افضل عشرة مؤلفات في القرن العشرين

أفضل عشرة مؤلفات في القرن العشرين


 

هذه القائمة تضم أفضل أعمال القرن العشرين حسب التصويت وآراء النقاد والقراء وإليكم القائمة:

1- “غاتسبي العظيم-The Great Gatsby”

image002

“غاتسبي العظيم-The Great Gatsby” روايةٌ من تأليف الكاتب الأمريكي “فرنسيس سكات فيتزجيرالد-F. Scott Fitzgerald” نُشرت لأول مرة في عام 1925م. ولعلها أكثر حكايةٍ تناولت أسطورة الحلم الأمريكي على الإطلاق.
هذه الرواية المتألقة والتي كُتبت في “عصر الجاز” كما يحلو للكاتبة تسمية تلك الفترة. رسمت لوحةً لا تنسى عن سمات عصرها آنذاك، ثقافة الفلابرز، الإهمال، والثراء الباذخ، و”جاي غاتسبي” المليونير العصامي الذي يتلهف لاسترجاع قلب حبيبته التي أحبها وخسر حبها، وهنا يبرز كرمزٍ يشير للاشتياق الرومانسي. كل هذا وأكثر يرويه “نيك كارواي” في هذه الرواية مسلطًا الضوء ببراعةٍ على حقبةِ ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى البراءة الأمريكية.

2- “لوليتا-Lolita”

image004

“لوليتا” روايةٌ للكاتب الروسي “فلاديمير نابوكوف-Vladimir Nabokov”، التي كتبها في البداية باللغةِ الإنجليزية ثم بعد ذلك أعاد كتابتها بلغته الأم؛ نُشرت عام 1955م في باريس وفي عام 1958م في نيويورك.
“لوليتا، نور حياتي، لهيب شهوتي، خطيئتي، روحي”
يقع الكاتب الروسي سيء السمعة “همبرت” والعاشق للقاصرات وهو رجل في منتصف العمر في حب فتاةٍ لم تكمل عامها الثاني عشر “دولوريس”، بالرغم من زواجه بوالدة الفتاة، وسرعان ما تتوفى والدتها ليصبح قانونيًا والدها والمسئول عنها ليدخل معها في موجة من زنا المحارم. ويكثر من السفر والتنقل من مكانٍ إلى آخر بغية التخفي، ويصف “نابوكوف” في رواية “لوليتا” الحب، القوة، والهوس الجريء بلغةٍ جريئةٍ مضحكة.

 

3- “البحث عن الزمن المفقود-In Search of Lost Time”

image006

روايةٌ مطولةٌ ضخمةٌ من سبعةِ كتبٍ وأكثر من “3000” صفحة، ألفها الكاتب الفرنسي “مارسيل بروست-Marcel Proust”، يبتعث فيها السارد ماضيه بدقةٍ تعطي للذكرى من الواقعية أكثر مما كان للأحداث نفسها. ألفه ما بين 1905م و1910م.
والعمل يحتوي نقدًا لاذعًا للمجتمع الفرنسي في الزمن الجميل، وعلى حدٍ سواء؛ كمؤلف وكمارسيل كان الراوي هو أول من استحضر فيها ذكريات الطفولة.
وهنا يسأل “بروست” الأسئلة ذاتها التي سألها أينشتاين حول الوقت وذكرياتنا. وكما أسلفنا؛ عن الخوف والهزل والخيانة من عشرات من الشخصيات على مر السنين، الوقت هو الطريق السريع والذاكرة هي السائق.

 

4- “يوليسيس-Ulysses”

image008

رواية الكاتب الايرلندي “جيمس جويس-James Joyce” وهي حبكةٌ مليئةٌ بالتأمر والجمل المشوشة، التورية، التعابير الجديدة، وإشارات الأساطير الغامضة، تروي خط سير ليوبلد بلوم داخل مدينة دبلن خلال يوم عادي 16 يونيو 1904.
ويشير العنوان إلى “أوديسيوس” وهو بطل ملحمة هوميروس، ولكن يفترض هنا جويس عدم الجدوى من وجود البطولة في العصر الحديث.

 

5- “مئة عام من العزلة-One Hundred Years of Solitude”

image010

رائعة “غابرييل غارسيا ماركيز-Gabriel García Márquez” عام 1967م، التي تعتبر على نطاق واسع العمل الأكثر شعبيةً في الإسبانية منذ “دون كيشوت”، هذه الرواية –جزء منها الخيال والجزء الآخر يتناول التاريخ الاجتماعي لكولومبيا- أثرت الرواية في “ازدهار اللاتينية” وتعميم الواقعية السحرية. أكثر من قرن ويبدو أن التحرك إلى الخلف والأمام في وقتٍ واحدٍ في القرية المنسية والسحرية “ماكوندو”، وهي الموطن لعددٍ هائل من الفولكنريون، حيث زنا المحارم، والفيضانات، والمجازر والحروب الأهلية والحالمون، المتزمتون، والعاهرات.
كل هذا وأكثر يدور في ماكوندو.

