تسع طرق تساعدك وتدعم عزيمتك في الذهاب للنادي الرياضي

لقد ذهبتُ إلى النادي الرياضي بانتظام على مدار عدة سنوات، في الوقع؛ إنه لمن المضحك بعض الشيء عندما كنت أسكن بمبنى “مانهاتن” والنادي الرياضي في الطابق السفلي، لم أذهب أبدًا إلى تلك النادي، الموضوع كان مسألة مبدأ -لا أحد قال لي أنه علي أن أدفع رسوم للنادي فوق تكلفة الإيجار الباهظة التي أدفعها!- واجهتم بذلك بوضوح.

ولكن عندما أتى ممثل النادي الرياضي إلى مكتب عملي السابق وأعطاني قميص الذي لا يمكن أن ألبسه بهذا الجسم البدين مصحوبًا بخصوماتٍ على مجموعة من قاعات التمرين، والاَن وبعد ثلاث سنوات، لا أستطيع تركه.

أحب المدربين، أتابع الجدول، والمكان مريح جدًا.

هل تعلمون ماذا تعلمت؟ تعلمت أنه لا يهم إذا كانت النادي في الطابق الأسفل، في نفس الحي أو على بعد 30 دقيقة، معظم العمل الذي تقوم به للذهاب للنادي يحدث قبل حتى أن تقترب من الباب.

والاَن؛ سأعترف لكم ببعض الحيل المحفزة التي جعلتني أنهض من على الأريكة وأركب عجلتي، لا يمكنني أن أضمن بأن ذلك سينجح معك، لا يمكنني أن أضمن أن ذلك سيكمل نجاحه معي، لكن ذلك ما ينجح معي الاَن.

1- أُخبر نفسي أنه يمكنني تقرير أن أذهب… لاحقًا:

عمل هذا التكتيك ببراعة.

بدلًا من تقضية اليوم أجادل نفسي سواء كنت أريد الذهاب أو لا قبل الذهاب، أقوم بتأجيل هذا النقاش حتى أنتهي من التدريبات.

عن طريق هذا التيكتيك، يمكنني أن أكون لطيفًا وأحظى بتصالح عقلي، وبعد ذلك أقضى وقتًا في النقاش والخلاف مع نفسي كما شِئت على القطار في طريقي إلى المنزل، وقد أنتهيت أصلًا من تمريني.

ولم أندم أبدًا على ذلك.

2- هناك دائمًا سبب لعدم الذهاب:

أنا غير متأكد إذا مضت ليلة لم أُفكر في عدة أسباب لعدم الذهاب.

وعلى سبيل المثال، فهذه قائمة من الأسباب التي اعتبرتها حجة لعدم الذهاب للنادي في الأسبوع الماضي:

  • أنا متعب.
  • رجلي متعبة من التمرين الجديد لقد حاولت.
  • ليس لدي السروال القصير الذي أفضله لتمرين تدوير العجل.
  • علقت في العمل ولن يكون بإمكاني حضور تمرين ليلة الثلاثاء المفضلة لدي.
  • الطريق مظلم.
  • الجو ممطر.
  • نسيت سمَّاعات الرأس خاصتي.
  • سأفقد القطار السريع للمنزل.
  • سأذهب مع الجو البارد المحيط بي في المكتب.
  • عَلي حَزم أمتعتي لنزهة الأربعاء.
  • زملائي في نادي التمرين يسخرون مني.

وجود سبب يمنعك لا يعني أنه سبب جيد، اذهب على أي حال.

3- أفكر في المال:

الشيء الرائع حول انضمامك إلى صالة تمرينات، على عكس أماكن تمرينات الدرجات الثابتة التي تكلف 35$ والتي يعشقها عدد من أصدقائي، هو أنه منذ أن دفعت مسبقًا، تصبح أرخص كل مرة تذهب فيها.

هذا رائع! إذا ذهبت لتمرين واحد في الشهر سأدفع 90$، إذا ذهبت لاثنين سأدفع 45$، إذا ذهبت لتسعة، والتي ستقوم بالتمرين فيها أقل من ثلاث مرات في الأسبوع، ستدفع فقط 10$ للتمرين.

4- استمع لـ “لكن…”:

اليوم التالي أنا وأحد زملائي في العمل وصالة التمرين وجدنا أنفسنا في المطبخ.

“هل ستذهب لصالة التمرينات اليوم؟”

“حسنًا، لقد جلبت أغراضي، لكن…”

وفي ذلك الحين نعلم أن علينا الذهاب، ومهما كانت التبريرات، التي تبدأ بكلمة “لكن” فهذه التبريرات لا يمكن أن تُؤخذ حتى على سبيل المزاح، كيف ستنتهي الجملة؟ “لقد أغراضي، لكن… أنا أشعر بالكسل.

إنها مظلمة في الخارج. أنا لا أرغب في أن أذهب.”

وذهبنا في النهاية.

5- اجعل المُدَربين يتعرفون عليك:

أنا ألفت الأنظار في التمرنات، عندما يدخل المدرب إلى النادي، أقوم باتصال عيني، ابتسم، وأقول له مرحبًا، عندما أغادر وأغلق الباب، أشكرهم. هذا يحقق شيئين: أولًا هذا يجعلني لا أبدو كمغفل كبير، وثانيًا هذا يعني أنهم سيلاحظون إذا كنت غير موجود.

عندما يأتي مُدَرب ويرقص ويقول لك، “مرحبًا، أين كنت منذ فترة!” هذا سيحفزك للغاية.

6- أقول لنفسي أنه يمكن لي المغادرة في منتصف التدريب:

أقولها، لكن لا أفعلها أبدًا، طالما أنني هناك، مرتديًا ثياب التدريب، والحذاء الرياضي، واقفًا في الصف الأمامي، يمكنك الجزم بأنني لن أغادر، إنه ليس كأني سأقوم بتدريب لمدة أربع ساعات مثل النجوم أو أجري في سباق “ماراثون”، إنه تدريب لمدة 45 دقيقة، ويمكنني القيام بأي شيء تقريبًا خلال 45، حالما أفكر في المغادرة، يكون التدريب قد انتهى بالفعل.

7- أتحدث باستمرار عن الذهاب لصالة التدريبات:

إذا علم كل الناس في العمل أنني أخطط للذهاب، لا بد علي أن أحافظ على كلامي وأذهب، وإليكم قصة حقيقية: منذ عِدة شهور، كنت أشتكي لبعض الزملاء عن عدم رغبتي في الذهاب للنادي الرياضي.

رد أحدهم مازحًا: “من الأفضل لك أن تقوم بإعادة قراءة مقالتك!”

وذهبت للصالة.

8- أنا لا أتوقع أن أستمتع في كل دقيقة:

يصيبني الإلهام وأنا ذاهب لالنادي الرياضي في ليلة مظلمة، ممطرة وبعد تسع ساعات من العمل: “ليس عليك أن يعجبك الأمر،” تحدثت لنفسي بصوت منخفض وأنا أغلق مظلتي، “عليك أن تقوم بذلك فقط.”

هذه التعويذة علقت معي خلال كل الليالي الممطرة، الباردة والليالي التي لم أُرد أن أتعرق في قميصي، وهناك فكرة مشهورة أنه عليك أن تحب التمرين الذي تختاره، يجب عليك أن تستمتع به، إنها هوايتك! إنها أفضل شئ لك! أنت مدمنها!

لكن حقًا، لا بأس إذا كانت في بعض الأشياء أسوأ شئ، وأنت تكرهها، وأنت تعتبر أن ترمي نفسك من النافذة حاملًا 5 رطل، طالما يمكنك القيام بهذه التمرينات.

9- أقول لنفسي أن الذهاب للنادي الرياضي مكافأتي:

لا يوجد اختيار أفضل يمكنني اختياره من أن أكون في هذه اللحظة التي أفيد فيها صحتي وأكون بخير، إنه نفس من التفوق والنشاط.


  • ترجمة: عبد الرحمن تمراز
  • تدقيق: سمر عودة
  • المصدر