اسوأ خمسة اعمال وحشية قامت بها الامبراطورية البريطانية

empiretrade

أسوأ خمسة أعمالٍ وحشيّة قامت بها الإمبراطوريّة البريطانيّة


قامت يوجوف باستطلاعات رأي وَجدت فيها أنَّ ٤٣٪‏ من البريطانيين يرونَّ أنَّ الإمبراطوريّة البريطانيّة هيَ شيءٌ جيد بينما كانّ ٤٤٪‏ من البريطانيين فخورين بتاريخ المُستعمرات البريطانية.

في استفتاءٍ جديد قامت بهِ يوجوف-YouGov ظهر أنَّ عموم الشعب البريطاني فخورون بتاريخ الإمبراطورية البريطانية ومُستعمراتها وأظهر الأستفتاء أنّ ٤٤٪‏ من البريطانيين فخورون بماضي المُستعمرات البريطانية بينما أظهر٢١٪‏ منهم ندمَهُ على هذا الماضي السيء وفي نفس الصدد أظهر الاستفتاء أنّ ٢٣٪‏ لم يكن لديهم أي رأي. وفي نفس الاستفتاء يؤمن ٤٣٪‏ من البريطانيين بأنّ الإمبراطورية البريطانية كانت شيئاً جيداً بينما رأى ١٩٪‏ أنّ هذه الإمبراطورية كانت سيئةً ورأى ٢٥٪‏ أنها لم تكن جيدة أو سيئة.

تحكمّت الإمبراطورية البريطانية في أوجها في عام ١٩٢٢بخُمس سكّان العالم ورُبع مساحة الأرض، وبينما يعتقد أنصار الإمبراطورية أنّها أتت بتطورات اقتصادية للأجزاء التي تحكمت بها يرى النُّقاد أنّ هذهِ الإمبراطورية قامت بالكثير منَّ المذابح والمجاعات ومعسكرات الاعتقال.

image002

١- معسكرات اعتقال بوير-Boer:

أثناء حرب بوير الثانية التي استمرت من عام ١٨٩٩ إلى ١٩٠٢ قام البريطانيون بتجميع سُدس سُكان بوير وبالأخص النساء والأطفال ووضعهم في معسكراتٍ للاعتقال، كانت تلك المُعسكرات مكتظّةً بالناس مما يُساعد على انتشار الأمراض بينهم كما كانت كميّات الأكل ضئيلة للغاية. توفي ٢٧٩٢٧ إنسان من أصل ١٠٧٠٠٠ شخص من سُكان بوير الّذين اعتُقلوا من قِبَل البريطانيين وتوفي أيضاً عدد غير معروف من الأفارقة.

image004

٢- مذبحة أمريتسار-:Amritsar

عندما قام متظاهرون سلميّون بتحدي الحكومة البريطانية والتظاهر ضد المُستعمرة في مدينة أمريتسار بالهند في ١٣ أبريل من عام ١٩١٩ تمّ مُحاصرة المتظاهرين داخل حدائق جاليانوالا- Jallianwala Gardens وأطلقت جنود جوركا-Gurkha النار على المُتظاهرين وتمَّ هذا بأمرٍ من العميد ريجينالد داير-Reginald Dyer الذي أمر الجنود بإطلاق النار حتى تنتهي الذخيرة. تمّ قتل ما بين ٣٧٩ إلى ١٠٠٠ شخص وإصابة حوالي ألف شخص آخرين في عشر دقائق.
اعتبر البريطانيون العميد داير بطلاً وقاموا بتجميع مبلغ ٢٦،٠٠٠ جنيه استرليني لهُ كعربون شُكرٍ.

image006

٣- تقسيم الهند:

في عام ١٩٤٧ أُوكلت مهمة تقسيم الهند إلى سيرل رادكليف-Cyril Radcliffe لرسم الحدود بين الهند وولاية باكستان المُنشأة حديثاً أثناءَ تناوله وجبة الغداء، وبعد قيام سيرل بتقسيم شبه القارة الهندية تمّ اقتلاع أكثر من عشرة ملايين شخصٍ من هندوس باكستان ومُسلمي الهند وإجبارهم على الهروب تحت ظروف العنف الموجودة. تُشير بعض التقديرات إلى أنّ حوالي مليون شخص فقدوا أرواحهم بسبب القتل الطائفي.

image008

٤- انتفاضات ماو ماو:

قال آلاف من الكينيّين الكبار؛ أنّ قوات المُستعمرات البريطانية قامت باغتصاب وتعذيب الكثير منهم أثناء انتفاضات ماو ماو التي قامت ما بين عام ١٩٥١ وعام ١٩٦٠ وطالب الكينيّون بتعويضاتٍ من الحكومة البريطانية تصل إلى ٢٠٠ مليون جنيه استرليني.
سُجن أعضاء قبيلة كيكويو-Kikuyu في مُعسكراتٍ وادعّوا أنّ قوات المُعسكرات البريطانية قامت بتعذيبهم وإلحاق الأضرار بهم عن طريق التحرُّشات الجنسيّة. تختلف التقديرات كثيراً في عدد القتلى في ذلك الوقت فيقول المؤرخ ديفيد أندرسون-David Anderson أنّ حوالي 20 ألف شخص قُتلوا في تلك المُعسكرات بينما تقول كارولين إلكنز-Caroline Elkins أنّ حوالي مئة ألف شخصٍ قُتلوا على يد القوات البريطانية.

image010

٥- المجاعات في الهند:

توفي ما بين ١٢ إلى ٢٩ مليون شخص في الهند بسبب المجاعات أثناء احتلال الإمبراطورية البريطانية وذلك بسبب تصدير ملايين الأطنان من القمح الهندي إلى بريطانيا بينما ظلّ الهنود يُعانون من المجاعات. وفي عام ١٩٤٣ تُوفيّ ما يصل إلى أربعة ملايين بنغالي بسبب المجاعات عندما قام ونستون تشرشل-Winston Churchill بتحويل الغذاء إلى الجنود البريطانيين وإلى اليونان بينما عانى البنغاليون من المجاعات، وفي صدد مجاعات البنغال يقول تشرشل أنه يكره الهنود ويعتبرهم مجتمعاً بغيضاً ذات ديانة بغيضة وأنّ سبب المجاعات هو تكاثرهم الرهيب كالأرانب.


ترجمة: ميرا المهدي
تدقيق: ريمون جورج
المصدر

طبيبة أعشق العلم و التثقف و أود أن أشارك الناس شغفي في القراءة.