6- “أهالي دبلن-Dubliners”

image012

“أهالي دبلن” مجموعةٌ قصصيةٌ للكاتب الإيرلندي “جيمس جويس-James Joyce” تتكون من 15 قصةٍ قصيرة، بالرغم من أن كتابات السيرِ الذاتية تستحضر بصورةٍ كبيرةٍ الموت والمرض، وكل الشخصيات تمتاز فيها بالفدائية أولًا على الأقل تحتوي على مفهوم معرفة الذات – من خلال ما يسميه جويس “الطقوس”. حيث يتم تحويل الهزيمة أو خيبةِ أملٍ بصورةٍ مفاجئة وفي لحظة وعي إلى تغيير الحياة.
المحور العاطفي للمجموعة يتركز في القصة الختامية “الموتى”، والتي تتحرك من حفلة ليلة رأس السنة الميلادية حيث يتحاور الضيوف حول قضايا اليوم “الكنيسة الكاثوليكية والقومية الإيرلندية”، سُكر “فريدي مالينز” المثير للقلق يؤدي إلى اكتشافه لبكاء زوجته على الصبي الذي مات من أجل حبها. رسمت هذه القصة لوحة ذات دلالة عميقة عن الهوية والشعور بالوحدة، وتعد “الموتى” عمل جويس الأكثر عاطفية وإحساس.

 

7- “قصص فلانري أوكنور-The Stories of Flannery O’Connor”

image014

مليئةٌ بالعنف، والكوميديا اللاذعة، والرؤية الكاثوليكيه الشرسة التي عقدت العزم على الخلاص البشري بأي ثمن، قصصُ “فلانري أوكونور-Flannery O’Connor” لا يوجد مثيلٌ لها بين قريناتها. المتعصبون، والمثقفون، المتكبرون والعرافون والمجانين أضف إلى ذلك رجال الدين المخادعون، وبكل براعةٍ وحذاقةٍ تظهر مقدار النقص الأخلاقي لدى كل من سبق ذكرهم، غالبًا ما تركز القصص القصيرة في القرن العشرين على لحظاتٍ صغيرة، ولكن قصص أوكونور، تختلف عن الآخرين، حيث تمتاز بعينٍ دؤوبة لا تكل ولا تمل وقصصها تحمل معانٍ عميقة ومغزى واضح.

8- “الصخب والعنف-The Sound and the Fury”

image016

وهي روايةٌ لـ “ويليام فوكنر-William Faulkner” الحائز على جائزة نوبل للأدب، وقد كتب الرواية في عام 1929م.
إحدى أهم الكلاسيكيات الروائية، تروي أحداث ومتاعب عائلة “آل كمبسن” من أربع منظوراتٍ سرديةٍ مختلفة، والجميع محيطٌ بشخصيةِ “كادي” الابنةُ الوحيدة التي وصفها الكاتب فولكنر بالفتاة الجميلة والمأساوية.
“إدمان الكحول والانتحار والعنصرية، والدين، والمال، وأعمال العنف مرئية وغير مرئية” ستجدونها في الصخب والعنف، وفقًا لأسلوب الكتاب التجريبي .
يلخص “كوينتين كمبس” الحيرة بين الشرف والمأساة التي يستحضرها فولكنر بلا هوادة: “هناك لعنةٌ علينا وليس ذنبنا أن يكون ذنبنا.”

9- “إلى المنارة-To the Lighthouse”

image018

روايةٌ صدرت عام 1927م بقلم “فرجينيا وولف-Virginia Woolf”، عائلة “رامزي” وأطفاله الثمانية يقضون عطلتهم مع مجموعةٍ من الوفود العلمية والفنية على الشاطئ الاسكتلندي.
تصف الرواية الضياع، والحب، وخلافاتِ الحياة الأسرية حين تصل تجاه السؤال الأهم والأكبر -ما معنى الحياة؟-
إن “وولف” تعالج ذلك كله بحِرفيةٍ عاليةٍ مستخدمةً “النثر الحداثي” الذي يتميز بالانطباعية بدون أدنى غموض وتعقيد.

 

10- “أبشالوم أبشالوم-Absalom، Absalom!”

image020

روايةٌ للكاتب “وليام فولكنر-William Faulkner” وهي عبارة عن نسيجٍ من حكاياتٍ أسطوريةٍ ومن إرث الكتاب المقدس مزجها بحرفيةٍ عالية من التقنيات الحداثوية العالية، وهنا يصل “فولكنر” الماضي بالمستقبل.
قصةٌ عن “توماس سوتبن”، المناضل الذي جاء إلى ميسيسيبي قادمًا من هايتي في عام 1833م مع عصابةٍ من العبيد لبناءِ أسرة. كان يظن أن حلمه في متناول اليد لكنه لم يتحقق لأسبابٍ عديدة منها العنصرية وزنا المحارم، والحرب، والاقتتال بين الأخوة والكبرياء، والغيرة والحسد.
من خلال استخدام تعددِ الرواة التي تميز بها فولكنر قام بتحويل اجتياح مقاطعة “يوكناباتوفا” الملحمي إلى التأمل العميق والمبهر على الحقيقة والذاكرة والتاريخ، والأدب نفسه.


ترجمة: حمدالله فاضل الياسري
تدقيق: سمر عودة
المصدر

مهندس عراقي ومحاضر في كلية الهندسة ،أنا هنا لكي انقل لكم المعلومة بأمانة وكذلك لأمارس هوايتي المفضلة الترجمة