اكثر ثماني خرافات منتشرة بشكل واسع حول العالم

لا تصدق كل ما تقرأ. ما قد يبدأ كملاحظة غير صحيحة يمكن أن يصبح “حقيقة” خاطئة من شأنها أن تحظى بقبول واسع. هذا هو تطور الأسطورة، ويتخلل تاريخنا الكثير من الأشياء التي ليست بالضرورة صحيحة.
لدينا قائمة من أفضل ثماني أساطير منتشرة على نطاق واسع. لذلك لا تبرحوا أماكنكم لأنه حان الوقت لفضح أكبر الخرافات التي يعتقد بها على نطاق واسع.

8. كان نابليون قصيراً:

لقب نابليون قد كان على الأغلب “العريف الصغير”، الرسومات قد تصوره واقفاً بين جنود أطول منه بكثير، وأنه قد كان له عقدة نقص سميت باسمه ( عقدة نابليون)، ولكن الحقيقة هي أن نابليون بونابرت ليس قصير. وقد تم قياس ارتفاع نابليون باستخدام قياس القدم الفرنسية، التي أدرجت له بأنها “5.2”، وهذا قصير جداً، ولكن باستخدام النظام الإمبراطوري، نابليون كان طوله “5.6”، ما يجعله ضمن الحد المتوسط لطول الرجال في بلاده. ماذا عن لقبه؟ أُعطي نابليون لقب “صغير” بسبب طبيعته الودية والمحترمة نحو جنوده. وبما أن معظمهم كانوا أطول من” 6 قدم”، كان هذا
السبب في أنه يبدو صغيراً عند المقارنة.

7. عند حلاقة شعر الرأس فإنه يصبح أكثر قساوة وكثافة :

وعلى الرغم من الدراسات منذ عام 1920 التي بيّنت عكس ذلك، يعتقد الكثير من الرجال أن حلق الشعر أو إزالة الشعر بالشمع أو قص الشعر يمكنها تسريع نموه وتجعل الشعر يعود أكثر سمكاً وأغمق. في الواقع، لها تأثير واحد كبير خاص.
في البداية إن الشعر الذي بإمكاننا رؤيته ولمسه وتصفيفه ليس على قيد الحياة. أما الشعر الحي يقبع تحت الجلد وفروة الرأس، لذلك قصه لن يغير من ملمسه أو سرعة نموه. والحقيقة هي، أنك فقط ترى شعرك في عدة مراحل مختلفة. قص الشعر الخاص بك لا يغير لونه حتى، بما أن الشمس تضيء بشكل طبيعي الشعر، فالشعر الجديد يبدو أكثر قتامة، ولكن كل شيء يصبح متساوياً في نهاية المطاف.

6. ساحرات سالم قد أُحرقوا:

في فبراير 1692، بدأ التحقيق في السحر المزعوم بين المواطنين في مستعمرة ماساشوستس. خلال العام التالي، أُلقي القبض على نحو 150 شخصاً، وأعدم 20 من المدانين. خلافاً للاعتقاد السائد فإن” السحرة” لم يتم إحراقهم.
في حين أن بعض القوانين الأوروبية شجعت الحرق بعد الوفاة كوسيلة من أجل “تطهير” السحر، كان هذا الأمر ممنوعاً في ماساتشوستس – وقد كان هذا بسبب النظام القضائي الذي يعمل في ظل القانون الإنكليزي. ونتيجة لذلك، فإن “السحرة” قد قتلوا شنقاً، باستثناء واحد: جايلز كوري، الذي كان قد سُحق حتى الموت لرفضه الاعتراف بذنبه.

5. لا توجد جاذبية في الفضاء :

بما أن رواد الفضاء يظهرون “بلا وزن” في الفضاء، هناك اعتقاد بأن الفضاء هو مكان خالٍ من الجاذبية “الجاذبية فيه معدومة”، في الحقيقة فكرة عدم وجودها هي حقيقة باطلة. الجاذبية لا توجد في الأرض والقمر والشمس، بل الجاذبية موجودة في كل مكان حولنا. الجاذبية هي المسؤولة عن إبقاء أقدامنا على الأرض، كما أنها مسؤولة أيضاً عن إبقاء الكواكب والأقمار الصناعية في مداراتها. السبب في كون الفضاء يسمح للبشر بأن يكونوا عديمي الوزن لأنهم ينجذبون باتجاه الأرض بنفس معدل انجذاب مركباتهم- ببطء شديد.

