بإمكانك الإجابة عن هذه الأسئلة السبعة في حال كنت في علاقة ناجحة

من الطبيعي أن يتوقع أي إنسان في علاقة رومانسية أن شريكه سيفاجئه بأشياء لم يكن يعرفها عنه، ولكن هذا لا يمنع من طرح بعض الأسئلة التي تساعد في نمو العلاقة وتحسنها.

1- ما أكبر ما يثير غضب شريكك؟

الإجابة على هذا السؤال مهمة جدًا لتقوية العلاقة بينكما؛ لأنها قد تهدئ الموقف بينكما في حال اختلفتم في شيء ما، وتجعلكما أقرب لبعضكما، وتُوجِد الإحساس بالعطف في العلاقة.
لو كان شريكك يدرك الأفعال التي تؤدي إلى غضبك، ولكنه يتراجع عن فعلها، فإن هذا يقوي العلاقة ويجعلها تدوم.

2- هل شريكك عليه ديون؟

إذا كانت الإجابة بنعم، فكيف يخطط شريكك لسداد هذه الديون؟ فالمشاكل المادية أحد أكبر المعوقات التي تقف أمام أي شريكين، ويجب عليهما مواجهتها معًا.

3- ما الأشياء التي لا تغفرها أنت أو شريك؟

بمعنًى آخر، ماهي قواصم الظهر بالنسبة لكما؟ أي الأفعال ستؤدي إلى إنهاء العلاقة بلا رجعة؟ معرفة تلك الأشياء يزيد من مقدار الوعي في العلاقة ويحسنها.

4- ما شعور شريكك تجاه بناء عائلة في المستقبل؟

مع أننا لا نستطيع التخطيط بدقة لحدوث أمر كهذا، إلا أن قرار الحصول على أطفال هو أهم قرار من الممكن أن تتخذاه، وبالتالي يجب معرفة رأي الطرف الآخر في الموضوع؛ حتى لا تكون أنت بمفردك الذي يود هذا الأمر.

5- هل يضع كل منكما الآخر كأولوية في حياته ويضع علاقتكما قبل أي شيء آخر؟

الشركاء الذين يضعون العلاقة أولًا، والذين يكونوا حاضرين عندما تحتاجهم، حتى وإن كان ذلك سيؤثر على عملهم، هم الذين ينجحون في تحقيق علاقات سعيدة وناجحة.

6- كيف يمكنك مساعدة شريكك عندما يكون في أسوأ حالاته؟

كيفية التواصل مع شريكك في الأوقات العصيبة بشكل فعّال، هو شيء مهم جدًا ومفيد لشريكك ولك أيضًا؛ حتى تحافظا على العلاقة بينكما، ومعرفة كيفية التواصل مع شريكك تعتبر الشيء الفارق بين العلاقة الناجحة أو الفاشلة.

7- هل تخبر شريكك بالأشياء التي تحبها فيه بشكل مستمر؟

يحتاج الشركاء الناجحون دائمًا إلى الإشارة لما يجدونه مميزًا ويستحق التقدير في شركائهم، يساعد هذا على تقوية العلاقة بينهما ويزيد الطاقة الإيجابية في العلاقة.


  • ترجمة: محمد أبو المجد
  • تدقيق: عبد الله البيلي
  • المصدر