اكثر عشرة يهود تواطؤا مع النازيين

nazism-2

أكثر عشرة يهود تواطؤًا مع النازيين


 

عندما نتحدث عن المتواطئين مع النازية لا نشير عادةً إلى اليهود. فعندما نفكّر في المحارق التي حدثت لليهود، غالبًا ما نتصور أنّ الألمان وحدهم هم المسئولون عن نفي اليهود وغيرهم إلى مخيمات الموت. ولكنّ الحقيقة أنّ عددًا من اليهود ساعدوا النازية على التعرف على الآلاف من إخوانهم ونفيهم إلى مخيمات الموت.

المتواطئون مع النازية في هذه القائمة تطوّعوا أو أُجبِروا على ذلك مقابل حياتهم هم وعائلاتهم. فالطمع والخوف على الحياة والكراهية هي مبررات أفعال هؤلاء الأشخاص.

10 – كليل بريشدونك

10c-calel-perechodnik-wife-daughter

هو مؤلف كتاب “هل أنا قاتل؟ ” ويحكي وصية ضابط يهودي، مقتبسة من يومياته عند انضمامه لسلك الشرطة اليهودي في بلدة أوتوك. ربما يبدو لنا كليل كضحية للظروف، ولكن هذا لم يغيّر حقيقة عمله مع النازية ومساهمته في قتل إخوانه اليهود ومن ضمنهم زوجته.
انضم بريشدونك إلى سلك الشرطة لاعتقاده بأنه سوف يحمي نفسه وأسرته من مخيمات الموت، وكانت تلك وسيلته لتأمين الطعام لأسرته. كما أنه كان يكنّ كراهيةً لليهود ولنفسه أيضًا، بناءً على يومياته، فكان يلومهم على طريقة معاملتهم للآخرين، كما قال إن ّالأمم الأخرى كرهت اليهود لادّعائهم بأنهم أعراقٌ مُختارة. وفي النهاية قبضت عليه النازية وقامت بإعدامه.

 

9 – جوزيف أندريا زرينسكي

9-szerynski-leading-police-action

كرِهَ جوزيف زرينسكي كونه يهوديًا. فبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى حاول الابتعاد عن اليهود وقام بتغير اسمه من جوزيف زينكمان إلى جوزيف أندريا زرينسكي.
أثناء الحرب العالمية الثانية، عُيّن كرئيس شرطة الجيتو اليهودية في وارسو، وأسندت إليه الشرطة السرية النازية الادلاء على اليهود ونفيهم إلى مخيمات الموت.
نفّذ زرينسكي الأوامر دون أيّ تردّد وقاد الآلاف من الرجال والنساء والأطفال اليهود إلى مخيم تريبلانكا للإبادة الجماعية. في أغسطس 1942 قام أحد اليهود بمحاولة اغتياله ولكنه فشل في ذلك.
بعد تنفيذه اثنتين من أكبر عمليات الإبادة والتي راح ضحيتهما 254000 يهودي، قام زرينسكي بالانتحار بمادة السيانيد في يناير 1943.

8- آدم زرينياكو

8-adam-czerniakow

ولد آدم زرينياكو في بولندا وعمل كمهندس معظم حياته. عُيّن كرئيس شرطة الجيتو اليهودية في وارسو عند احتلال النازية لبولندا. رأس زرينياكو مجلس وارسو المسؤول عن القبض على اليهود وترحيلهم.
وبناءً على يوميات وارسو لـ آدم زرينياكو، فقد حاول إطلاق سراح الأيتام ولكن دون جدوى. كما أنهم اتخذوا زوجته وآخرين كرهائن للتأكد من تنفيذه للأوامر. وبسبب الضغط الشديد قام بالانتحار بمادة السيانيد وترك ملحوظة لأسرته تفيد بأن الانتحار كان القرار الصحيح.

 

7- شام مورديشى رومكوسكى

7-mordechai-chaim-rumkowski

عُيّن كرئيس المجلس اليهودي وبذلك أصبح الرجل الأكثر تأثيرًا؛ حتى أنه صكّ عملةً باسمه وعليها صورته. وعرفه بعض الناس بـ ” الملك شام المخيف” كما أنه شهد تسليم 20000 من الأطفال وكبار السن والمرضى اليهود إلى مخيمات الإبادة النازية. ونال حتفه على أيدي اليهود انتقامًا لما فعله.

6- ألفريد نوسي

6-alfred-nossig

كان ألفريد نوسي صاحب عقل منير؛ فدرس القانون والعلوم والأدب. كما أنه شجع اليهود بالتمثّل بالمواطنين المتحضرين وعندما اكتشف ان الاقطاب لن يقبلوا باليهود كمتحضّرين، تحول نوسي إلى الصهيونية.
لاحقًا بعد غزو ألمانيا لبولندا أثناء الحرب العالمية الثانية، عمل نوسي كعميل مُتخفٍ لدى الشرطة النازية السرية وقّدم تقارير مستمرة عن نشاطات اليهود. لاحقًا قام اليهود بشنقه عند علمهم بخيانته.

 

5- أبراهام جانواتش

5-abraham-gancwajch

كان من أكبر الداعمين للنازية، وكان يعتقد بفوزهم بالحرب العالمية الثانية، ولذلك شجّع أتباعه اليهود بالانضمام إلى صفوف النازيين.
شكّل جانواتش فرقةً شهيرةً باسم “المجموعة 13”. وما قامت به هذه المجموعة كانت أفعالًا خسيسةً حتى بالنسبة للمتواطئين اليهود الآخرين؛ حتى أنهم وصفوه بالشيطان والرجل القبيح الذي يفعل أي شيء مقابل حياة الرفاهية.
عُرف جانواتش بأعماله القذرة وغير الشرعية والتي ساعدته على العيش في رخاء في ظل شرطة الجيتو اليهودية. وتجنّبَه النازيون طالما أنه استمر في مكافحة المقاومة اليهودية.
حكمت المقاومة اليهودية عليه بالموت ولكن لم يستطيعوا قتله.وحتى الآن لا نعرف كيفية موته بالرغم من معرفة أنه مات عام 1943.

