين أكثر للنساء جذابات المظهر، (كان مبرمجون مستقلون قد قيموا جاذبية الطلبة قبل التجربة). ولكن النساء كُنَّ منجذبات أكثر بشكل عام للرجال المراعين. ويقترح الباحثون أن الرجال المراعين كانوا منتبهين أكثر لشركائهم خلال اللقاء القصير، وربما أبلوا بشكل أفضل في السيطرة على قلقهم، ما جعلهم أكثر جاذبية في المقابل.

12. مارس الرياضات الخطرة (بحذر)

122

كشفت دراسة يقودها باحثون في جامعة ألاسكا في أنكوراج عام 2014 أن النساء ينجذبن إلى الرجال الذين يتخذون مخاطرات يسميها الباحثون “مخاطرات الصياد جامع الفرائس”. ملأ مئتين وثلاثة وثلاثين طالباً جامعياً استبيانات حول درجة جاذبية شريك ينخرط في سلوكيات مجازِفة. واحتوت مجازفات “الصياد جامع الفرائس” على ركوب الدراجات على الجبال، والغوص، والتزلج الأقصى بالعجلات. واحتوت المجازفات “الحديثة” على سرقة ورقة بحثية، التعامل مع المواد الكيماوية في المعمل دون اهتمام، وعدم تحديث مكافح الفيروسات على الكومبيوتر الخاص بك. وأظهرت النتائج قول النساء أنهن سيكنّ منجذبات أكثر للرجال أصحاب مخاطرات “الصياد جامع الفرائس”، المشابهة للمخاطر التي كان يواجهها أسلافنا البشريون. وأنهن سيكن أقل انجذاباً للرجال أصحاب “المخاطرات الحديثة”، والتي قد تبدو غباء محضاً.

13. ارتدِ الأحمر

capture

اكتشف باحثون في جامعة روشستر University of Rochester أن النساء اللواتي يرتدين اللون الأحمر قد يكنّ جذابات أكثر بالنسبة للرجال. احتوت الدراسة على سلسلة من التجارب تنظر فيها مجموعات من حوالي ثلاثين طالباً جامعياً من الذكور إلى صور بالأبيض والأسود لوجه امرأة شابة أمام خلفيات مختلفة: حمراء، وبيضاء، ورمادية، وخضراء، وزرقاء. وبينت النتائج أن الرجال وجدوا أن المرأة أمام الخلفية الحمراء جذابة أكثر وأكثر إثارة جنسياً، ومن المرجح أكثر أنهم سيرغبون في مواعدتها. وبشكل مثير للاهتمام، عندما سئل الرجال عن العامل الذي أثر في تقييمهم، ذكر بعضهم أنه لون الخلفية. ما يقترح أن تفضيل اللون الأحمر أمر يقع في اللاوعي.


ترجمة: حازم إبراهيم
المصدر


 

أخاف من الوقت. أحب السينما والطعام ومن تجعلن العيون تبتسم. وأكره التكرار والتقاليد وانعدام الخيال.