القضيب: معلومات وحقائق هامة

الحساسية، والمتعة، والحجم، وغيرها من الحقائق المدهشة، في مقالنا التالي:

1- استعمله أو ستفقده:

يجب أن تحرص على انتصاب قضيبك باستمرار وذلك للحفاظ على شكل مثالي وصحة جيدة له، ويتم ذلك عبر توفير الأكسجين لعضلاته من خلال الدم الذي يسبب الانتصاب.

يعاني بعض الأشخاص من عدم القدرة على الانتصاب خلال اليوم، رغم أنهم أثناء العلاقة الجنسية لا يواجهون أي مشكلة؛ لا يجب عليهم القلق، بل من يجب أن يقلق هم من لا ينتصب قضيبهم أثناء فترة الأحلام REM، أي بعد الاستيقاظ من الحلم، فقد يدل ذلك على أعراض بعض الأمراض، وقد يسبب أيضاً في ضعف القضيب

2-منطقة المتعة:

يعتبر العديد من الناس منطقة رأس القضيب هي منطقة المثالية للإحساس بالمتعة الجنسية، لكن وفق بحث حول الأمر تتضمن ليس فقط القضيب بل أيضاً فتحة القضيب والحلمات والعنق وغيرها، وُجد أن أسفل رأس القضيب وفتحته هما الأكثر حساسية لمتعة الجنس.

3-حساسيته تتناقص مع زيادة العمر:

تقول الدراسات بأن القضيب يفقد حساسيته مع زيادة العمر، رغم أنه لا يوجد أي قياس لمدى أو سرعة هذا التناقص، إلا أن كل التقارير العلمية تدل على ذلك، كما قد وُجد بأن هذا التناقص يبدأ مع بلوغ سن 25.

لا يلاحظ الرجل عادة هذا التناقص إذ من النادر جداً أن يشتكي أحد ما من الأمر، إلى حدود سن 65 أو 70 حيث يصل لأدنى درجة من الحساسية.

4-تعمل الهزازات مع القضيب أيضاً:

لا تظن أن الهزازات صُنعت للنساء فقط، بل حتى الرجال قادرون على القذف بسببها، فمن يعاني من إصابات في العمود الفقري مثلاً يعتمدون على هذه الهزازات لبلوغ نشوتهم، فهي تقوم بتوليد اهتزازات، والتي تؤثر بدورها على رابط بالنظام العصبي المسؤول عن القذف.

5-القضيب أطول من صورته في الواقع:

يقول الطبيب “كولر”: “يحس أغلب الرجال بالفخر عندما يعلمون بأن قضيبهم أطول مرتين مما يعتقدون”.

يقع نصف طول قضيبك بداخل جسمك، لهذا فقضيبك أطول بضعف ما تعتقد، فهو كالشجرة التي لا تستطيع أن ترى طول جذعها وجذورها داخل الأرض.

6- قضيبك ملجأ أيضاً:

يحتوي جلد قضيبك على العديد من البكتيريا المتنوعة، فقد وجد الباحثون بمعهد “Translational Genomics Research Institute” أن القضيب يحتوي على أكثر من 12 نوع مختلف من البكتيريا، واختلفت النتائج من الشخص المختون للآخر غير المختون.

7- لم يُختَن معظم الرجال:

تصل نسبة الرجال المختونين إلى 30 بالمائة من الرجال حول العالم بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية WHO وUNAIDS.

ترتبط هذه النسبة بالدين بشكل ٱساسي، فجميع الذكور اليهود والمسلمين قد تم ختانهم، وهؤلاء يمثلون 70 بالمائة من مجموع الرجال المختونين عبر العالم.

تقول بعض البحوث بأن الختان له منافع صحية أكثر؛ فالشخص المختون ينقل بشكل أقل من غيره الأمراض المنقولة جنسياً.


أحب أن أجرب كل شيء يثير اهتمامي، فأنا محب للمعرفة واكتشاف الجديد بقدر حبي للسفر واكتشاف الناس والاختلافات، أهم شيء هو ألا أترك وقت فراغ، أحاول ملء كل فراغ بشيء ذو قيمة. أحب الطعام أيضا :D