تسعة أمراض خطيرة ستتصدى لها اللقاحات في العقد القادم

تعمل اللقاحات على تقوية المناعة ودرء العديد من الأمراض الخطيرة، فمنذ نشأتها في 1700 قضت اللقاحات على العديد من الأمراض التي كانت تُعتبر قاتلة قبل ذلك.

ولكنّ تصنيع التطعيمات ضد بعض الأمراض الخطيرة والموجودة حاليًا يحتاج إلى وقتٍ كبير فلابد للّقاح أن يكون آمنًا وفعّالًا في نفس الوقت ليُوافق عليه.

في هذا المقال سنعرض لكم تسعة أمراض خطيرة يتم تصنيع لقاحات لها وستكون جاهزة في خلال عقد من الزمن.

1- السيلان

هو واحد من الأمراض المنتقلة جنسيًّا ويُعالج بالمضادات الحيوية، ولكنّ هذه المضادات أصبحت أقلّ فعالية في علاج هذه البكتيريا مما جعل منظمة الصحة العالمية تطالب بتصنيع لقاح لهذه البكتيريا.

وفي مفاجأة للعلماء الذين كانوا يحاولون اختراع تطعيم لمعالجة الالتهاب السحائي وجدوا أنّ هذا اللقاح يعمل ضد بكتيريا السيلان مما قد يجعل صناعة لقاح لهذا المرض أسهل.

2- السرطان

توجد بعض اللقاحات التي تقي من فيروسات مثل “HPV” والذي يسبب ستة أنواع من السرطانات، كما تم استحداث تطعيم ضد “Hepatitis B”، كما أن بعض اللقاحات تؤخذ إذا أُصيب الشخص بالمرض كسرطان البروستاتا.

ولكنّ العلماء يحاولون استحداث لقاح يساعد الجسم على تحديد مكان الخلايا السرطانية ومهاجمتها بعنف للتخلص منها.

3- الملاريا

هذه الطفيلة تسبب مرضّا صعبًا يعاني فيه الشخص من الحمى وتكسّر كريات الدم الحمراء وقد يصل الأمر إلى الوفاة.

ومن المنتظر أن تشارك ثلاث دول من تلك التي تعاني من الملاريا في برنامج منظمة الصحة العالمية لاستحداث لقاح لهذا المرض والذي سيبدأ في 2018.

وبالرغم من أنّ نسب الوفيات من هذا المرض انخفضت على إثر الإجراءات الوقائية إلّا أنّ معدلات الوفيات مازالت عالية.

4- الإيبولا

قام العلماء باستحداث لقاح ضد الإيبولا لمحاربة المرض عندما انتشر بشدة بين 2014 2016 ولكنّ اللقاح للاستخدام قصير المدى فقط! مع أنه كان ناجحًا.

أما الآن فيحاول العلماء صناعة لقاح طويل المدى وقويّ المفعول ليقي ضد هذا الفيروس وقد أُقيمت دراسة بالفعل على 75 شخصًا ونجح اللقاح في الوقاية من الإيبولا، إلا أنّ الدراسة لابد أن تُقام على عدد أكبر لتثبت نجاحها.

5- فيروس نقص المناعة المكتسب

واحدٌ من أصعب الفيروسات وأكثرها فتكًا، والذي فشل العلماء على مر السنين في استحداث لقاح له، ولكن في يوليو الماضي أعلنت شركة جونسون أند جونسون أنها ستبدأ المرحلة الأولى في بحثٍ إكلينيكي للقاح قامت بتطويره على مدى العقد الماضي وأظهرت النتائج أنّ اللقاح أحدث تغيّرات مناعية في الأشخاص الأصحاء الذين أخذوه.

ولكن يبقى التحدي الأكبر وهو إثبات فعالية اللقاح في الوقاية ضد الفيروس الحقيقي عندما يهاجم الجسد.

6- فيروس نورو

هذا الفيروس مسؤول عن العديد من حالات تسمم الأكل، وأشهرها التي أصابت العديد من الناس الذين يأكلون في مطعم شيبوتليه.

تقول شركة فارتكس أنها تمكّنت من تصنيع حبة تعمل كلقاح ضد الفيروس، وقد أثبتت الشركة أنه آمن وقادر على تحفيز جهاز المناعة، ولكن يبقى أن يثبت اللقاح فعاليته قبل الموافقة عليه.

7- لقاح الإنفلونزا العالمي

يأخذ المرء لقاح الإنفلونزا كل عام لأنّ فيروس الإنفلونزا في تحوّل مستمر مما يجعل لقاح العام الماضي غير مؤثر هذا العام، وهنا تتدخل شركة سانوفي لتقول أنها في طور تصنيع لقاح يغطي العديد من أنواع الفيروس مما يساعد على فعالية اللقاح لمدة أطول، كما أنه سيغطي أنواعًا أكثر من الفيروس.

هذه الفكرة ما زالت في المرحلة قبل الإكلينيكية.

8- إدمان الهيروين

تحاول شركتان مختلفتان تصنيع لقاحين لمحاربة إدمان الهيروين ومشتقاته، ويقول روجر كريستال رئيس إحدى الشركتين أنّ اللقاح يعمل عن طريق تكسير مادة الهيروين قبل وصولها إلى الدماغ فيمنع النشوة الناتجة عن المخدر.

9- فيروس زيكا

بعد أن رأى العلماء خطورة هذا الفيروس -وأنّه قادر بسهولة على غزو عدة بلدان في عام واحد- هرعوا إلى استحداث لقاح، وفي مارس من 2017 أثبت التطعيم فعاليته على 2490 شخصًا في المرحلة الإكلينيكية الثانية من الدراسة. من المتوقع الانتهاء من اللقاح وطرحه في الأسواق بحلول عام 2019.


  • ترجمة: ميرا المهدي
  • تدقيق: محمد الحجي
  • المصدر

طبيبة أعشق العلم و التثقف و أود أن أشارك الناس شغفي في القراءة.