4. سور الصين العظيم هو البناء الوحيد الذي شيده البشر ويمكن رؤيته من الفضاء :

إن سور الصين العظيم هو أحد عجائب الدنيا المعمارية. المؤرخون كـ ريتشارد هالبيرتون جاهر بأنه من الممكن أن يُرى من القمر. إطلاق ناسا للقمر أثبت أن هالبيرتون كان على خطأ. لكن الاعتقاد يبقى، بأنه من مدار قريب، فإن البناء الوحيد المشيد من قبل الانسان الذي يمكن رؤيته هو سور الصين العظيم. لكن المفارقة أنه ليس من السهل رؤية السور العظيم من مدار قريب يبعد حوالي 180 ميلاً عن الأرض. حيث إنه كبير بما فيه الكفاية لكن لا يمكن تمييز ألوانه عن البيئة المحيطة به. بالإضافة لذلك فإن صور ووصف رواد الفضاء أظهرت أنه يمكن رؤية المطارات والطرق السريعة من نفس المدار.

3. توماس اديسون اخترع “الحبابة الضوئية” المصباح :

إطلاق لقب مخترع المصباح على توماس إديسون هو أمر خاطئ. على الرغم من دوره الفعال في تطوير مصباح مناسب تجارياً، فهو لم يقم باختراعه. بالتدقيق في عام 1809 رجل انكليزي يدعى بـ همفري ديفي قام باختراع مصباح قوسي. وبعد ذلك بعقد وارن دو لا رو قام ببناء أول مصباح ذو حبابة زجاجية مغلقة، وفي عام 1840 قام ويليام روبرت غروف بإضاءة غرفة كاملة من المصابيح، لسوء الحظ المنتجات كانت ذات أسعار مرتفعة إضافة لعمرها القصير، بعد ثمانية علماء وثلاث براءات اختراع قام إديسون بتوسيع كل من الافكار السابقة لبناء منتج ذي عمر أطول بسعر منخفض. والباقي معروف في كتب التاريخ لكن إديسون لم يكن من ابتدأ بالاختراع.

2. البشر يستخدمون 10% من أدمغتهم فقط :

في عام 1800 ناقش العلماء الوظيفة الكلية للدماغ. خارجاً عن هذا النقاش كتب وليام جيمس لاحقا عن أن البشر يستخدمون فقط نسبة مئوية قليلة من أدمغتهم، ومن ثمّ تمت ولادة أسطورة الـ 10%. على الرغم من أن المهام البسيطة تتطلب عمل مناطق محددة من الدماغ لكن المهام المعقدة تتطلب استخدام أكثر من 10% من قدرة الدماغ، وقد تم توثيق ذلك بالتصوير المغناطيسي، والعلماء متفقون بشكل أساسي على وظائف الدماغ لسوء الحظ الكثير من الوسطاء الروحانين ما زالوا يستخدمون أسطورة الـ 10% ،وذلك ليروجوا لفكرة أنهم يستخدمون قدرات دماغية أكبر من الآخرين. قد تكون الوساطة الروحية متعلقة بعدة أمور لكن علم الدماغ ليس إحداها.

1. يفكر الرجال بالجنس كل 7 ثوان:

يستمر الاعتقاد بأن فكرة جنسية جديدة تدخل عقل الذكر كل 7 ثوان، في حين يذكر هذا البيان بشكل عام، إلا أنه عندما يتعلق بالناحية العلمية فلا يوجد له أساس واقعي. الكثير من الناس يشيرون الى ألفريد كينزي كـ أصل لهذه الحقيقة وعلى الرغم من أنه لم يذكر ذلك التفصيل. اختتم كينزي في إحدى دراساته بأن 97% من الرجال يفكرون بالجنس ما بين عدة مرات في اليوم إلى عدة مرات في الشهر. تقع 54% ضمن فئة الذين يفكرون بالجنس يومياً. لكن بإمكاننا مناقشة ما إذا كان الرجال مُقادون جنسياً أكثر من النساء، حيث إن قاعدة “السبع ثوان” محض خيال.


ترجمة: أوس يوسف
تدقيق: ريمون جورج
المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.