4- أنس فان ديك

4-ans-van-dijk

لم يكن المتواطئون دائمًا من الرجال. ولدت أنس فان ديك من والدين يهوديين في نيوزيلندا. عاشت حياةً هادئة حتى الغزو الألماني وتم القبض عليها. ولكن أطلِق سراحُها بشرط مساعدة النازية في القبض على اليهود الآخرين.
خدعت فان ديك المقاومة اليهودية وادّعت أنها تقوم بمساعدة الأسر والأفراد على الهرب أو الحصول على أوراق زائفة. ولكنها في الحقيقة كانت تقوم بتسليمهم إلى الترحيلات النازية. وكان سبب تنفيذها لهذا العمل حبس أخيها وعائلتها.
في نهاية الحرب قُبض عليها واتُّهمت في يونيو 1945 بارتكابها 23 قضية خيانة ووجدت مذنبة بكل التهم وحكم عليها بالإعدام .
حاولت فان ديك تجنب الإعدام حتى أنها اعتنقت المسيحية ولكنّ محاولاتها باءت بالفشل. وفي يناير عام 1948 تم تنفيذ حكم الإعدام رميًا بالرصاص. فقد كانت مسؤولة عن موت 85 يهوديًا والقبض على 145 آخرين. وحتى الآن يعتبرها بعض الدارسين كضحية.

 

3- ستيللا جولدشلاج

3b-stella-goldschlag

كانت ستيللا جولدشلاج مأجورة لدى النازيين. كانت قد درست في مدارس يهودية وعاشت في حارة اليهود، ولذلك كانت على علم بعدد من اليهود المختبئين تحت الأرض في ألمانيا.
وصفها المؤرخ بيتر وايدن كالساحرة والجميلة حيث كان من الصعب تصديق أنها يهودية لشعرها الأشقر وعيونها الزرقاء. طبقا للمؤرخ فقد قُبض عليها هي ووالديها عند محاولة مغادرة ألمانيا. تم تعذيبها حتى وافقت على أن تتعاون مع النازية في القبض على اليهود.
كان النازيون يعرفون مقدار حبها لوالديها حتى أنها ستفعل أي شيء لإبقائهما على قيد الحياة. ولكنها أيضًا عرضت مبلغ 300 مارك لكل يهودي تقوم بتسليمه للسلطات النازية. كسبت جولدشلاج ثقة الجميع بسبب شكلها وكانت تعرض عليهم الطعام والمأوى فقط لتسلّمهم إلى الترحيلات النازية. قُدّر من قامت بتسليمهم بنحو 3000 يهودي.
أطلق عليها الألمان اسم “السم الأشقر”. وبعد انتهاء الحرب خدمت في السجن لمدة 10 سنوات واعتنقت المسيحية وأصبحت من المتحدثين عن معاداة السامية. وقامت بالانتحار عام 1994 بالقفز من النافذة.

2- رولف إيزاكسون

2-stella-goldschlag-rolf-isaaksohn

عُرِض على رولف إيزاكسون العمل كقابضٍ لدى الشرطة النازية السرية. وتفاخر بأنه يستطيع أن يملأ قطارًا كاملًا باليهود وإرسالهم إلى الترحيلات. وبعد زواجه من ستيللا جولدشلاج أصبحا أكثر تأثيرًا من الشرطة النازية في القبض على اليهود.
وكانت لدى إيزاكسون موهبة التزوير في الوثائق مما جعل اليهود يطلبون مساعدته؛ فكان من السهل عليه تسليمهم. فهذا الشخص أحبّ خيانة قومه فعلًا، وكثيرٌ من اليهود عاشوا في خوفٍ من السيد والسيدة إيزاكسون.
طبقًا لما ذكره المؤرخ بيتر وايدن، كان إيزاكسون خلوقًا في طريقة جذب اليهود ولم يكن يهمه أن يكون هؤلاء اليهود من أصدقاء الطفولة. كان إيزاكسون سببًا في موت أكثر من 2000 يهودي.

 

1- موشي ميرن

1a-moshe-merin-and-council

وصفه كونراد تشارماتز في كتابه “كوابيس: ذكريات سنوات الرعب تحت حكم النازية في أوروبا” بأنه مندفعٌ وغير متزن. قام ميرن بالتطوع للنازية عند غزو بولندا وقدّم نفسه على أنه قائد مجلس الإنقاذ المجتمعي.
عيّن النازيون ميرن كقائٍد للمكتب الرئيسي للمجلس اليهودي بشرق سيلسيا، والذي قام بوضع ما يقارب 100000 يهودي تحت إمرته. اعتقد ميرن بأنه يستطيع إنقاذ قومه باتباع أوامر النازيين. وعندما طُلب منه تسليم 25000 يهودي للترحيل، قام بتنفيذ الأمر، محتكمًا على انه انقذ النسبة الاكبر.
بالعمل مع شرطة الجيتو اليهودية، حارب ميرن المقاومة اليهودية، ونفّذ أحكام الإعدام بنفسه. ولكن أفعاله لم تشفع له، مات ميرن عام 1943 عند إرساله لبعض اليهود للإعدام.


ترجمة: دنيا
تدقيق: جعفر الجزيري
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.