اكبر عشر جوائز اوسكار مزعجة على الاطلاق

the-oscars-2015-logo

أكبر عشر جوائز أوسكار مزعجة على الإطلاق


 

1. فشل كلارك غيبل وجيمي ستيوارت

image1

الكثير من المُدّعين بعدم الإهتمام بحفل توزيع جوائز الأوسكار قد احتجّوا على استبعاد “كارول” عن جائزة أفضل صورة والتغاضي عن “تود هاينز” لجائزة أفضل مخرج، في حين قد تساءل البعض عن فشل السيد “هولمز” في الحصول حتى على جائزة أفضل ماكياج. عند التخلي عن إعلان جائزة لأفضل فيلم وعرض فبالتأكيد سيثير ذلك ردود فعل عاطفيّة حتى للمتابع العادي! غير أنّ هناك بعض “متاعب الأوسكار” التي ظهرت عبر التاريخ، بدءاً باستيلاء “روبرت دونات” على جائزة أفضل ممثل لعام ١٩٣٩ بأدائه الأكاديمي Tweedy في فيلم Goodbye Mr Chips ، واتفق النقاد بشكلٍ عام على أنّ تلك السنة كانت أفضلها في هوليوود، والتي دُعمت بأداء كل من “كلارك غيبل” في دور ريت باتلر في فيلم “ذهب مع الريح” ودور جيمي ستيوارت كَسياسي مثالي في فيلم “السيد سميث يذهب إلى واشنطن”، لكن جائزة الأوسكار في تلك السنة لم تُمنح لتلك الأدوار بشكلٍ حاسم، فعلى سبيل المثال فيلم Goodbye Mr Chips أُعيد تجديده كفيلم موسيقي مع “بيتر أوتول” بعد ثلاثين عاماً، والعديد من مؤرخين الأفلام قد شكّوا عندما فاز “ستيوارت” بجائزة الأوسكار عن فيلم The Philadelphia Story 1940’s كونه أقل الأدوار طلباً وقتها لكنه كان عن عبارة عن اعتذار من الأكاديمية عن عدم فوزه لدوره في فيلم السيد سميث.

 

2. المواطن “كين” يخسر جائزة أفضل صورة

image2

أثارت قصة “اورسون ويلز” المُقتبسة عن “وليام راندولف هيرست” ضجّةً كبيرة عندما نُشرت عام ١٩٤١، على الرغم من اعتبارها أعظم فيلم أمريكي على الإطلاق إلى يومنا هذا حيث تصدّرت قائمة BBC الثقافيّة ضمن أفضل مئة فيلم أمريكي، وقد كتب “بوسلي كراوثر” كاتب في نيويورك تايمز “أنها من أكثر الأفلام إثارة في هوليوود” وكتبت صحيفة The Observer “أنّه الفيلم الأكثر إثارة في تاريخ هوليوود في السنوات الخمس والعشرين الأخيرة، لكن جهود “هيرست” لسحب الفيلم من التداول بجانب هجمات أصدقائه في الصحافة ضد الفيلم -يُمكن القول أنّها ولّدت احتمالية الحصول على الأوسكار- حيثُ أنّه في كل مرة يُذكر المواطن كين في الحفل تندلع القاعة في الاستهجان فكانت الجائزة الوحيدة التي فازت كأفضل سيناريو أصلي بينما ذهبت جائزة أفضل صورة لفيلم جون فورد في How Green Was My Valley .

 

3. جائزة أفضل ممثلة لـ غريس كيلي.

image3

حاول أن تذكُر الأفلام التي تجسّد “غريس كيلي” قدر استطاعتك، الإحتمالات لن تكون فتاة المدينة من بينها، لكنها لعبت هذا الدور في فيلم Not rear window or high noon التي حصدت عبرُه جائزة الأكاديمية لأفضل ممثلة، حيث لعبت دور زوجة أحد الممثّلين والذي لعب دوره “بينغ كروسبي” وكان يكافح إدمان الكحول، وبشكلٍ ملحوظ لعبت الممثلة الرائعة “جودي غارلاند” تلك السنة أيضاً دوراً مماثلاً وكان من المتوقّع أن تفوز على عملها الرائع في فيلم A star is born بجائزة أفضل مغنّي وممثل سينمائي على خلاف دور زوجها في “نجمة سينمائية تتلاشى” لعب دوره “جيمس ماسون”، وحتى وقت إصدار فيلم A star is born اعتُبر الأداء الأكثر نُضجاً لغارلاند، كما أنّ منتجين شبكة التلفزيون الأمريكيّة NBC كانوا على يقين أنها سوف تفوز عندما أرسلوا طاقم تصوير إلى غرفتها في المستشفى عندما أنجبت ابنها “جوي” على أمل الحصول على رد فعل لها حينها، لكن حين فازت “كيلي” بدلاً منها أرسل “غروشو ماركس” برقيّة لِغارلاند مُحتواها أنّ خسارتها أضخم سرقة منذ Brinks.

