تسع نساء غيّرن مسار التاريخ للأبد

1- جيان باريت – Jeanne Baret:

أول امراة تقوم برحلة حول العالم، ارتدت زيَّ الرجال وعملت كخادم على سفينة رجل فرنسي، وبعد عدة سنين، جيان عادت إلى باريس وقدمت لمتحف التاريخ الطبيعي ثلاثة آلاف نوع نبات جديد وغير معروف، كسبت بذلك الامتننان الملكي وراتب تقاعدي مدى الحياة.

2- هارييت توبمان – Harriet Tubman:

“رسولة” صراع الزنوج الأمريكيين لأجل الحرية، في عمر الـ 13، تم ضربها بشكل مبرح عندما رفضت ضرب أحد العبيد بمشاركة المشرف، وفي أثناء الحرب الأهلية عملت كممرضة و مستكشفة، كتبت الكثير، شاركت في الإصلاحات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وألهمت آلاف الناس ليقاتلوا من أجل حريتهم مهما كان لون بشرتهم.

3- ماري كوري – Marie Curie:

المرأة الأكثر إلهاماً في العلم.

أول باحثة تفوز بجائزتي نوبل، ماري كوري فتحت الطريق نحو العلم لآلاف النساء، جنباً إلى جنب مع زوجها، واكتشفت البورونيوم والراديوم، كما قاموا بأبحاث حول النشاط الإشعاعي، وأصبحت أول مدرسة أنثى في تاريخ جامعة السوربون.

4- فيرا أوبولينسكايا – Vera Obolenskaya:

الدوقة الروسية وبطلة المقاومة الفرنسية، عملت في البداية كعارضة ومن ثم سكرتيرة.

فيرا كانت سكرتيرة عبقرية، نظمت هروب سجناء حرب البريطانين عبر الحدود، وقبض عليها من قبل النازيين، لكنها أذهلتهم بشجاعتها، وولائها، وثباتها، وإنسانيتها.

كما شكلت إلهاماً لمئات الرجال والنساء في مقاومة المحتلين.

5- إلينور روزفلت – Eleanor Roosevelt:

السيدة الأولى في العالم.

على الرغم من مكانتها العالية، نشرت إلينور مقالات حول المشاكل الاجتماعية، ساعدت زوجها بشكل فاعل في الشؤون السياسية، أنشأت الأمم المتحدة، أنشات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقاتلت من أجل المساواة بين الرجل والمرأة.

6- غريس هوبر – Grace Hopper:

مبرمجة ساعدت الحواسيب لفهم كلام الإنسان.

كانت أول امرأة تحصل على الدكتوراة في الرياضيات، في عمر الـ 37 تطوعت في القوات البحرية، صممت البرامج لحاسوب جامعات هارفرد “مارك 1 “، و عرَّفت مصطلح ” نانو ثانية-nano second” بكلمات بسيطة.

7- بيلي جين كينغ – Billie Jean King:

فازت بمباراة لكرة المضرب عُرفت بـ” صراع الجنسين ” ضد رجل لتثبت أن النساء تستحق المساواة في الحقوق في الرياضة.

بيلي حاملة اللقب في ألعاب ويمبليدون، وكمؤسسة لمنظمة كرة المضرب للنساء، ساهمت بشكل كبير في تطوير الرياضة للنساء.

8- نتاليا بيكتريفا – Natalia Bekhtereva:

عاشت أثناء الحرب العالمية الثانية وسخرت حياتها للطب وأبحاث الدماغ.

وكمؤسسة لمعهد دماغ الإنسان في روسيا، طورت المئات من أنظمة العلاج العصبية، وآمنت نتاليا بالقدرات الخارقة لدماغ الإنسان التي لم يتم كشفها من قبل العلم بعد.

9- مالالا يوسافزي – Malala Yousafzai:

في عمر الـ 11، كتبت مدونة حول نظام طالبان الحاكم وشاركت أفكارها حول تعليم الفتيات، ولأجل ذلك، أطلق عليها النار في رأسها، لكنها بقيت حية وتابعت النضال في سبيل حقوق التعليم للأطفال في الشرق الأوسط.

أنشأت مدرسة في لبنان، مدرسة للفتيات النازحات من سوريا، في عمر الـ 19، وأصبحت مالالا أصغر فائز في جائزة نوبل ورمزاً للأمل لملايين الفتيات.


ترجمة: ريان اشتي
تدقيق: محمد القيرواني
المصدر

إعداد ريان اشتي

ريان اشتي

مُحب للعلم ودائم التعلّم، واقعي متعلّق بمبدائي، أرغب بنشر الوعي والمعرفة العلميّة، هاوٍ للعمل التطوعي والجماعي.