4. كوبولا يفقد جائزة أفضل مُخرج في “العرّاب”.

image4

يُعتبر العرّاب واحد من الأفلام الأكثر نفوذاً على الإطلاق، وذاع صيته عالميّاً في الوقت الذي كان أيضاً واحداً من الأفلام الأولى بإجمالي أكثر من مليون دولار في الولايات المتحدة. مُخرج الفيلم الصغير “فرانسيس فورد كوبولا” والذي يبلُغ ثلاثة وثلاثون عاماً فقط، فكان من المرجح له الفوز بجائزة أفضل مُخرج في عام ١٩٧٣ في حفل توزيع جوائز الأوسكار، ولكن عندما استعرض كلا المُقدّمان “جولي أندروز” و”جورج ستيفنز” الاسم الفائز في الحفل داخل الظرف والذي كان “بوب فوس” وقد حصل على شرف الجائزة على عمله في فيلم The helm of cabaret حينها لم يبدُ السرور على وجه كوبولا، وحينما حصل على الجائزة في فيلمه العرّاب الجزء الثاني بعد عامين قال: تقريباً فزتُ بالجائزة قبل عامين مَضوْ في النصف الأوّل من هذا العمل.

5. عربات النار تفوز بجائزة أفضل صورة.

image5

لو تمت مقارنة بين عام ١٩٣٩ وأيّ عامٍ آخر تحت عنوان (العام الأعظم في تاريخ هوليوود) قد يكون ذلك العام هو ١٩٨١. مُرشّحين جائزة أفضل صورة حينها تضمّنوا Raiders of the lost arks, Atlantic city and Reds وأخيرًا المشروع الجميل الأكثر عاطفة كان لـ وارن بيتي عن حياة ” جون ريد” الأمريكي الوحيد الذي دُفن عند جدار “الكرملين” لدوره البارز في السنوات الأولى للاتحاد السوفيتي، حيث كان ريد المُرشّح الأكيد للفوز بسبب اكتساحُه الأسطوري، واستخدامه الإبتكاري لإجراء المُقابلات مع الأشخاص الذين كانوا يعرفون ريد والعروض القوية، لكن في نهاية الّليلة ظهرت الدراما البريطانيّة في ألعاب القوى Chariots of fire عربات النار بالجائزة الذهبيّة، حيث أنّ بيتي فاز في وقتٍ سابق من الليلة بجائزة أفضل مُخرج ولكن فيما يجب أن يكون بالتأكيد المرة الوحيدة التي لعبت “الدّوليّة” في حفل الأوسكار.

 

6. ماريسا تومي تفوز بجائزة أفضل ممثّل مُساعد.

image6

قال “جاك بالانس” مازحاً عند تقديمه لجائزة أفضل ممثّل مساعد في عام ١٩٩٣: أنّ هذه من المرّات القليلة في تاريخ جوائز الأوسكار والتي يترشّح فيها خمسة ممثّلين من جنسيّات مختلفة للجائزة نفسها -أربعة ممثّلين إنجليز وواحدة من بروكلين- فتاة بروكلين كانت “ماريسا تومي” والتي مثّلت دوراً رائعاً في فيلم My cousin vinny تلك السنة، بل إنّها كانت تسير ضد عدد من الممثّلين من العيار الثّقيل بما في ذلك “فانيا ريد غريف” في فيلم Howards End و”جودي دينس” في فيلم Husbands and Wives والتي يجدُر الإشارة أنّها أستراليّة وليست إنجليزيّة. وعندما أعلن بالانس أنّ تومي هي الفائزة، اعتقد البعض أنّه قد أعلن عن الإسم الخاطئ حينها من ضمنهم النّاقد “ريكس ريد”، ولا زالت الأسطورة القائلة أنّ شخصاً آخر فعليّاً قد فاز موجودة حتى يومنا هذا، على الرغم من أنّ الأكاديمية قد قالت مراراً وتكراراً على مر السنين بأنّ تومي هي الفائز الشرعي إلّا أنّه رفعت دعوى طالبت بالتحقّق من صحّة الجائزة من قبيل شركة برايس.

7. Brave heart فاز بجائزة أفضل صورة.

image7

قالت بيانات الموقع الصحافي Five Thirty Eight.com أنّ فوز فيلم القلب الشجاع بجائزة أفضل صورة في عام ١٩٩٦ كان أكبر خبر مُزعج في تاريخ الأوسكار لآخر عشرين سنة، واستناداً إلى الجوائز والإنتقادات السابقة في ذاك الموسم حيث كانت الأفلام التي تحمل أفضل صورة هي Apollo 13 and Ron Howard’s drama about the failed NASA moon mission ولكن حكاية الباتريوت الاسكتلندي ميل جيبسون كانت لا تُقاوم للفوز بجوائز الأكاديميّة بإجمالي خمس مرات.

 

8. فيلم Saving Private Ryan يفقد جائزة أفضل صورة.

image8

استغرق “ستيفن سبيلبرغ” عقديْن للفوز بجائزته الأوسكار الأولى كأفضل مُخرج لقائمة شندلر عام ١٩٩٤ لكنّه كرّر نجاحه الفذّ مرةً أخرى بعد خمس سنين في فيلمه عن دراما الحرب العالميّة الثانية Saving Private Ryan حيث افتتحه بتصوير أفضل من أي وقت مضى، وكان يتوقع أن يفوز الفيلم بجائزة أفضل صورة وكذلك على جائزة الإخراج لكن في نهاية المطاف مرتبة الشرف ذهبت لفيلم Shakespeare in love بدلاً من ذلك. وكان يُرجّح فوز Saving private ryan بالجائزة إذا لم يكُن بالمنافسة مع فيلم حربٍ آخر، تيرينس ماليكس الخيط الأحمر الرفيع الذي أخذ الأصوات بعيداً وترك الجائزة لـ Shakespeare in love .

9. أدريان برودي فاز بجائزة أفضل ممثل.

image9

أُعجب الجميع بأداء برودي في فيلم Wlady slaw szpilman in Roman Polanski’s the Pianist لكن لم يعتقد أحد بأنّه سوف يسير نحو جائزة أفضل ممثل، فقد حصل على الجائزة وسط كبار الممثلين مثل “مايكل كين” و”جاك نيكلسون” و”دانييل راي لويس”، وكان مُرجّح الفوز عن عمله في فيلم Bill the butcher in martin Scorsese’s gangs of new york ، وفي عامه التاسع والعشرين كان برودي أصغر فائز بجائزة أفضل ممثل في تاريخ الأوسكار، ولا يزال يحمل رقماً قياسيّاً.

 

10. فازت كراش بجائزة أفضل صورة.

image10

أُطلق على “كراش” جائزة أسوأ أفضل صورة على الإطلاق من قِبل الكثيرين من ضمنهم مجلة Film comment magazine نظراً لتصوير الفيلم المُثير للعلاقات العرقيّة الذي تجاهل بطُرق أكثر مكراً تمسّ الحياة الأمريكية اليومية، وقد كرِهُه الآخرون ببساطة لأنّه هزم فيلم Brokeback mountain ، الفيلم الأكثر تعاطفاً وتحدّياً حينها وأيضاً تصويره لعشّاق رُعاة البقر أشعل المزاج الّليبرالي الأمريكي عقب فوز “جورج دبليو بوش” بعد إعادة انتخابه جزئيّاً بحملة ضد زواج مثليّي الجنس، وتتألّف غالبية أعضاء الأكاديمية الذين يقومون بالتصويت من الرجال البيض كبار السن لغاية وقتنا هذا حيث أنّهم يُدرجون من فئة المُحافظين في الحياة السياسيّة فضلاً عن ذوقهم الفني، شعر العديد من محلّلين الأوسكار أنّ التصويت لفيلم كراش عوضاَ عن Broke back mountain كانت وسيلة لأعضاء الأكاديمية للاقتراح بأنّها عملية تدريجيّة من غير تدرّج، وقد كتب “كينيث توران” من لوس أنجلوس تايمز “للأشخاص الذين تضايقوا من سيناريو فيلمBrokeback mountain وأرادوا النظر إلى أنفسهم في المرآة والشعور بشعور جيّد وأنّهم ليبراليّين مُنتجين فإنّ فيلم Crash هو الذي وفّر الملاذ المثالي الآمن لذلك!.


ترجمة: نور المجالي
تدقيق : عبدالله مؤمن

المصدر

مجلة ليستات هو أول موقع عربي مهتم بعرض القوائم المهمة والغريبة في كافة المجالات، من العلوم الى الفن وعالم الابداء..
مجلة ليستات هي نتاج شراكة مهمة بين مجموعة من المبدعين والاعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج.